الاثنين، فبراير 22، 2010

أجراس المساء / محمد إبراهيم أبو سنة







على قدح ِ الشّاي وفي الخامسة ِ فجرا ً لامست ُ بأناملي غلاف هذا الديوان الشعري ّ
فكأني كنت ُ أضع ُ لمسات ٍ خفيّة لتُفتح َ لي الحالة ُ الشعوريّة التي ضمتها صفحات الكتاب ،
وإنها لقصائد ُ تشبه ُ ذلك الصبح ِ الحديث الميلاد ِ من بطن العتمة ،
في هدوئه ِ
في زرقته
في تجهّم ِ أطرافه ِ البعيدة ،
وكنقاء ِ وسطه !
..
إليكم مااقتطفت منه :

" يقول لي الناس ُ إنك تعشق ُ وهما ً
وتدمن ُ نوعا ً رديئا ً من الحلم بالمستحيلات ،
في أمسيات الخريف !
وأعرف ُ أني أحبّك ِ
ولو كان حبّك ِ قبرا ً
ولو كان حبك ِ مُرّا ً
أحبك
وأعرف ُ أن سواك ِ هو الوهم
وأني قتلت ُ بك اليأس حتى
رأيت الصخور َ تطير
وتنبت ُ للصخور أجنحة ً من حرير
... "

" رأيت ُ السيف يمشي وحده ُ
يشتكي الغربة بين النائمين
أيها الراحل هذا وطنك
أيها الباحث عن نهر الدماء
نحن نعطيك نهر دمانا
يسأل السيف ُ أين الملكة ،
إنها يا أيها السيف تعاني
بين خذلان الرعيّة
وخيانات الحرس
إنها ترقد في القصر مريضة
والأسى يحرسها ،
وأنا أرفض تصديق الأكاذيب وأدري
أنها تبحث عن سيف شجاع
ورعايا أوفياء
أيها اليأس تمهل
إن سم ّ القتلة لم يصل بعد إلى القلب النبيل "

2 التعليقات:

أوان الـــورد يقول...

قلم ناضج...احببت السكيتشات كثيراً..تكشف الكثير من المعاناة ومن اليأس أحيانا ً وتتجلى فيها رؤية عميقة من شخصك ...

تقديري..

خبّرني العندليب يقول...

شرف ٌ لي هذا الحضور الأنيق : )

عِطر ٌ وود : )