الاثنين، فبراير 15، 2010

أفظع ُ ما قيل في مفجوع !





حقيقة ً أنا لا أذكر ُ متى و أين قرأت ُ هذه الأبيات ،
وجدتُّها مكتوبة ً في أحد دفاتري القديمة
ولمّا قرأتها ضحكت ُ جدا ً .. جدا ً ،
حتى تهدلت وجنتاي ..
..
..
كم أكلة ٍ لو قد دعيت َ
بها إلى كفر ٍ كفرتا
ودعاكَ عامل ُ عسقلان
إلى وليمتهِ فطِرْتا
فأقمتَ سبتا ً عنده ُ
وأقمتَ بعد السبتِ سبتا
ثم انصرفت َببِطْنة ٍ
وسرقت َ إبريقا ً وطستا
أنت امرؤ ٌ لو مُتَّ
ثم وجدتَّ ريحَ الخُبْزِ عِشْتا

2 التعليقات:

حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول...

باللهِ عليكَ فكَ طلاسمَ الإبداع ,
إن حدوتُ تارةً بينَ أناملكْ
غصتُ في طِينِ التكوين !
وإن أصهلتُ قائِلةً :
بأنَ حتى النَقل مِنكَ
شيئاً رائعاً ,
أصدقت ْ

رَوائعُ أيام الخَوالي
باتت تتَكررُ في محرابك ,
أورثني شيئاً منه ..
لو سَمحت ,

خبّرني العندليب يقول...

تلك الأشياء القيّمة ، نحسّها
ولا نعلم ُ أهي َ من تعدو خلفنا
أم نحن من نعدو خلفها !
إنها أشياء تُعجبني ،
أحب أن أطلعها عليكم : )
..

ما أينع َ حديثك !