الاثنين، يناير 18، 2010

كِنْده ..








لأنّكِ يا كِنْده ،
تُضمّدينَ جُرْحَ النّهار
لأنّكِ يا كِنْده ،
لا تُثَرْثرين َ بما يتناقله ُ
الثُّوّار ُ
من أخبار ..
لأنّكِ يا كِنْده ،
تفرّين َ حين يتوافد ُ الرجالُ
إلى ساحة ِ الدار !
لأنّكِ يا كِنْده كِنْده ؛
قرّرت ُ أن لا أسرق َ الليلة َ
غلال القمح ِ
من مخازن ِ التجّار ،
و لأنّكِ يا كِنْده كِنْده ؛
عزمت ُ أن أصلح َ من حالي
فلن أسكن َ بعد الآن
في منازل ِ الأنصار !!!
...
أُدَنْدِن ُ بعفويّة ٍ
تتملّكني الأشجان ُ ،
........................ فيعلو القرار !!
طار الفكر ُ
واحتار ،
بين امرأة ٍ حَسْنَا
وأخرى ...
من أختار ؟!
وكيف أختار ؟
ولأنك ِ يا كِنْدَه كِنْده ؛
وقع َ عليك ِ
يا كِنْدَه الخيار !!
...
أنْتُفُ الرّمْش َ الهزيل ،
قزحيّتي تستقطب ُ أوتار َ وهمي ،
لأنّي / لأنّك ِ
شربَ النّوى من خَمْرِنا ،
هذه ليلتي ؛
فاتركي نهديك ِِ
يجتثّان ِ ما تراكم َ من همّي !
..

كِنْدَة عُصْفوره ..
قُبْلَة ٌ مخْموره ،
أشاؤها ؛
فـ / لُبْوة ٌ موتورة !
أداعب ُ خدّها ،
بالغُنْج ِ مغمورة ..
أسألها الرّحيلا
فـ / ديْمة ٌ منثورة ،
كِنْدَه / كِنْدَه / كِنْدَه
تشتهي حُضْني ،
كـ / طِفْلة ٍ مذعورة !

..

_ تخيّلني ؟!
_ نهدك ِ فضاء ٌ أخضر ،
ونيزك ٌ فيه ِ بارز ٌ .. بارز ٌ يا كِنْده !
يُفَاوض ُ الشّمس َ ؛
لتمنحه ُ مدارا ً !!!

2 التعليقات:

أفنان يقول...

أسلوب باذخ الإبداع ،

خبّرني العندليب يقول...

أفنان ،

صباحُك ِ فل ..