الأحد، يناير 31، 2010

بقايا كل شيء







الأستاذ أنيس منصور في مجموعة ٍ من المقالات الشيّقة تناقش مذاهب َ عِدّة :
في السياسة ِ والاقتصاد ِ والأدب والنقد ..
والأستاذ يريد ُ حلا ً ،
لمشكلة الأرق ِ التي يعانيها !
وتبوء كل الحلول المعروضة عليه بالفشل ..
لكنه لاحظ َ أنه حين يكون خارج البيت وبعد منتصف الليل يبدأ بالتثاؤب !
لكن بمجرد أن يدخل البيت .. يطرق الأرق ُ خلاياه بشدّة !
واتّضح له ذات ليلة أنه غفى غفوة ً قصيرة داخل سيارته بعد أن أوقفها أمام البيت
لذا فقد قرر أنه إن أراد النوم أن يقف َ بسيارته أمام باب البيت ويكتب عليها
( دعوني أنام ) أو ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها )
أو الفتنة نائمة فلا داعي لشتيمة الناس !
" والمشكلة هي أن الفكرة جديدة وسينظر الناس إليها في دهشة وسيلتفون حوله
وستُقام حفلات العزاء .. وكُل ٌّ منهم سيأخذ بخاطر الآخر ويطالبه ُ
بالصبر والسلوان .. فقد كان رجلا ً طيّبا ً والأعمار بيد الله .. لقد مات عقل الأستاذ ..
فما هو الحل ؟! "
إن الجواب على هذا السؤال هو ما يناقشه ُ كل ليلة !!!

0 التعليقات: