الثلاثاء، مارس 30، 2010

و هِيَ الغَزَالة ُ في المدَى ،








إذ تُبْصر ُ مقلتاي َ القُبّة ،
تذوب ُ سبعة ُ أضلع ،
تجزع سبعة ٌ ،
تحن ُّ سبعة ٌ
وسبعة ٌ تقرو هذا النشيد !



" يا قلب ُ مالك َ كُلّما
ذُكرت دماؤك َ تنحبس
بسري شرود ُ العين ِ
نحو النور ِ
يستجدي القبس ،
أتُراكََ تسْري للحبيبة ؟!
خلف أسوار ِ الهوى
كم تبتغي لم َّ الأحبّة ِ
كلهم برحاب ساحات ِ القدس ِ يا قلب ،
"

أُسْرِج ُ مُقلتي ّ قنيدلين ،
أُعلّقهما على أسْوار ِ المدينة ِ
أسافر ُ إليْك ِ
ورَحْلي َ الحنين ،

"
ياليتهم تركوا القصور َ لنفسهم
وبنوا لأجلي
من صخور ِ القدس قبرا ،

"

ها قد رحلت ِ

0 التعليقات: