الخميس، فبراير 18، 2010

امْرَأة ٌ جميلَة في خَانْ يونس ،






أنا والعِطْر ُ المُنْبَثِق ُ مِنْ ثنايَا ثَوْبِكْ / تَوْأمَانْ !
وتعَابير ُ الأنُوثَة ِ المُتجلّيَة ُ مِنْ نَسَق ِ الحَاجِبَيْن ِ
المُزجّجَيْن ِ أصُوغُهَا
كَوْكبَا ً شِعْريّا ً في مدار ٍ عَسْجَديّ !
وإنّي يَا قُرُنْفُلَةَ الميْلاد ِ
ما آمنْت ُ بكَرَوِيّة الأرْض ِ
حتّى عرفت ُ نَهْدك ِ ،
فصِرْت ُ أكْثر َ اقتناعا ً
بتتابُع ِ فصولها الأرْبَعة !
اللّفْظ ُ مِنْ فِيْك ِ لي ،
الحلقة ُ اللُّجيْنيّة ُ حَوْلَ إبْهَامِكْ
الكُحْل ُ في أحْداقِكْ ،
التُّفّاحتَان ِ على خدّيْك ِ ..
خُصْلة ٌ هاربة ٌ
اللّيْل ُ المُعَانِد ُ فيها ،
ولي َ القُبْلة ُ في غياهب ِ الخيال ِ
طبعتْهَا الدّقَائِق ُ في حَمْأة ِ
ضُحَى ً حُزَيْراني ّ !
ها أنا أُغْوي الرّيح َ
بأشْرِعَتِك ِ ،
والموْج ُ ساج ٍ
وليْس َ من امْرأة ٍ
تَفْقَه ُ لتعاويذ ِ البَحْر ِ مِثْلُك ْ !
لوّحي لي
من بَيْن ِ لُجّةِ الهُدْب ِ حَوْلي
وحَوْلِكْ ،
إنّي تارك ٌ على هِضَابك ِ عُشّا ً
للنّوْرَس ِ ،
وغارس ٌ في النّحْر ِ نِرْسيسَة ً ..
مُدّي رِجْلَيْك ِ على الرّمْل ِ
في حُلْمي ،
واغْتَسلي بأصيل ٍ
لا يَشْقى إلا من اثْنَتَيْن :
طائرتي الورقيّة ،
وجميلة ٌ كَمِثْلِكْ !

2 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

ياحبذا وطنٌ هنا
يَغسل اشرعةَ الماضِي الطَويل
يدفنُ عَار الحبْ ويُحيي أسَوارها المَغروسة في صَدر الايات

يكتبها أحياناً وطنٌ مِن نور
وآخرى وَطنٌ بلا شَواهد ..
سوى تلك الأنامل

بتُ استمتع لكلماتٍ لا تَلقى من الأصداءِ إلا صوتي وصوتك

همسة : " لا تحبس كلماتك بين جدران المدونه , انشرها لانها تستحق الافضلية دوماً "

دمت اخي ,

خبّرني العندليب يقول...

يا سيّدة ً من قناديل ِ الجِنان ،

هو الحرف ُ إن كان لا يْمد ُ بين الضلوع ِ هنيهات ٍ ،
أحرّره ُ أيّا ً كانت أرضه ..
وأيا ً كان مزرعُه !

دمتِ أيتها الطيّبة : )