الخميس، مارس 04، 2010

فَسْفسَة







(1) أنَا أعطس ،
فهل هذا يعني أن الجوَّ مُعبّأ بالفُلْفُل الأسود !
أنا أرفض ُ أن أُتّهم َ بالزُّكام !!!

(2) ليس من الضروري إن حدث وابتسم َ لك َ شخص ٌ غريب ٌ في الطريق
أن يكون مُمِتّا ً لك َ بمعرفة ،
قد يكون سائقا ً يود ُّ أن يسألك :
_ إلى أين أنت ذاهب ؟!!!

(3) رغم حُبّي لهذه المدينة ،
إلا أنّي أشاء ُ أصابعا ً قويّة تنتشلُها من ذاكرتي
لارتباطها بمآسي َّ الكُبرى !

(4) أنا حين أبحث ُ عن صُور ٍ عارية ل ( ساندرا بولوك ) ولا أجد ،
فهل هذا يعني أنها امرأة ٌ مثاليّة !!!

(5) عادة ً لا أهتم ُّ بنشرات ِ الأخبار ،
وحقيقة ً أنا لا أعرف ُ من هو رئيس الوزراء في لبنان ،
ولا حتى رئيس البرلمان المصري ّ !
وأي ُّ اجتماع ٍ لأعضاء ِ الجامعة العربية أستبدله ُ فورا ً
ب ( كليب ) لهيفاء وهبي أو ما شابه ،
لهذا ينعتني صديقي الذي يدرس ( الأحياء الدقيقة ) في كندا بأني
مواطن ٌ غير صالح !

(6) نفسه ُ صديقي الذي يدرس في كندا ،
لمّا حدّثني في عيد الأضحى ( قبل السابق ) :
_ بتعرف يا صدقي .. بشتاق للزبالة المرميّة في شارعنا !!!

(7) في تاريخ 2/3 من العام الجاري ، هو آخر يوم لي في التدريب الميداني في مدرسة ( عبد الله أبو ستة الأساسية )
وكنت ُ قد وُكّلت ُ بالصف ّ الثالث بكافّة شُعبه !
اليوم أحسست ُ بفرحة غامرة حين جاءني ذلك الطفل الأخرس الجالس في آخر الفصل
بكتابه ِ لأُصحّح َ له بعد أن أعياني لثلاثة أسابيع وأنا أحاول ُ أن أعلمه ُ كيفيّة حل مسألة في مادة العلوم !

(8) قُرب َ نافذة الفصل وعلى أول طاولة يجلس ُ طِفْل ٌ طليق ُ الوجه ،
أضحك ُ حين يتودّد ُ لي وهو يترجّاني بأن أجعله ُ يقف ُ ( عريفا ً ) على الفصل ،
وأن يمسك َ ( الطباشيرة ) البيضاء ويكتبَُ أسماء َ الطُّلاب المشاغبين على السُّبورة ،
أسمح ُ له مع أني أعلم ُ مُسبقا ً بأنه لا يعرف الكتابة !!!

(9) ( حكيم ) صديقي ، أحب ُّ إشراقة َ ثناياه ُ حين يضحك ، خاصّة لمّا أخبرته ُ
أن الفتاة التي سوف أرتبط بها لا بُد ّ أن تكون قارئة و ... لاعبة بلاي ستيشن !!!!

(10) ( مخلوانيّة ) تحديث شعبي لللّفظ : خلوة !
ودائما ً ما كان ( إبراهيم الحلبي ) يُبرّر رسوبَه ُ المُتوالي في ثلاثيّة الرسوب ل ( شِلّتنا )
الفيزياء الرياضية ، وفيزياء الكم والكهرومغناطيسية بأنه لم يُعْط ِ كل مادة منها ( مخلوانيتها ) التي تستحقها !!!!

(11) في الأجواء العاصفة ،
ليس أرهب ُ من قمم السّرو ِ العالية وهي تترنّح ُ يُمنة ً ويسارا !
(12) خالي ( أبو أحمد ) مُدخّن نهِم ،
كثيرا ً ما يقول ُ لي والسيجارة بين أصابعه :
_ اللي بيحكوا يا خال إنه التدخين بيجيب سرطان نصّابين اولاد نصّابين
أنا يا خال الي تلاتين سنة بدخّن وقاعد بدوّر ع السّرطان ابن الشّ.... (حوط )
اللي بيحكو عنه !!!

(13) كانت مُحتالة جِدّا ً وهي تُخبرني أن ّ وُعودي كالكتابة على سائل ٍ لزج !

(14) أستيقظ ُ لأنام .. هكذا حتّى أتهم َ المُنبّه َ في نهاية ِ المطاف ِ بأنه ُ ( عطلان ) !

(15) شعور ٌ خسيس .. حين تكون ُ مطرودا ً ، من أي شيء .. أي شيء !

(16) يا تُرى حين أودّعكم ب ألقاكم .. هل أكون صادقا ً !!!

4 التعليقات:

المحبرة يقول...

قد تكون فسفسة ذهنية ..
و لكنها فلسفة ذات عمق ..!
مقتطفات ممتعة ..

خبّرني العندليب يقول...

أحب ُّ حضورَك ِ نون ـ

مساؤك ِ عنبر

مُعاوِيشتَاين يقول...

أحببت هذه الفسفسه ..
.
.
.
نبعت من فكر واعٍ بحقّ ....

تحياتي لك أيها الصديق

خبّرني العندليب يقول...

صديقي الحبيب / معاوية ،

لمرورك َ تبجيل ُ النّسيم ،

أهلا ً بك : )