الأربعاء، فبراير 10، 2010

شقّة للبَيْع








أضُم ُّ بعيْني زُحَلا
غنّيْتُه ُ .. أفَل َ
اصْبِر هُنَيْهَة ً
أجّلْت ُ الأجل َ

...
...



فتحتِ الباب ، أغلقت ِ الباب ،
وجهُهَا مُجَدْول ٌ
بمعاني الحُسْن ..
قوامُهَا / يُصْهِر ُ السحاب َ،
ويُنْزِل ُ المُزْن !
ياجارتي عفوا ً ؛
أغلقي الستارة ..
قد يسقط ُ سهوا ً ...
...
، لن أكمل َ العبارة
هات ِ البِشَارة ؛
بايعتُكِ بالإمارة ..
من لها مثل ُ ذا خصْر ٍ ؛
تستحقُّها ،
ب
ج
د
ا
ر
ة !
أكره ُ الكرز ؛
لأنه ُ مرسوم ٌ على عُرْوَة ِ قميصِكِ
السِّيتان ..


...
...


ماذا تُخَبئين َ أيضا ً ،

...
...


سأبيع ُ شقّتي ؛
العُمْر
ُ ليس
بَعْزَقة ً
يا
جارتي !

....

2006


1 التعليقات:

المحبرة يقول...

و ماذا لو خانتك تلك الجارة ..؟! :)
نص جميل وعميق المعنى ..