الخميس، فبراير 25، 2010

شَيْء ٌ مِن ِ السِّرْب ِ لي








تُشْبِه ُ مَوْتي كثيرا ً : سَرْوة ٌ مُنْفَردَة
في قارعة ِ الطّريق ،
تُشْبه ُ صَوْتي كثيرا ً : خُضّرة ٌ
قَابلَة ٌ للغِوَاية !
يًشْبِه ُ مَوْتي / صوتي :
قمَر ٌ استيقظ َ ، ولم يجد مدارَه ُ
انتحى جانبا ً يذرف ُ سَنَى ً ..
.
.
وهل ستمكثين َ بائنة َ التمنّع ِ
مُتسَتّرة ً بقدر ٍ ليس قدرك ؟!
يسْبيك ِ غِنَاء ٌ ليس لي ،
وتَسْتهويك ِ أحاديث ُ المُتمَلّقين َ
عن العَرْض ِ السنيمائيّ الأخير !
ابْرُزي كَـ/نَاب ِ لَيْث ٍ ؛
وانْهَشي الشّامَة َ الماكثَة َ في
جانب ِ صدري الأيسر ،
ولا تقولي غدا ً _ كعادتك ِ _
سنقطع ُ معا ً كعكة َ العيد ،
فإني تصدّقت ُ بها لزبّال ِ الحي ّ
مِنْ شَهْر ٍ مضى !
وتعلمين َ أنّي تركت ُ لِحْيتي لأجلك ْ
وصبغت ُ كفّي بنَزْوة ٍ شرقيّة ،
توضّأت ُ بالشّمْس ِ
صلّيْت ُ سَحَرا ً ،
وعلّمت ُ الكلام َ شَحْرورا ً وليدا ً /لأجْلِك ْ !
في أرومة ِ الأشجار ِ
جانب ٌ من ظِلّي !
ونيسان ُ قُبّعتي ،
والشُّؤبوب ُ الأوّل ُ يَنْزِل ُ باسْمي !
يا سيّدة ً فتنتها سيرة ُ
الفن ّ التكعيبيّ :
إنّي مُشْرِع ٌ صَوْب َ الجَنُوب ،
والبْحر ُ قُرْبي و دَرْبي ،
فأبيني نَحْرَك ِ لـ ِ / زفيروس
إن دنا لاثماً ،
خبّريه ِ ..
.................. عنّي ،

متل الأجل








أغمس ُ شَهْقي في خمائل ِ حُنْجرته ،
وذاك َ موّال ٌ يسكب ُ شموعا ً على الأضْلُع ِ
الأسوانة ،
أنا هناك أو هنا
وفي كل ّ الأطوار ِ
أنام ُ شاخصا ً عيني ّ في النّجم ِ القريب ِ
وأئن ُّ كوطني !
موال متل الأجل / إبراهيم الدردساوي / شبكة إنشادكم

الثلاثاء، فبراير 23، 2010

سكتْشَـ!ت








سكتش(1)
’’

نزع َ الملاءة َ البيضاء عن وجهه ،
أشعلَ التلفاز ،
ودخلَ إلى الحمّامِ ، يحلقُ ذقنَه ُ ..
نظرَ إلى وجههِ في المرآة ِ كثيرا ً ..
ارتدى بزّتَه ُ العسكريّة
رشَّ عطرا ً أسفلَ أذنيه ،
وكتبَ رسالة ً لحبيبته / أخرجَ صورتَها من جيبه وقبّلهَا ،
نسي َ أن يحشوَ بندقيّتَه ُ بالرصاص ،

.................................................. ........... ومضى إلى المعركة !!!!!!!!!!!!!!




سكتش(2)





يسيل ُ لُعابَه ُ ،
كلّما رأى فتاة ً تنتعلُ حذاءً رياضيّا ً ..
يصطاد ُ بلحظِهِ .. الخواصِرَ
الملفوفةَ ، الطريّة ..
فقط لو أنَّ الحالَ حال !
لصاحبَ كل َّ حسناء ٍ ، مدنيّة وغجريّة وبدويّة
وكلَّ بيضاء ٍ وخمريّة ..
يلعنُ الاضطهادَ ..والوطنَ المنغلق ،
أنا من دعاة ِ الاستقلال
أنا من دعاةِ الحريّة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!






’’

سكتش(3)


ألقوه ُ في الزّنزانةِ المنفردة ،
مقيّدة ً يداهُ خلفَ ظهره ،
تمدّدَ على بطنه رافعا ً لهم إصبعه الوسطى !
ومضوا .. وهم يتهامسون !!!!!!!!!!!!!!!




’’

سكتش (4)

كان المطر ُ يدُق ُّ زجاجَ النافذة ِ بعنف،
هُوَ/ كان َيُلَمْلِم ُ نفسَه ُ تحتَ الغطاءِ الوثير ،
بقدر ِ الإمكان .. يحاولُ أن
يقلّلَ من مساحة ِ جسده،
المطرُ بعنفٍ يدق
......................... يدق
.................................. يدق
هُوَ / باستمتاع ٍ لا شُعوريّ ، كان يُحرّك ُ رأسَه ُ
على الوسادة ،
المطرُ يدق ..
تِك ْ .. تِكْ .. تِكْ ،
مُنبه ُ السّاعة / ينفجر !

...
...

وقفَ قُبالة َ النافذة ،
يهرشُ شعرَه ،
تثاءب َ،
والمطرُ يدق
يدق .
يدق !






’’

سكتش (5)

صُعْلوكان ،
جالسانِ يقتسمانِ ماغنموهُ
من مزابل الحَيْ!
أكلا .. شبعا / تحسّسَا بطنيهِمَا
برضا ،
وعلى شفتيهما كانت مرسومة ً
ابتسامة ٌ بلهاء ..
اقتسما رصيفا ً قذرا ً للنوم /
أحدُهما استلقى على ظهره ،
نظر إلى السماءِ المتلألئة وقال :-
شبَع ٌ وهدوء .. وسماء جميلة / ياللرُومانسية !
الآخر:- ماذا تقول ... لم أفهم .. أعِد ما قلت !
رد َّ :-
معذِرَة ً .. كلامُ الملوكِ لا يُعاد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




’’

سكتش (6)


ضَمَّ القمرَ بين كفّيه ،
ألصقهُما بحيثُ تركَ فُسْحة ً (ضيّقة) / بحجمِ القمر !
هكذا ، ضَمَّ القمرَ بين كفّيه ..
وانتشرَ النُّورُ الفِضّي ُّ
على وجهِه !!!!!!!!!!!



’’

سكتش(7)

مَزّق َ ألفَ ورقة ،
(وجَعْلَكَ ) مِثْلهَا ..
ذابت بين أصابعهِ أقلام ٌ .. وأقلام !
زفراتُهُ الحائرة بلا مدى ،
فقط
ليكتبَ تعريفا ً واحدا ً عن الحب !!!!!!!!!!




’’

سكتش(8)

يُحاولُ النّوم ،
لم يحالفهُ الحظُّ تحتَ السقفِ الأجرب !
فخرجَ إلى العراء ..
يحاولُ النوم ،
ولا يجدُ إليهِ سبيلا !
سيعُدُّ النجمات ؛ علّهَا تُنْجِدُهنجمة ..
نجمتان
ثلاثة /

...
..
.

عشرة ..
عشرون ..
مائة

...

ألف
مائة ألف /
مليون ..
مليون وواحد ،
إييييه ! ، لا فائدة ..
يالها من ليلة ٍ مملة !
سأو اصل ُ العد ،
لكن أينَ النجمة التي انتهيتُ بها !!!!!!!!!!
صفَعَ نفسَه ،
وقام إلى الداخل ،
مابهِ السقف الأجرب !

....
...
..
.


حشرة ..
حشرتان ....
ثلاثة ...............


.........................................

.................................................. ... !!


’’

سكتش (9)

عادت إلى بيتِها فَرِحَة ً بكُرّاستها الجديدة / الجميلة ..
دفعت بابَ غُرْفتهَا بسرعة ٍ وسعادة ،
استلقت على سريرها ،.. أخذت
تُقلِّب ُ الورقاتِ البيضاء ،
انعكاسُها .. كان على عينيها الصافيتين !
رسمت على الصفحةِ الأولى فراشة ،
وعلى الصفحةِ الأخيرة ، رسمت فراشة ..
سكبت على مِفْرَقِ كل ورقتين ، قطرةَ عِطْر ،
وفي منتصفِ الكُرّاسةِ تماما ً /
خبّأت جوريّة ً ذابلة ..
وضعتِ الكراسة تحت وسادتها ،
ونامت !!!!!!!!!!!!!






’’

سكتش (10)

_ فقط لو أنّي عالمَ فِقْه .. أو مفتيا ً شرعيّا ً !

_ هههههه ! ، ماذا كنتَ ستفعل ُ حينها أيُّها الحذِقْ ؟!

_ لن أفعل شيئا ً فقط سأقول/ ليس على الفقيرِ من حرَجْ ،
وأقول .. رُفِعَ القلمُ عن أربع / آخرها .. عن الفقيرِ حتى يغنى !!!!!!!!!!!!!!!!!!


سكتش (11)

قضى الصباح ُ كُلَّه ُ،
يحتسي الشاي
وهُوَ يحاول ُ
................... يحاول ُ أن يرسمَ صوتَ العصافير !!!!!!!!!!!!!!!!!!



سكتش (12)

ربطت وسطَ سبّابَتِها بخيطِ حرير ،
وأخذت تنفخُه ..
تنفخُ ..
وتنفخ ..
ضحِكَتْ /
صارت تقفز ُ قوق السرير ،
بنشوة ٍ صرخت /
لن تقيّدَها سنواتُ عمرها العشرين
ورسمت بأحمرِ الشفاهِ
على مرآتِها دائرة ً
بمقاسِ وجهها !!!!!!!!!!!!!!!!!





سكتش (13)

لم يشعر ذلك الطفل ُ بفرحة ٍ مثلما شعرَ
بها وهو يدفع ُ للبائعِ القرش َ الذي أعطاه ُ له
والدُه ُ ؛ ليشتري َ به بالونا ً ..
طيلة الليلة الماضية لم يذق للنوم ِ طعما ً
وهو يتصور ُ تلك الكرة المطاطية الرقيقة ، المنبعجة وهي تطير ُ
في الهواء ، يلهو بها الطفل ُ الذي يقطن ُ البيت َ الذي يجاورهم ..
زاغت عيناه ُ بغِبْطة ٍ يتأمل ُ البالون َ المزركش بالألوان بين راحتيه ،
ويحتار ُ كيف َ تكون هذه القطعة المطاطية الصغيرة شيئا ً كبيرا ً
بمجرد أن ينفخَه ..
ضحك َ بكل ِّ ما تحتويه ِ روحَه ُ من طفولة ٍ بريئة ،
ألقم َ البالون َ فمَه ..
وصار َ ينفخ ،
إنه ُ يكبر ..
البالون ُ يكبر ..
لم يتمالك نفسه ُ من الفرحة ،
أخرجَه ُ من فمِهِ مقفلا ً فتْحَتَه ُ بإصبعيه ..
ويضحك ُ ..
ينفخ ُ … ينفخ ُ .. / البالون يكبر ُ ..
برقت شقاوة ُ الطفولة ِ في عينيه ،
ينفخ ُ .. ينفخ ُ ..
احتقن َ وجهُه ،
إنه ُ يريد ُ بالونا ُ كبيرا ً .. كبيرا ً
يضحك ُ ..
ينفخ ُ ..
ينفخ ُ ….




( بُم ْ )




!!!

تناثرت القطع ُ المطاطية الممزقة حولَه ُ
لم يتبق َ في فمِه ِ إلا الفتحة الضيقة ،
التي كان ينفخ ُ بها ..
صمت ٌ عجيب ..
وطنين !
لم يستوعب ما حدث
تراخت ذراعاه ..
لانت ملامحُه ُ في أسى ..
وصار َ يبكي ..
ويبكي ..
ويبكي !

الاثنين، فبراير 22، 2010

أجراس المساء / محمد إبراهيم أبو سنة







على قدح ِ الشّاي وفي الخامسة ِ فجرا ً لامست ُ بأناملي غلاف هذا الديوان الشعري ّ
فكأني كنت ُ أضع ُ لمسات ٍ خفيّة لتُفتح َ لي الحالة ُ الشعوريّة التي ضمتها صفحات الكتاب ،
وإنها لقصائد ُ تشبه ُ ذلك الصبح ِ الحديث الميلاد ِ من بطن العتمة ،
في هدوئه ِ
في زرقته
في تجهّم ِ أطرافه ِ البعيدة ،
وكنقاء ِ وسطه !
..
إليكم مااقتطفت منه :

" يقول لي الناس ُ إنك تعشق ُ وهما ً
وتدمن ُ نوعا ً رديئا ً من الحلم بالمستحيلات ،
في أمسيات الخريف !
وأعرف ُ أني أحبّك ِ
ولو كان حبّك ِ قبرا ً
ولو كان حبك ِ مُرّا ً
أحبك
وأعرف ُ أن سواك ِ هو الوهم
وأني قتلت ُ بك اليأس حتى
رأيت الصخور َ تطير
وتنبت ُ للصخور أجنحة ً من حرير
... "

" رأيت ُ السيف يمشي وحده ُ
يشتكي الغربة بين النائمين
أيها الراحل هذا وطنك
أيها الباحث عن نهر الدماء
نحن نعطيك نهر دمانا
يسأل السيف ُ أين الملكة ،
إنها يا أيها السيف تعاني
بين خذلان الرعيّة
وخيانات الحرس
إنها ترقد في القصر مريضة
والأسى يحرسها ،
وأنا أرفض تصديق الأكاذيب وأدري
أنها تبحث عن سيف شجاع
ورعايا أوفياء
أيها اليأس تمهل
إن سم ّ القتلة لم يصل بعد إلى القلب النبيل "

حق اللجوء العاطفي / عزّة بدر






الدكتورة عزّة يدر ، المتمرّدة ُ في سكون ،
وأسطر ٌ صيغت من ليال ٍ تتزيّن باللهيب !
إنها حالة ُ حصار ،
وأساور ٌ من الكلمات ِ تكبّل فيها زندي ّ رجُلِها ..
إنها تلفت ُ انتباهه ُ بمقدرتها الفائقة على صنع الدهشة ،
وتلفت ُ القارئ بسلاسة ِ وجمال ما تكتب !

وهاهي تُقدّم ُ حقّ لجوئها العاطفيّ ب :

" الفراشات ُ اللواتي يعترفن اعترافات كاملة يتركن على كفّي أجنحة ً مذهّبة ،
وظلالا ً غامضة ..والندى الذي يكتب ُ مذكّراته ِ عن وردة
ٍ ويترك ُ وردة ، يتعرض ُ للمساءلة !
والعطر الذي يسكب ُ نفسه بنفسه تحاسبه الرائحة ..
والقمر الذي يعترف بسرّه تخاصمه غيمة !
وأنا أطلب ُ حق اللجوء العاطفيّ لا أخشى شوك الورد ولا أنفاس العطر ولا خصام غيمة !
أتنفس في الضوء وأشرب ماء الورد ،
عن الفراشات والقمر والعطر أقول كل شيء
أدلي باعترافات كاملة ..
أنا أطلب ُ اللجوء إليك كما ولدتني أمي ولكني كمرحلة ٍ انتقاليّة سآتيك في ثوب غاندي .. "

دعاء الكروان / طه حسين









" وهذا صوتك أيها الطائر العزيز يحمله إليّ الهواء من بعيد فيبلغني ضئيلا ً ،
ولكنه على ذلك يشيع في سكون الليل كما يشيع الضوء في الجو ..
وهذا صوتك أيها الطائر العزيز يدنو مني شيئا ً قشيئا ً فيملؤني أمنا ً ودعة ً ،
وهدوءا ً وحزنا ً معا ً .. إنه يردني إلى اليقظة الخالصة التي تشعر بنفسها
وتفكر في نفسها وتذكر ما مضى على علم به وتقدير ٍ له ..
وتستقبل ُ ما سيأتي في رويّة ٍ وبصيرة واستعداد ٍ للاحتمال .. "

.
.
القراءة ُ الأولى للدكتور طه حسين ، وقد تركت أثرا ً حسنا ً ، وأنضجت مني أياما ً
أما عن القصّة فأقول :
تغير ُ عليها الليالي وزرقة ُ السماء ، فأيُّ قدر ٍ قدرها !
اسْمها آمنة .. ولا يبدو عليها من الأمان ِ سِمة ٌ أو أمارة ..
فكأن الحياة صخر ٌ ..وكأن أظافرها معاول ٌ تنبش ُ فيها الطريق إلى حيث يستقيم
لها النور وتورق ُ أكف َّ الحنان ..

السبت، فبراير 20، 2010

خِدلي بدربك هالمنديل واعطي لحبيبي







أمُدُّ كفّي لما تتفضّلُ به عليَّ النّافذة ُ الشّحيحة ُ من ضياء النّهار ،
وأنتحل ُ لنفسي أعذاراً ؛ أراوغ ُ بها نفسي وأتحايل ُ عليها ..ربّما أفلح ُ إلا أنه يكون انتصارا ً جزئيّا ً
سرعان ما أعود ُ لسيرتي الأولى من قَلَقٍ لايريم !
أخوض ُ في خِضَمِّ أفكار ٍ منها ما لايُسْمن ُ ولا يُغْني من جوع ،
ومنها السّطْحية ُ ومنها المتدرّجة ُ في العُمْق
ومنها الذي لا بُدّ منه ومنها تراهات ٌ أو خُرافات ..
ينشق ُّ من بين ذلك َ وجْهُك ِ سنيّا ً ، يحْمل ُ من شمس سمائك ِ دفئا ً وديعا ً
ومن تُرْبِك ِ وأرْضِك ِ رائِحَة َ ( العِطْرة ) وزَهْو النّدى في السّاعات ِ الأولى من صبَاح ٍ نيسانيّ ..
وهُنَا في الحشَا يا خليلتي تحتدم ُ التكاوين ُ والأنسجة ُ والأربطة ، مِنْ شوق ٍ يُصارع ُ جهامةَ الأيّام ِ ومن حُب ٍّ
يتنامى مع الوقت ِ تصاعديّا ً إلى قِمَم ٍ زمنيّة ٍ ليس من المقدور ِ حسابَهَا في عِلْم ِ البشر !
لا يصدُّه ُ حاجز ٌ ولا يعترض ُ مسيرَه ُ عُمْر ٌ ،
وها جسد ٌ أمضّه ُ البُعْد ُ وترك َ على معالمِِه ِ بؤسا ً وبوارا ً ..
فلا أجدُني إلا أبكي حينا ً أو أهذي أو أعدو بلا قدمين ِ لا ألوي على جِهة !
فما أنا صانع ٌ وحائط ٌ من أمامي / خلفي .. ، وعن يساري ويميني ، تنز ُّ فقرا ً ووَحْشَة ..
وأصوات ٌ رتيبة تدك ُّ مسامعي فتعتلج ُ الروح ُ أسى ً ولوعة ..
ولا اعتراض .. ففي الصّدر قناعة ٌ ورضى ، وعلى الشفتين ِ بسْمة ٌ كالسِّحْر ِ تؤذن ُ للشّحارير بالغناء ..
رغم ورغم ورغم ...
أخرج ُ من بوتقة الانكسار ِ والتشنّت ِ إلى بشاشة ِ الغيْم ِ
ولهْو ِ النسائم ِ ، ألوّن ُ أجنحة ً ، أُطْلِق ُ صفيرا ً وأنطلق ُ كغزال ٍ في المدى ،
أنْت ِ يا نجْوى المُنَى ، تترائين صباحا ً
أنتظُرك ِ على أريكة ٍ عتيقة ، قادمة ً تحميلن َ القهوة َ وحفنة هواء ٍ من مرعى ً أخضر ،
وتُعشّش ُ في حنجرتيْنا أغنية ٌ :
يامرسال المراسيل ع الضّيعة القريبِه
خدلي بدربك هالمنديل واعطي لحبيبي
..
..
الجمعة / صباحا ً
19/2/2010

الخميس، فبراير 18، 2010

امْرَأة ٌ جميلَة في خَانْ يونس ،






أنا والعِطْر ُ المُنْبَثِق ُ مِنْ ثنايَا ثَوْبِكْ / تَوْأمَانْ !
وتعَابير ُ الأنُوثَة ِ المُتجلّيَة ُ مِنْ نَسَق ِ الحَاجِبَيْن ِ
المُزجّجَيْن ِ أصُوغُهَا
كَوْكبَا ً شِعْريّا ً في مدار ٍ عَسْجَديّ !
وإنّي يَا قُرُنْفُلَةَ الميْلاد ِ
ما آمنْت ُ بكَرَوِيّة الأرْض ِ
حتّى عرفت ُ نَهْدك ِ ،
فصِرْت ُ أكْثر َ اقتناعا ً
بتتابُع ِ فصولها الأرْبَعة !
اللّفْظ ُ مِنْ فِيْك ِ لي ،
الحلقة ُ اللُّجيْنيّة ُ حَوْلَ إبْهَامِكْ
الكُحْل ُ في أحْداقِكْ ،
التُّفّاحتَان ِ على خدّيْك ِ ..
خُصْلة ٌ هاربة ٌ
اللّيْل ُ المُعَانِد ُ فيها ،
ولي َ القُبْلة ُ في غياهب ِ الخيال ِ
طبعتْهَا الدّقَائِق ُ في حَمْأة ِ
ضُحَى ً حُزَيْراني ّ !
ها أنا أُغْوي الرّيح َ
بأشْرِعَتِك ِ ،
والموْج ُ ساج ٍ
وليْس َ من امْرأة ٍ
تَفْقَه ُ لتعاويذ ِ البَحْر ِ مِثْلُك ْ !
لوّحي لي
من بَيْن ِ لُجّةِ الهُدْب ِ حَوْلي
وحَوْلِكْ ،
إنّي تارك ٌ على هِضَابك ِ عُشّا ً
للنّوْرَس ِ ،
وغارس ٌ في النّحْر ِ نِرْسيسَة ً ..
مُدّي رِجْلَيْك ِ على الرّمْل ِ
في حُلْمي ،
واغْتَسلي بأصيل ٍ
لا يَشْقى إلا من اثْنَتَيْن :
طائرتي الورقيّة ،
وجميلة ٌ كَمِثْلِكْ !

الأربعاء، فبراير 17، 2010

حالة دلاليّة !







كأن َّ حديث َ عينيها حزن ٌ سكير ،
لحظُهَا ،
شُهُب ٌ ثاقبة
تطير ُ وتذوي ، تذوي وتطير ..
إلى أين المسير !
سأخبِرُك ِ ..
بل سأعرِبُكِ ،
قمر ٌ مرفوع ٌ بالضمّة ..
قمر ٌ منصوب ٌ بالضمّة ..
قمر ٌ مجرور ٌ بالضمّة ..
قمر ٌ مجزوم ٌ بالضمّة ..
حُكْمُكِ ..
شمس ٌ مُدْغَمَة !
_ أين تذهب ُ الشوارع ُ في الليل سيّدي ؟
_ تصير ُ لها أجنحة ً وتطير ،
تُهدّي على مفرق ِ شعركِ / تناااااام !
أحبُّهَا ؛
ذَبْذَبات ُ عينيها أوركسترا فَخْمَة !



الثلاثاء، فبراير 16، 2010

keith











ما أصْعبَ العبارات ِ لمّا تختفي نقاطُها ،
وما أصعب َ الحياة لو كانت أيّامك َ فيها معدودة !
فماذا لو صادفتَ زهرة ً شقراء غيّرت
طقوس َ الموتِ فيك !!
رغم بقائه ِ النسبيّ ،
إلا أن أريجها وصل لأنفه !
يصارع ُ الحب /
الغيرة ،
الموت ،
يدرك ُ تماما ً أن النهاية محتّمة / هي كذلك !
وتأبى الزّهرة ُ الشقراء
إلا أن تكفّنه ُ بتويجاتها !

..
..

Jesse McCartney
Elisabeth Harnois

في ،

keith

..

الاثنين، فبراير 15، 2010

the holiday








كلتاهما تبحثان ِ عن التغيير وعليهما أن تهيّئان الظروف َ
لفرصة ٍ أخرى ،
تتبادلان ِ الأمكنة .. والإحداثيات !
تحظى كل واحدة ٍ منهما بطقس الأخرى !
ربما ذلك يُناسب ُ حالتيهما !
تتبدّل ُ الأبواب ..
الشوارع ،
الحيطان ،
الوجوه ..
و /
يتبدّل ُ الحب !

..
..

كيت وينسلت
كامرون دياز

في

the holiday
..

أفظع ُ ما قيل في مفجوع !





حقيقة ً أنا لا أذكر ُ متى و أين قرأت ُ هذه الأبيات ،
وجدتُّها مكتوبة ً في أحد دفاتري القديمة
ولمّا قرأتها ضحكت ُ جدا ً .. جدا ً ،
حتى تهدلت وجنتاي ..
..
..
كم أكلة ٍ لو قد دعيت َ
بها إلى كفر ٍ كفرتا
ودعاكَ عامل ُ عسقلان
إلى وليمتهِ فطِرْتا
فأقمتَ سبتا ً عنده ُ
وأقمتَ بعد السبتِ سبتا
ثم انصرفت َببِطْنة ٍ
وسرقت َ إبريقا ً وطستا
أنت امرؤ ٌ لو مُتَّ
ثم وجدتَّ ريحَ الخُبْزِ عِشْتا

السبت، فبراير 13، 2010

قمَر ٌ مِنْ عنَاتَا ،







مُدَاخلَة :-

وإنّي في كُلّ مرّة ٍ أنْظُر ُ فيها إليْكِ ، أزْداد ُ إدْراكا ً
ويعلو يقيني إيمانا ً ، بأنّك ِ ذاتُها المرأة التي تركت ُ رسْما ً
عنها في كُل ّ عصْر ٍ أدْخُلُه !
فبالله ِ عليكِ كيف تجمّعت ِ من كُلّ تلك الأزمان ِ ،
وتمثّلت ِ لي عِطْرا ً يتسّلق ُ أهدابي إلى عرائش ِ قرطبة
الغافية تحت وسائد ِ سُهْدي ! ..

ممَرّ :-

فإن مادَ غُصْن ٌ على مَقْرُبَة ٍ ؛
فلإنّي ذكرتُك ِ !

...

أُسْرَج ُ بثَغْرِك ِ
إذ يبدو مُورّدا
ومنه ُ لعاجب ٌ إنّي ؛
بالجمع ِ عدّني
وفي خُلْوة ٍ
أفردا !
للثّغْر ِ أنّات ُ عاشق ٍ
للقدّ المتين ِ ،
ممشوق ِ الفَرْع ِ
أجْهَدا ..
أم َّ غسّان ِ
كيف أُنْضِج ُ الحكمةَ بحُنْجُرَتي ؟
وأنْضو من شَعْرِك ِ
خيط َ حرير ٍِ ،
من نهْدِك تِبْرا ً / عسْجدا !
يا فاتنة َ اللِّحاظ ِ وإنّي
إن شمّرت ُ للشِّعْر ِ
توضّأت ُ من حُسْنِكِ
واعتزلت ُ ظنّي !
كَ/ مهاة ٍ أنتِ ترعى في رئتي ،
كتبْتُك ِ نهْرا ً
يعكس ُ فرْقدا !
غطّيت ِ ناظري َّ بِـ /دِل ٍّ ،
فالغُنْج ُ تهتان ٌ
أغْرقَ الخلايا
والضّلع ُ أرعدا ،
مابال ُ النسّوة ِ
كسون لحمهنَّ زعترا ً
حتى مارأوْك ِ
خررن لله ِ سُجّدا !
ضمّت عيناك ِ زنبقة ً
زرعت ُ الجيد َ قبُلات ٍ
ورششت ُ النّهْد َ
طبرزدا !
هاتي جوعَك ِ والمرايا ،
مِشْطَك ِ ،
الكادي الحزينَ تحت إبطيك ِ
والكوكب َ المُسهّدا ،
تعي نرسُمُ البيادر َ على قِشْرة ِ جَوْز ٍ ،
نزيد ُ الطّيْف َ لونا ً ،
ونقطف ُ التُّفّاح َ
لشيخ ٍ تهجّدا !
ها قد وأدت ُّ ظِلّي ،
أصابعُك ِ عشْرة ؛
عرّيني من قُبْحي ،
يا سَعْدَ من تُحبّين َ
يعود ُ الخد ُّ أمردا !
امنحيني سُلّما ً للشُّهْب ِ
قافية ً للغناء ِ ،
عُرْسا ً / ثوْبا ً
وزَبَرْجَدا !
سيّدة َ الفتون ِ
ها كفّي للعِشْق ِ ممدودة ٌ
وفي الفؤاد ِ سبيل ٌ ،
أضحى مُمَهّدا !!

..

مُدَاخَلَة :-

أستثنيك ِ أنتِ ، وكل الحواس تستثنيك ِ
فإن تاه الوحي ُ منّي وكان الشِّعْر ُ لأجلك ِ
إنما أقول ُ للشِّعْر ِ كن .. فيكون !
..
جِسْر :-

أُهجّي نيسان ،
الحرف ُ الأوّل ُ أنت ِ
والحرف ُ الأخير !

...

أُرْفَع ُ مقاما
في الهوى
أزداد ُ في البُعْد ِ بؤسا ً
أشتهي الوصْل َ غَمَاما ،
للثّواني على وجهي علامات ٌ
وأُلْبِسْت ُ من الأيّام ِ
لِثَاما ..
ارتضيْت ُ من الحياة ِ فَقْرا ً
فكنت ُ أنا ،
وكان الجوى ،
وكنت ِ سهاما !
أمَّ غسّان ِ
أرههقتني الليالي ،
فكأن على ظهري
سناما !
أحْرُثُ السّطور َ بريشة ٍ
أبذر ُ الحروف َ وجْدا ً ،
وأُعْرِبُ العِشْق َ أنْسَاما !
على راحتي باضت حمامة ٌ
أسْكنت ُ الروح َ سلاما ،
وأحبّك ِ ؛
فكُنْت ِ في الرّسم ِ بلاغة ً
وفي الشِّعْر ِ
سُلّما ً
وأنغاما ..
غابت ِ الأقمار ُ عنّي
ما غاب َ وجْهُك ِ
يُرْسِل ُ في المدى وَهْجَا ً ،
يملأ ُالكونَ انْسِجَاما !
حُلْوةَ الجيد ِ
والثّغْر ُ اشتهاء ُ النّدى ،
مُرّي بي ليلة ً
إنّي أزداد ُ مَرامَا !!

..

مُدَاخَلة :-

ماتبّقى عندي من ألوان / رتوش / خطوط / زخارف بسيطة /
خرز / خيوط حرير / الدائريّات التي تتكون في المِبْراة ِ من قلم الرّصاص /
قًصاصات / طباشير / رؤى ً باسمة / ذكرى دافئة
أكُبُّها من النافذة ِ المستكينة ِ في زاوية ِ الفكرة ؛
تُزيّن ُ وجوه َ الأطفال ِ اللاهين َ على مشارف ِ القرون ِ
الحديثة !
أنتِ تُلَمْلمين َ البقايا ،
أنتِ تفتحين َ النافذة ،
أنتِ تنادين َ الاطفال !!

..

محطّة :-

الأرصفة ُ قدر ُ العشّاق ، لإن جمعنا رصيف ٌ واحد ..
اشتريت ُ لك ِ شالا ً مزركشا ً !

...

تهيّئي للرّقْص ِ
أنا من يضْبُطُ خَصْرَك ِ
على الدّقيقة ِ السابعة ِ و تسْع ِ ثواني من (جدل *) / الأسطوانة ُ الأولى
انتهاء ً بالدقيقة الثامنة ِ وثلاثين ثانية !
أتْرُكُ جِزْعَك ِ لنفسه ِ بعدها ..
إيقاع ُ الشّرق ِ ،
نقرات ٌ على الضّلوع
إصْبع ٌ في الثلج ِ
أقْسِم ُ ظَهْرَك ِ
نِصْف ٌ بحْر ٌ
والنصْف ُ الآخر ُ مزروع !
أمتشق ُ الجدايل َ
فاتحا ً للريح ِ فمي
عطر ٌ من أردانِكْ
يغلو ويضوع !
لك ِ الزّنبق ُ والنّجوى ،
ولي َ القول ُ المسموع !
ألتحف ُ النّخل َ باسقات ٍ
جناحا قُبّرة ٍ حُلُمي
ناهداك ِ .. والولوع ،
ضُمي الليل َ لصدرك ِ
هدهديه ِ لساعات ٍ
لابُد ّ من فجر ٍ طلوع ،
لا
بُدّ
من
فجر ٍ
طلوع !
مِسْكيّة َ الكف ِّ
أرنو لنوم ٍ على حِجْرِكِ
تُلبسين َ معصميَّ سوارين
من بشاشة ِ السوسن ِ البريّ !
تسكبين َ على شفتي َّ
فصول الحكاية ،
قبلة ٌ على طُرّتِك ِ
إعلان ُ طُهْر ٍ
فآوي الهديل َ حتى يبين وجهي ،
وحتى أُلْبِس ُ بِنْصَرَك ِ
مِحْبسا ً من لُجَيْن ِ السّماء !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جدل : اسم ألبوم موسيقي لمارسيل خليفة

الأربعاء، فبراير 10، 2010

شقّة للبَيْع








أضُم ُّ بعيْني زُحَلا
غنّيْتُه ُ .. أفَل َ
اصْبِر هُنَيْهَة ً
أجّلْت ُ الأجل َ

...
...



فتحتِ الباب ، أغلقت ِ الباب ،
وجهُهَا مُجَدْول ٌ
بمعاني الحُسْن ..
قوامُهَا / يُصْهِر ُ السحاب َ،
ويُنْزِل ُ المُزْن !
ياجارتي عفوا ً ؛
أغلقي الستارة ..
قد يسقط ُ سهوا ً ...
...
، لن أكمل َ العبارة
هات ِ البِشَارة ؛
بايعتُكِ بالإمارة ..
من لها مثل ُ ذا خصْر ٍ ؛
تستحقُّها ،
ب
ج
د
ا
ر
ة !
أكره ُ الكرز ؛
لأنه ُ مرسوم ٌ على عُرْوَة ِ قميصِكِ
السِّيتان ..


...
...


ماذا تُخَبئين َ أيضا ً ،

...
...


سأبيع ُ شقّتي ؛
العُمْر
ُ ليس
بَعْزَقة ً
يا
جارتي !

....

2006


الثلاثاء، فبراير 09، 2010

قصَائد مبْتُورة








عَقْرَبَا سَاعَة ٍ ثَكْلى ،
سَبْعُون َ عامَا ً ..
يُطْلِعُهَا الوطَن ُ مِنْ جَيْبِهِ المُهْتَرئ ،
كُل َّ مَوْت !
أحَدُهُمَا ، يُشير ُ إلى العَاشِرَة ِ حُزْنَا ً ،
أو جَنوبا ً ( لا فَرْق ) !
والآخر ،
أعْلَن َ عِصْيَانَه ُ للوَقْت ؛
لم يبْرَح مكَانَه ..
ثمّة َ بيّارتَا بُرْتقال ِ
لم يُدْرِكْهُمَا المطَر ،
وأيْضا ً
ثمّة سنابل صفراء ،
لم تدْركهَا بعد ُ أكُف ُّ النسَاء !
وثّمة زهرة ٌ بيضاء
نمت على نُتوء ٍ صخري ..
لم تدركها الأنُوف ، !
مِنْ حروف ٍ ضالّة ٍ في غياهب ِ النّفس
صنعت ُ أنشوطة ً
وقُلت ُ :
اعْقِدْها يارفيق
ولنسحب َ الزّمن َ خارج َ الزّمن ،
واجلب أحاديث َ الكُويْكِبَات ،
وسطّر بِلُغَة ٍ غير اللغة ِ
هدير َ الشّطْآن !
عرّج بنا إلى سفوح ِ الأمنيات ،
وأطلق العنادل َ من قفص ِ الآفاق ِ الضيّقة ..
ارسم لنا قطّة ً تموء ،
وطفلا ً يحبو ..
وزهرة َ عبّاد ِ الشّمْس ..
ودعنا نمضي ،
ننهب ُ الشّمع َ من خلايا النحل ،
ونُتْلِف ُ شباك َ الصيّادين ..
ونسرق ُ الأمْشَاط َ
من مخادع ِ النّسَاء !
القُبّرة ُ لك
ولي َ اليمامة ُ ..
النجمة ُ لك ،
ولي َ الغَيْمة ُ ..
قُرْص ُ الإسبرين هذا لك ،
وهذي اللفَافة ُ لي ..
البَحْر ُ لك
ولي َ الزّبَد ُ ..
غُصْن ٌ من الياسَمين لي ولك ،
زجَاجة ٌ من المسك ِ لي ولك ،
وثلاث ُ أغنيات ٍ لي ولك ،
وبيتان ِ لأبي العلاء ِ لي ولك ..
وقُطْف ُ عِنَب ٍ أحمر !
وأنا لك ،
ولي َ أنت ....
حين َ يُكْمِل ُ القَلم ُ دَوْرَته ؛
تبدأ ُ التكّات ُ الأولى ..
وتبدأ ُ مياسم ُ السُطور ِ بمراسم ِ المخَاض !
إنها تكّات ياسيّدي
تشبه ُ وجهينا /
كثيرا ً ..

(1)



أْحتاج ُ مزيدا ً من الوقت ،
لألُم َّ رُفَاتي !
فاهنئي ياغابات السّرْو ِ
بأنّاتي ، ..

(2)

أحْتاج ُ مزيداً من الوقت ،
لأُخْمِد َ ثوراتي ،
فازأري يا أسود ُ
في وجوه ِ أمواتي ..


(3)



لا تخاطبني رجاء ً ؛
حتى ترُد ّ ماعليك َ من ألوان ٍ وخطوط !
مقفر ٌ أنا ،
اعطني الأزرق ،
ومُنْحنى !!!

(4)



امهلني سيدي دقيقة ً و/ تَكّتَيْن ..
أرى في المدى البعيد ِ جناحا ً ،
وكفا ً غض .. وحجرا ً ،
ووجوها ً غضبى ..
وأحمر ..
وأخضر ،
وأبيض ،
أسود ..
منديل ُ أمّي هناك ..
مسبحة ُ أبي ..
وحصيرة ُ البيت ..
وطفلة ٌ صغرى تلهو ، تُدعى فلسطين !

(5)



من تخاطب ُ يا أنت ،؟
والقُبَّعات ُ تتهاوى
تتهشّم ُ فوقَ رأسِك َ !
علّمني ارتداء َ الموج ،
بل أخبرني ،
كيف ُ ينصهر ُ الرصاص ُ بين راحتيك !!!

(6)

لامت عيناه ُ الأقدار ؛
تقدّمي لسُلْطان ِ الهوى ، بِحُجّة ٍ
أو بوحي
باعْتِذَار !
أمَا قَرأْت ِ قصيدة ً حُبْلَى !
أمَا قرأت ِ
كُتُب َ نِزَار !!!

السبت، فبراير 06، 2010

ذُبول ..





نكّسي الأشْرعة ؛
ما بيني وبينِكِ
دفْترٌ وبَحْران ..
وحمامتان ِ
لا تتكلّمان ،
ضَحِلَة ٌ شواطينا
فأين َ
أين يا سيّدتي /
ترسو السّفينة ؟!!
يرشُفُنا الغياب ُ ،
ياقات ُ المعاطف ِ السّوداء
تسأل ُ عن مآقينا !
تسْأل ُ لم َ ،
لم َ هي حزينة !
عن قناديل ِ الزّيت ِ تبحثينا ؟!
أم عن جباهِ السّاجدينا !
تقتفينَ آثارَ الرّاحلين /
صحراء ٌ شفتاك ِ /
لكنّكِ لا تغيبين ،
تُمْسكين َ مِقبض َ السّماء ِ
تفتحينها ،
وتُعْلنين ،
أنّي حبيبُكِ الأمين ..
قُصاصَة ُ جريدة ٍ مطويّة /
قلم ٌ منزوعُ الغطَاء /
بطاقتي الجامعيّة ..
مِحْبسٌ .. مِبْراة ٌ .. وبعض ُ الاشياء !
ورود ٌ صِناعيّة !
خرابيش ٌ .. أسماء
ألوان ٌ مائيّة
ورسوم ٌ بلهاء !
...
......
أغطية ٌ مزويّة ،
سُخفا ً لهذا المساء ،
فهل تضحكين ؟!!!
..
2007

الأربعاء، فبراير 03، 2010

ميكانو







نقطة ُ التقاطع ،
أو الالتقاء ..
كيف ؟
لماذا ؟
متى ؟
أين ؟
.......... من ؟!
يراوغه ُ الماضي القصير
يفر ُّ من عقله ِ كعصفور ٍ لا يطيق ُ أسلاك القفص !
ولا تسألوا عن سر قوى الجذب !
دائما ً تبقى خفيّة
لأنها بدون إرداة ٍ منّا
وبدون تفكير !
..
تيم حسن
نور
خالد الصّاوي
..
في
ميكانو
،،