الجمعة، أبريل 23، 2010

كعَاشق ٍ خَط ّ سَطْرا ً في الهوى ومحَا








أطير ُ أبْعَد َ مِنْ سَحابة ٍ ، أُعبّئ ُ سِلالي زُرْقة ً وأطْمَئِن ُّ مِنْ عَل ٍ
أن ّ المدينة َ بخَيْر ، أن ّ خَان يُونُس َ بخَيْر !
وأن ّ كُل ّ البيوت ِ مُنَارة ٌ ، لن يغشاها الظّلام ُ
فأرتاح ُ وأعْلَم ُ ، أن الصِّغَار َ سيلعبون َ في ساحة ِ الدّار
ولن يسهرون َ ليلتَهُم في أحْضَان ِ أُمّهاتِهِم ْ مَذْعورين ..
يتناهى إلى أنْفي عِطْر ُ بَنَفْسَجة ٍ فأظنُّك ِ يا حبيبتي المُمْتَنِعة
مُخْتَبِئة ً ، خَلْف َ لَوْنِهَا ،
وأهْوي كَشِهَاب ٍ أغْوتْه ُ الأرْض ُ بِرُبْع ِ نَزْوَتِهَا ،
أفتّش ُ عنْك ِ / لا أجِدُك ِ !
أبْحَث ُ في الصّعيد ِ المصبوغ ِ بالسّنى ؛ لعلّي أهتدي على أثر ٍ لك ِ
أتْبَعُه ُ حتّى أصِلَك ِ ، فأَخْطُف ُ نَقْشَا ً من على ظَهْر ِ كَفِّك ِ
وسَاحِلا ً يَبْرُق ُ على شَعْرِك ِ ، وأهْرُب ُ مُبْتَعِدا ً ؛
خشية َ أن لا تُؤويني إلى صَدْرِك ِ ! فأتناثَر ُ بُذُور َ رَيْحَان ٍ
بينك ِ وبين النّايات ِ خَلْفي تصوغُني ظبْيَا ً رشيقا ً
يُبْهِج ُ وَحْشَة َ اللّيل !!
أنت ِ في مادّتي الوراثيّة ، أنت ِ كُتْلة ٌ قديرة ٌ في غُدّتي النُّخَاميّة !
أحْتَاجُك ِ كَيْ يَبْقى ِ جناحي ّ في اتّزان ٍ ، كَي يُشْبهني العِطْر ُ الوليد ُ
من مخَاض ِ وَرْدة ٍ حُلْوه ..
تَخْدَعُني دَمْعة ٌ ، قد وشت بك ِ إلى مُقَلتي ّ ، .. وتُخْبِرُني بأنّك ِ لا تنصتين َ
لنداءاتي !
وأطير ُ أبْعدَ من سحابة ٍ .. تُغَنّي :

يَبْكي ويَضْحَك ُ لا حُزْنا ً ولا فَرَحَا
كعَاشق ٍ خَط ّ سَطْرا ً في الهوى ومحَا

2 التعليقات:

نداء مصالحه يقول...

سلامٌ الله عليكَ أخي الفاضل ..

يسري مجرى قلمك بانسيابٍ ليلامس قلبي

كتبتَ فأبدعتَ .. هنيئاً لقلمك ..

كم يسعدني المرور من هنا :))

دمت بوّد

خبّرني العندليب يقول...

أختي نداء ،

تلك المعاني لا تلامس إلا قلبا ً جميلا ً

وأنت ِ قلبك ِ جميل ،

صباحُكِ سُكّر ،