الأربعاء، أبريل 14، 2010

حنـَايا ،






في الرّواق ِ المستدير ِ
عسلج ٌ زاهي ،
وحلمتُك ِ شقراء !
نزقي مثير ٌ
يتبعُني الخزام ُ
إلى مطارحك ِ البعيدة
أرصّع ُ غيابَك ِ
بتيجان الملوك ِ التي حكمت أورشليم !
أُسمّيك ِ امرأتي
روايتي العتيقة ،
اُم َّ طفلي َ البديع
صُعودي َ الندي ّ
قُرْطُبة َ الميعاد
نصوع َ الهيدرانجيا
زَجَل َ الليل ِ
أهداب زرقاء ِ اليمامة
مزمار َ داوود
أسميك ِ حدود َ البحر ِ
شاطئا ً نائما ً
فنارا ً يحوم !!!
يا فغمة َ الجدايل ِ
رُشّي النهد َ أقحوانا ً
طيّبي فراشَك ِ بالصّهيل ِ
حُلْوة ٌ أنت ِ
بربّي حُلْوة ٌ أنت ِ !
وأنا المُدْلَه ُ
أرتاد ُ المطارات ِ
عل َّ أجواء ً تعرِفُك ْ !
آه ٍ نهاوند !
آه ٍ يادندنات ِ العود ِ بُعيْد َ مغْرِب ٍ هش ٍّ
آه ٍ يا أنت ِ ؛ متى تقتربين ؟!!!

0 التعليقات: