الأربعاء، مارس 10، 2010

ذاتَ شَوْق ،





تَمْضي معي عِشْرون َ يمَامة ،
و ثلاث ُ سَوْسَنات !
أنوس ُ بقصيدة ٍ عَطْشى
وتَحْت َ كُل ِّ فَرْع ٍ
أحاول ُ أن أرْسُم َ قِطارا ً ..
ولي على كَفِّك ِ أُمْنِيَات ٌ ،
عيْنَاك ِ مدينة ٌ لي بأغنيتين
وبأُحْجية ٍ سَهْلة !
، أنت ِ أنت ِ
والثَّغْر ُ الندي ُّ يَمْحق ُ الكرى ،
أحب ُّ الأزرق َ عليك ِ
وشال َ الحنين !
لا تتركي نافلة ً
أخالُك ِ شاخصة َ الوجه ِ ل ِ / عَل ٍ
يَخْبُت ُ خَفْقُك ِ
تنزعين َ وشاح َ صلاتِك ْ ،
وتسألين َ النافذة َ
المُشْرَعة َ للأفُق ٍ البعيد ،
هل صلّى الفجر َ حبيبي !

4 التعليقات:

سلة ميوّه يقول...

لا امتلك كلمات اطراء

فكل شيء هنا أجمل


اللهم بارك...متجدد العطاء..
وكل مرة أجمل..وكل مرّة أكثر عذوبة من قبل



كامل الوّد

خبّرني العندليب يقول...

غاليتي ،

أحتسي شهدا ً بقدومك ،

يا ألف مرحب ٍ ،

المحبرة يقول...

جمال يغرد على شفاة الحرف هنا
و الشوق مزهر

خبّرني العندليب يقول...

محبرة ،

تصدح ُ شفتاي بتغريد
إذ أنتِ هنا : )