الأحد، يناير 17، 2010

Public Enemies










" أعيش ُ في مورفيل ، إنديانا
أمي ماتت وأنا عمري 3 سنوات وأبي طردني لأنه لم يعرف
طريقة َ لنشأتي !
أحب البسبول والأفلام والملابس المهندمة ..
السيارات السريعة ،
الويسكي .. وأنت ِ ! "
فتح َ لها معطفها بين يديه ثم أردف :
ماذا تريدين أن تعرفي أيضا ً !!!!!
.
.
( جون دلينجر )
سارق البنوك الأول
والمطلوب رقم واحد !
لا يثق ُ وبشدّة في القيود التي تكبّل معصميه
ولا حتى في قضبان الزنزانة ..
إنه يدرك ُ دوما ً بأنه سيهرب ..
يلمّح ُ بذلك .. ويفعلها !
وهم .. يبذلون أقصى ما عندهم للقبض عليه
حصدوا كل أصدقائه
وبقيَ وحيدا ً ..
(بيلي ) الحبيبة ..
كان ينتظرها على مقعد القيادة داخل سيارته !
لكنهم كانوا ينتظرونها بالداخل ..
وشاهدهم وهم يجرونها خارجا ً ،
تعابير الوجه ..
انتفاضة الجبين / تفجّر النبض
الأنفاس اللاهبة ،
خطوات سريعة ..
يده تمسك بإحكام على مقبض مسدسه ،
إنه عاجز ٌ تماما ً ..
وهم يريدونه ..
ودبّروا مصيدة ً للنيل منه عن طريق فتاتين هما صديقتان ل ( دلينجر )
المشهد يسير ُ ببطء وهو خارج ٌ من دار العرض ،
على جانبيه فتاتاه ..
و ..
تأتي الرصاصة القاتلة
يسقط ،
يقترب صاحب الرصاصة من فمه ،
والدماء تسيل ُ منه ،
قل ل ( بيلي ) من أجلي :
_ وداعا ً شحرورتي السوداء !

..

ساعتان وعشرون دقيقة من الإثارة الشيّقة ،
والعديد من العواطف المتموّجة !

الرّائع / جوني ديب

في
..


Public Enemies

2 التعليقات:

رشا يقول...

مرحبا :)
جوني فعلا مبدع وتمثيله رائع
أردت مشاهدة الفيلم لكنه وقع من الذاكرة
لكني سأفعل لأن رأيك كان مشجعا

خبّرني العندليب يقول...

مثله ُ لا يقع يارشا ^^

إنه القبطان جاك سبارو ;)