الأربعاء، يناير 20، 2010

Deception








الحب .. إنه ذلك الشيء الدافئ
الآمن ،
وكانت القبلة الأولى ،
تحت المطر !
لكنهما قد خالفا الشروط المتفقة عليها ،
عاد ولم يجد سوى قطرات الدماء على الملاءة البيضاء !
في إحدى محطات مترو الأنفاق قابلها لأول مرة وكانت تجهل إلى
أين يتجه القطار .. فسألته !
وقابلها ضمن المجموعة .. التي تعرّف إليها عن طريق ذلك الرجل الغريب
الذي تعرف إليه في مكان عمله !
الآن ..
ثلج ،
حيرة ..
غضب
موسيقى تلّخص الدقائق بهدوء !
_ من يكون ذلك الغريب
لقد كذب في كل ما قاله لي !!
واتضحت الحقيقة حينما وجده جالسا ً على سريره
وأخبره ُ إن كان يريد فتاته حيّة ً فعليه أن يقوم بتحويل بعض الحسابات
من الشركة التي يعمل فيها إلى حساب سوف يُنشأ باسمه في أحد بنوك إسبانيا
وكان هذا ضمن نطاق عمل الشاب الذي وقع َ في مصيدة ذلك الرجل الغريب
تنكشف الحقائق
وتتبادل الأدوار ويهدد الفتى الرجل بأنه إن لم يُعد له فتاته فسوف يخبر
رجال الشرطة بحقيقته ..
لكنه ليس بتلك السهولة .. إنه بارع / ذكي ّ / محتال ... خطير !
فيُجبر الفتى على تنفيذ ما أملاه إليه !
وليس للفتى إلا الانصياع ..
يقوم بالمطلوب منه على أفضل ما يكون .. ينتهي من ذلك
يذهب إلى شقته ،
وبمجرد أن يفتح الباب ...
يحدث الانفجار !
ويأتي وجه ذلك الرجل وهو يراقب النيران من نافذة قريبة !
المفاجأة ..
الفتاة التي عشقها الشاب
كانت تعمل لحساب الرجل ............ !
مالذي يحدث !
الشاب لم يمت ، وقام بخدعة ٍ ماكرة حتى لا يتم استلام المال
بدونه ..فقد كان يطمع بالنصف !
ويتحالفان .. يستلمان المال !
ويبدو أن الفتاة قد شعرت بتأنيب الضمير فتركت الرجل وهربت !
إلا أن الشاب يريدها .. وهو على استعداد أن يتنازل للرجل عن نصف حصته
إن أخبره عن مكانها فقط ..
يتفقان على مكان هادئ حتى تتم الصفقة
إلا أن الرجل بادر بالغدر وقبل أن يطلق رصاصته على الشاب
جاءت الرصاصة من الفتاة لتعلق في صدره هو ..
ويسقط قتيلا ً ...
تمضي الفتاة ..
ويترك الشاب حقيبته المليئة بالمال جوار الأخرى
ويلحق ُ بها ..
القبلة الثانية ،
وسط مدريد .. بين أسراب الحمام !
..
Ewan McGregor

Hugh Jackman
في
..
Deception

0 التعليقات: