الثلاثاء، فبراير 09، 2010

قصَائد مبْتُورة








عَقْرَبَا سَاعَة ٍ ثَكْلى ،
سَبْعُون َ عامَا ً ..
يُطْلِعُهَا الوطَن ُ مِنْ جَيْبِهِ المُهْتَرئ ،
كُل َّ مَوْت !
أحَدُهُمَا ، يُشير ُ إلى العَاشِرَة ِ حُزْنَا ً ،
أو جَنوبا ً ( لا فَرْق ) !
والآخر ،
أعْلَن َ عِصْيَانَه ُ للوَقْت ؛
لم يبْرَح مكَانَه ..
ثمّة َ بيّارتَا بُرْتقال ِ
لم يُدْرِكْهُمَا المطَر ،
وأيْضا ً
ثمّة سنابل صفراء ،
لم تدْركهَا بعد ُ أكُف ُّ النسَاء !
وثّمة زهرة ٌ بيضاء
نمت على نُتوء ٍ صخري ..
لم تدركها الأنُوف ، !
مِنْ حروف ٍ ضالّة ٍ في غياهب ِ النّفس
صنعت ُ أنشوطة ً
وقُلت ُ :
اعْقِدْها يارفيق
ولنسحب َ الزّمن َ خارج َ الزّمن ،
واجلب أحاديث َ الكُويْكِبَات ،
وسطّر بِلُغَة ٍ غير اللغة ِ
هدير َ الشّطْآن !
عرّج بنا إلى سفوح ِ الأمنيات ،
وأطلق العنادل َ من قفص ِ الآفاق ِ الضيّقة ..
ارسم لنا قطّة ً تموء ،
وطفلا ً يحبو ..
وزهرة َ عبّاد ِ الشّمْس ..
ودعنا نمضي ،
ننهب ُ الشّمع َ من خلايا النحل ،
ونُتْلِف ُ شباك َ الصيّادين ..
ونسرق ُ الأمْشَاط َ
من مخادع ِ النّسَاء !
القُبّرة ُ لك
ولي َ اليمامة ُ ..
النجمة ُ لك ،
ولي َ الغَيْمة ُ ..
قُرْص ُ الإسبرين هذا لك ،
وهذي اللفَافة ُ لي ..
البَحْر ُ لك
ولي َ الزّبَد ُ ..
غُصْن ٌ من الياسَمين لي ولك ،
زجَاجة ٌ من المسك ِ لي ولك ،
وثلاث ُ أغنيات ٍ لي ولك ،
وبيتان ِ لأبي العلاء ِ لي ولك ..
وقُطْف ُ عِنَب ٍ أحمر !
وأنا لك ،
ولي َ أنت ....
حين َ يُكْمِل ُ القَلم ُ دَوْرَته ؛
تبدأ ُ التكّات ُ الأولى ..
وتبدأ ُ مياسم ُ السُطور ِ بمراسم ِ المخَاض !
إنها تكّات ياسيّدي
تشبه ُ وجهينا /
كثيرا ً ..

(1)



أْحتاج ُ مزيدا ً من الوقت ،
لألُم َّ رُفَاتي !
فاهنئي ياغابات السّرْو ِ
بأنّاتي ، ..

(2)

أحْتاج ُ مزيداً من الوقت ،
لأُخْمِد َ ثوراتي ،
فازأري يا أسود ُ
في وجوه ِ أمواتي ..


(3)



لا تخاطبني رجاء ً ؛
حتى ترُد ّ ماعليك َ من ألوان ٍ وخطوط !
مقفر ٌ أنا ،
اعطني الأزرق ،
ومُنْحنى !!!

(4)



امهلني سيدي دقيقة ً و/ تَكّتَيْن ..
أرى في المدى البعيد ِ جناحا ً ،
وكفا ً غض .. وحجرا ً ،
ووجوها ً غضبى ..
وأحمر ..
وأخضر ،
وأبيض ،
أسود ..
منديل ُ أمّي هناك ..
مسبحة ُ أبي ..
وحصيرة ُ البيت ..
وطفلة ٌ صغرى تلهو ، تُدعى فلسطين !

(5)



من تخاطب ُ يا أنت ،؟
والقُبَّعات ُ تتهاوى
تتهشّم ُ فوقَ رأسِك َ !
علّمني ارتداء َ الموج ،
بل أخبرني ،
كيف ُ ينصهر ُ الرصاص ُ بين راحتيك !!!

(6)

لامت عيناه ُ الأقدار ؛
تقدّمي لسُلْطان ِ الهوى ، بِحُجّة ٍ
أو بوحي
باعْتِذَار !
أمَا قَرأْت ِ قصيدة ً حُبْلَى !
أمَا قرأت ِ
كُتُب َ نِزَار !!!

8 التعليقات:

zhoor يقول...

موشحة بالحزن تلك القائد
حروفها تحاول نثر الملح على جرح يسعى لأن يبرأ

والحزن يغري دائما!

مُـجـرد أُنـثى ،، يقول...

أحْتاج ُ مزيداً من الوقت ،
لأُخْمِد َ ثوراتي ،
فازأري يا أسود ُ
في وجوه ِ أمواتي ..



وقت تخطى حدود الزمن!

أحرف دامية

استوقفت نبضي كثيراً

: )

خبّرني العندليب يقول...

زهور ،
المقيمة ُ على عبق ِالحكايا الجميلة ،
أرى الحرف َ هنا مهموسا ً بأنين !
وبقناديل ٍ تحميه من عتمة ِ الغياب !

..

عقد ٌ من الريحان لجيدك : )

خبّرني العندليب يقول...

ولنبضك ِ يا انثى
غيم ٌ محمّل ٌ بالشذى : )

فاطمة يقول...

قرأت هنـا أحاديث أخذتني إلى أطلال
أبعد من الاطلال التي اعتدتها

شكراً لحروفك

خبّرني العندليب يقول...

لا بُد ّ من مثلها إذا ً حتى تعودي

فاطمة ..

أهلا ً بك : )

المحبرة يقول...

أحتاج لرئةٍ ثالثة فالنفس يضيق ..!؟
رفيقاً بالأكسجين .. :)

لي عودة بإذن الرحمن ..
لقراءة النصوص التي سرقني من جمالها الزمن ..
كن بخير ..

خبّرني العندليب يقول...

لن تحتاجي لرئة ٍ ثالثة ،
فأنا سأهبك ِ حقلا ً يتسع ُ قَفْزَك ِ !

نون

أنرت ِ وربي ،