انعتاقا ً تُمثّلين ، من قُبّة ِ نور ٍ
ضبابيّ ..
أشباح ُ قصائد َ تحوم ،
وإنّي أستنشق ُ راحتَك ِ
لا همَّ يا حبيبتي يدوم
لا همَّ يدوم ،
تصطفُّ بقايا أحلام ٍ
تحت حاجبيك ِ ،
يسري الصبح ُ بينهما
وسنونوة ٌ ..
قد باتت على صدرك ِ
تنفض ُ ريشها
وتقوم ..
أحبك ِ،
تتدفق ُ منها أنهار ُ نور ٍ صَفِي ّ ،
تتشعشع ُ فيها شُموس ٌ
وأقمار ٌ ،
تعوم ..
دلال ُ خَبّرتُهُم ،
بأنّي أسرق ُ أردية َ القوافي
من خُصلاتِك ِ ،
وبها ،
أروّض ُ الريح َ السّمُوم ..
ألا أنْعِمْ بعقَابِك ِ ؛
بقُبلاتِك ِ ،
تصفعين
واشهدي أنّي أغتال ُ الشّفق ؛
اجعلي مِقْصلة ً شفتيكِ ،
غير َ عقابِك ِ
لا أروم ..
اختصرنا أحاديث َ الحكماء ِ
بيت تنهيدتين ،
وكتبنا شِعْرَنَا
على تُويْجَة ٍ ،
تهدّلت بين غيمتين !
سُقْنا للملوك ِ أغانينا ،
ألبسنا الورود َ بهجة ً
ووهبناها شجنا ً ،
هذي الأفانينا ..
دلال ُ أنتِ ،
اصدحوا باسمِهَا
أيها العالمينا ..
اغمدي الحرف َ سيدتي ،
في قلبي ،
وانتزعي السرَّ الدفينا ..
وأجيبيني ،
بالله عليك ِ أجيبيني ،
هل لكَلُوم ِ الشوق ِ
دواء ً تملكينا !
ارفقي بعاشق ٍ مولاتي ،
حوّله ُ الهجر ُ ،
لأعْتَه ٍ لعينا ..
وإني عييت ُ ،
وإني هالك ٌ ..
لا نجاة َ
إلا أن تُلاقينا ،
ألا كيف تصبحينا ؟
ألا كيف تمسينا ؟
وأنا ألاقي الويل َ
أتجرّع ُ البُعْد َ ،
نارا ً تُلهبينا ..
صباح ُ الخيْر ِ يا دلال ُ
مساء ُ الخير يا دلال ُ ..
تحايا دمعي ،
فهل مثلما أبكي ،
يا حبيبتي تبكينا؟
وهل مثلما أعشق ُ
تعشقينا ؟
وكمثل ِ الآلام ِ
تألمينا ،
وبذات ِ الوجع ِ تحسّينا ،
وإنّي أحبكِ ،
حبا ً / لو يُفََض ُّ على الخلق ِ
مات الخلق ُ
أجمعينا !
فأنجدي العاشق َ سيدتي ،
وإلا بعد َ صيف ٍ ،
جُثْمَانه ُ تُشيّعينا ،
فاسبقي القدر َ
أو لا تسبقينا ،
أحبك ِ
فوق َ الأرضِ
وتحتَ الثرى ،
هذا القلب ُ يا دلال ُ
لا تبرحينا !


4 التعليقات:
تلك الأنثى التي كتبتها هنا ، أحسدها
تنحني الكلمات
لـ تلك التحيه الصباحيه
تاكد ان الشمس مشرقه
علي جدول حرفك
دوما
بإمكانك ِ أن تجعليني أنزف ُ مثلها /
ربما أرقى ..
محبرة /
صباحُك ِ زنبق ،
أنثى الحرير ،
لُفّيني / فقط : )
إرسال تعليق