الأربعاء، فبراير 17، 2010

حالة دلاليّة !







كأن َّ حديث َ عينيها حزن ٌ سكير ،
لحظُهَا ،
شُهُب ٌ ثاقبة
تطير ُ وتذوي ، تذوي وتطير ..
إلى أين المسير !
سأخبِرُك ِ ..
بل سأعرِبُكِ ،
قمر ٌ مرفوع ٌ بالضمّة ..
قمر ٌ منصوب ٌ بالضمّة ..
قمر ٌ مجرور ٌ بالضمّة ..
قمر ٌ مجزوم ٌ بالضمّة ..
حُكْمُكِ ..
شمس ٌ مُدْغَمَة !
_ أين تذهب ُ الشوارع ُ في الليل سيّدي ؟
_ تصير ُ لها أجنحة ً وتطير ،
تُهدّي على مفرق ِ شعركِ / تناااااام !
أحبُّهَا ؛
ذَبْذَبات ُ عينيها أوركسترا فَخْمَة !



2 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

كأن َّ حديث َ عينيها حزن ٌ سكير ،
لحظُهَا ،
شُهُب ٌ ثاقبة
تطير ُ وتذوي ، تذوي وتطير ..
إلى أين المسير !

ياااااااااااااااااااه !
اسمحلي أن اموتَ هُنا .. :)
ليكتب على قبري , تَوفت بأرضٍ
مقدسة , تَكتبُ الأبجديةَ أعجوبه !
وكَاتبها اغتَصب أنفاسها
ومَاتت مِن كيدِ الكلمة

لا أعلم يا سيدي .. أحياناً
يتملكني الكره مِن شدة إبداعك
مِن عقدة لساني ,
مِن طيرانِ وصفي
خبرتُ عنكَ السماء ..
خبرتُ عنكَ السماء

خبّرني العندليب يقول...

احم :$

وإلى أي مجرّة جعلتيني أصطاد ُ كواكبها !
ياذات المساء الدموي ّ !

أنفخ ُ فيك ِ من روح الكلمات ِ
وأؤيّدُكِ بشِعْر ٍ من عندي !
فيا حبذا لحظة ٍ
أمارسُك ِ فيها
وتمارسيني !!!