الاثنين، فبراير 22، 2010

دعاء الكروان / طه حسين









" وهذا صوتك أيها الطائر العزيز يحمله إليّ الهواء من بعيد فيبلغني ضئيلا ً ،
ولكنه على ذلك يشيع في سكون الليل كما يشيع الضوء في الجو ..
وهذا صوتك أيها الطائر العزيز يدنو مني شيئا ً قشيئا ً فيملؤني أمنا ً ودعة ً ،
وهدوءا ً وحزنا ً معا ً .. إنه يردني إلى اليقظة الخالصة التي تشعر بنفسها
وتفكر في نفسها وتذكر ما مضى على علم به وتقدير ٍ له ..
وتستقبل ُ ما سيأتي في رويّة ٍ وبصيرة واستعداد ٍ للاحتمال .. "

.
.
القراءة ُ الأولى للدكتور طه حسين ، وقد تركت أثرا ً حسنا ً ، وأنضجت مني أياما ً
أما عن القصّة فأقول :
تغير ُ عليها الليالي وزرقة ُ السماء ، فأيُّ قدر ٍ قدرها !
اسْمها آمنة .. ولا يبدو عليها من الأمان ِ سِمة ٌ أو أمارة ..
فكأن الحياة صخر ٌ ..وكأن أظافرها معاول ٌ تنبش ُ فيها الطريق إلى حيث يستقيم
لها النور وتورق ُ أكف َّ الحنان ..

0 التعليقات: