
إنه ُ ليس الكتاب ُ الأول الذي أقرأه ُ للدكتور / مصطفى محمود ،
فقد كنت ُ متابعا ً لكتبه ِ الفلسفية والعلميّة ..
لكن وجود كتاب ٍ اسمه ُ ( قطعة السكر ) له ُ .. أمر ٌ
يثير ُ فضولي !
وبعد مرور ٍ خاطف ٍ على صفحاته ِ وعناوينه ِ ، يتضحُ أنه
مجموعة ٌ من القصص ..
وإنها لرغبة ٌ قديمة أن أقرأ عملاً أدبيّا ً للدكتور (محمود) ، وكنت ُ على دراية ٍ
بأنه ُ قد ألّف بعض َ الروايات ..
لكنما فرصة الحصول عليها شبه معدومة أو تكاد تكون معدومة !
( أتحدث ُ عن وضعنا هنا .. في خان يونس )
لذا ؛
لم أُضِع ثانية ً واحدة ً للتفكير في جاذبيّة الكتاب ،
وسرعان َ ما أخذته ُ ..
،
" الكاتب ُ يبحث ُ دائما ً عن .. قطعة السكر ..
عن اللحظة ِ التي تذوب ُ وتترك ُ خلفها طعما ً لا يذوب ..
طعما ً حلوا ً ..أو لاسعا ً .. أو مرّا ً ! "
تلك مقدّمة الكتاب ،
والذي يُخْتَتم بقصّة ٍ جميلة ، معبّرة ، مضحكة ، محزنة .. صاغها الدكتور (محمود)
بروح ٍ خفيفة ، ممتعة .. وبأسلوب ٍ يسلب ُ عنك َ هموم لحظاتكَ أو .. يضاعفها !
وهي برأيي أجمل قصص الكتاب ،
وتحمل عنوان ( العنبر رقم 7 )


0 التعليقات:
إرسال تعليق