الثلاثاء، أبريل 20، 2010

لَيْتَ الفتَى قَمَر ُ







إلى / حكيم زُغْبر


يَصْحو مِنْ شَوْق ِ الزّعْفران ْ
مَارِد ُ اللّيْل ِ ،
يَخْدَع ُ الحُرّاس َ
ويَسْتَبيح ُ النُّهُودا ..
لاذتْ بِقُرْبِك َ خرْعبة ٌ
قد أقَرّتْك َ ؛
بَعْدَما رأت ِ الوُفُودا ،
تَغْفو على نُمْرُق ِ
المسا ،
تَكْتُب ُ الشِّعْر َ أنْت َ
وتَمْدَح ُ الخُدُودا ..
كَيْف َ عَسْقلان ُ يا فاتني ، ؟
والبَحْر ُ ؟ /
والرُّعَاة ُ في أصيلكَ ؟ /
وهَلْ مات َ الدّحْنون ُ شَهيدا ؟!
حدّثْني عَنْ قصيدة ٍ تَنْأى ..
عَنْ بَلَد ِ المَحْبوب ِ ،
عَنْ بَيْرَقِنَا الزّاهي
عَنْ غُصْن ٍ يَحْبو وليدا .. !
تَسْأَلُني ،
أُجِيب ُ :
آه ٍ لو كان الحُلْم ُ مديدا !
تُخْطِؤُني ،
أُصِيب ُ :
آه ٍ لو كان النّجْم ُ سعيدا !
تَرْسُمُني ،
أُعِيب ُ :
آه ٍ لو كان الحُزْن ُ فقيدا !
هَلْ عرَفْت َ الدّار َ
بَعْد َ تَوَهُّم ٍ ،
أم هَلْ تُرَاك َ
رُمْت َ بَدْرا ً بعيدا !!!
تَبْتَغي القَوْل َ السّديدا ،
تَرْتَجي الحَوْل َ الشّديدا ،
تَرْتَمي عُشْبا ً
على زِنْدِهَا ،
ألا قُم ْ فَ / غَنِّ :
" إنّي أُحِبُّك َ
تُمْطِر ُ الدُّنْيَا ورُودا "


3 التعليقات:

غير معرف يقول...

=)

خبّرني العندليب يقول...

غريب انت ياهاني ^^

غير معرف يقول...

تماما ً
P;