الثلاثاء، يناير 26، 2010

،، صَباح ُ الخيْر ِ يادلال ،،







انعتاقا ً تُمثّلين ، من قُبّة ِ نور ٍ

ضبابيّ ..

أشباح ُ قصائد َ تحوم ،

وإنّي أستنشق ُ راحتَك ِ

لا همَّ يا حبيبتي يدوم

لا همَّ يدوم ،

تصطفُّ بقايا أحلام ٍ

تحت حاجبيك ِ ،

يسري الصبح ُ بينهما

وسنونوة ٌ ..

قد باتت على صدرك ِ

تنفض ُ ريشها

وتقوم ..

أحبك ِ،

تتدفق ُ منها أنهار ُ نور ٍ صَفِي ّ ،

تتشعشع ُ فيها شُموس ٌ

وأقمار ٌ ،

تعوم ..

دلال ُ خَبّرتُهُم ،

بأنّي أسرق ُ أردية َ القوافي

من خُصلاتِك ِ ،

وبها ،

أروّض ُ الريح َ السّمُوم ..

ألا أنْعِمْ بعقَابِك ِ ؛

بقُبلاتِك ِ ،

تصفعين

واشهدي أنّي أغتال ُ الشّفق ؛

اجعلي مِقْصلة ً شفتيكِ ،

غير َ عقابِك ِ

لا أروم ..

اختصرنا أحاديث َ الحكماء ِ

بيت تنهيدتين ،

وكتبنا شِعْرَنَا

على تُويْجَة ٍ ،

تهدّلت بين غيمتين !

سُقْنا للملوك ِ أغانينا ،

ألبسنا الورود َ بهجة ً

ووهبناها شجنا ً ،

هذي الأفانينا ..

دلال ُ أنتِ ،

اصدحوا باسمِهَا

أيها العالمينا ..

اغمدي الحرف َ سيدتي ،

في قلبي ،

وانتزعي السرَّ الدفينا ..

وأجيبيني ،

بالله عليك ِ أجيبيني ،

هل لكَلُوم ِ الشوق ِ

دواء ً تملكينا !

ارفقي بعاشق ٍ مولاتي ،

حوّله ُ الهجر ُ ،

لأعْتَه ٍ لعينا ..

وإني عييت ُ ،

وإني هالك ٌ ..

لا نجاة َ

إلا أن تُلاقينا ،

ألا كيف تصبحينا ؟

ألا كيف تمسينا ؟

وأنا ألاقي الويل َ

أتجرّع ُ البُعْد َ ،

نارا ً تُلهبينا ..

صباح ُ الخيْر ِ يا دلال ُ

مساء ُ الخير يا دلال ُ ..

تحايا دمعي ،

فهل مثلما أبكي ،

يا حبيبتي تبكينا؟

وهل مثلما أعشق ُ

تعشقينا ؟

وكمثل ِ الآلام ِ

تألمينا ،

وبذات ِ الوجع ِ تحسّينا ،

وإنّي أحبكِ ،

حبا ً / لو يُفََض ُّ على الخلق ِ

مات الخلق ُ

أجمعينا !

فأنجدي العاشق َ سيدتي ،

وإلا بعد َ صيف ٍ ،

جُثْمَانه ُ تُشيّعينا ،

فاسبقي القدر َ

أو لا تسبقينا ،

أحبك ِ

فوق َ الأرضِ

وتحتَ الثرى ،

هذا القلب ُ يا دلال ُ

لا تبرحينا !






4 التعليقات:

أنثى المحبرة يقول...

تلك الأنثى التي كتبتها هنا ، أحسدها

أنثى من حرير يقول...

تنحني الكلمات
لـ تلك التحيه الصباحيه
تاكد ان الشمس مشرقه
علي جدول حرفك
دوما

خبّرني العندليب يقول...

بإمكانك ِ أن تجعليني أنزف ُ مثلها /
ربما أرقى ..

محبرة /

صباحُك ِ زنبق ،

خبّرني العندليب يقول...

أنثى الحرير ،

لُفّيني / فقط : )