كتب الصفي ُّ الحلي ُّ إلى بعض الفضلاء وقد بلغه ُ أنه اطلع على ديوانه وقال :
( لا عيب فيه سوى أنه خال ٍ من الألفاظ ِ الغريبة )
_ القول السابق للفضولي ّ _
فكتب إليه الصفي ّ رادا ً
إنما الحيزبون ُ والدردبيس ُ
والطُّخَا والنفاخ ُ والعلطبيس ُ
والفطاريس ُ والشقحطب ُ والصقب ُ
والحربصيص ُ والعيطموس ُ
والحراجيح ُ والعنفقس ُ والعقلق ُ
والطرفان ُ والعسطوس ُ
لغة ٌ تنفر ُ المسامع ُ منها
حين تُروى وتشمئز ُ النفوس ُ
وقبيح ٌ أن يُسلك النافرُ الوحشي ّ
منها ويُترك ُ المأنوس ُ
إن خير الألفاظ ِ ما طرب َ السامع ُ
منه وطاب َ فيه الجليس ُ
إن قول هذا كثيف ٌ قديم ٌ
ومقالي عقنقل ٌ قدموس ُ
لم نجد شاديا ً يغني قفا نبك ِ
على العود ِ إذ تُدارُ الكؤوس ُ
أتُراني إن قلت ُ للمحب ِّ يا علق
درى أنه العزيز النفيس ُ
أو تراه ُ يدري إذا قلت ُ خَب َّ
العير ُ أني أقول ُ سار العيس ُ
درست ُ هذه اللغات ُ واضحى
مذهب الناس ِ ما يقول ُ الرئيس ُ
إنما هذه القلوب ُ حديد ٌ
ولذيذ ُ الأطفال ِ مغناطيس ُ


0 التعليقات:
إرسال تعليق