الخميس، فبراير 25، 2010

شَيْء ٌ مِن ِ السِّرْب ِ لي








تُشْبِه ُ مَوْتي كثيرا ً : سَرْوة ٌ مُنْفَردَة
في قارعة ِ الطّريق ،
تُشْبه ُ صَوْتي كثيرا ً : خُضّرة ٌ
قَابلَة ٌ للغِوَاية !
يًشْبِه ُ مَوْتي / صوتي :
قمَر ٌ استيقظ َ ، ولم يجد مدارَه ُ
انتحى جانبا ً يذرف ُ سَنَى ً ..
.
.
وهل ستمكثين َ بائنة َ التمنّع ِ
مُتسَتّرة ً بقدر ٍ ليس قدرك ؟!
يسْبيك ِ غِنَاء ٌ ليس لي ،
وتَسْتهويك ِ أحاديث ُ المُتمَلّقين َ
عن العَرْض ِ السنيمائيّ الأخير !
ابْرُزي كَـ/نَاب ِ لَيْث ٍ ؛
وانْهَشي الشّامَة َ الماكثَة َ في
جانب ِ صدري الأيسر ،
ولا تقولي غدا ً _ كعادتك ِ _
سنقطع ُ معا ً كعكة َ العيد ،
فإني تصدّقت ُ بها لزبّال ِ الحي ّ
مِنْ شَهْر ٍ مضى !
وتعلمين َ أنّي تركت ُ لِحْيتي لأجلك ْ
وصبغت ُ كفّي بنَزْوة ٍ شرقيّة ،
توضّأت ُ بالشّمْس ِ
صلّيْت ُ سَحَرا ً ،
وعلّمت ُ الكلام َ شَحْرورا ً وليدا ً /لأجْلِك ْ !
في أرومة ِ الأشجار ِ
جانب ٌ من ظِلّي !
ونيسان ُ قُبّعتي ،
والشُّؤبوب ُ الأوّل ُ يَنْزِل ُ باسْمي !
يا سيّدة ً فتنتها سيرة ُ
الفن ّ التكعيبيّ :
إنّي مُشْرِع ٌ صَوْب َ الجَنُوب ،
والبْحر ُ قُرْبي و دَرْبي ،
فأبيني نَحْرَك ِ لـ ِ / زفيروس
إن دنا لاثماً ،
خبّريه ِ ..
.................. عنّي ،

2 التعليقات:

المحبرة يقول...

و تقلب اللغة بين اصابعك بابداع ..
،
السراب لا يظهر في ربيع الاشتهاءات ..
فاجعلها لا تخيب ..
تلك الامسيات التي أُتخمت بالانتظار .. :)

خبّرني العندليب يقول...

أنّي زارعها ً أقمارا ً لا تغيب ،
نون ..
لنرقبها سويّا ً
مساءات ِ السنونو القادمة : )