الاثنين، يناير 11، 2010

خبّرني العندليب






إليه ، ذلك العندليب الذي يشتهي أن يستحم َّ بالندى
..

عُقْبى لِنَجْمة ٍ تُغَازِل ُ بَدْرا ؛
أهْديْت ُ حبيبتي
سِوَارا ً من زَنْبقَاتْ
و قَبّلْتُهَا عَشْرا ..
طويل ٌ أو طويل ٌ
دَرْب ُ الأمْنيَاتْ ،
غُصْن ٌ في القُرْبِ نَشْوان ٌ
يحْمِل ُ بِشْرا ..
و آتي من أقْصَى المدينة ِ
أسْلُب ُ ظمَأ َ الجذور ِ
أكْنُز ُ أُغْنِيَات ْ !
ثُقْب ٌ في الصّدْر ِ
يَنْبُعُ نَهْرَا !!
مَرْمريّة َ الخد ِّ
أنَا سَرْوَة ٌ .. وسِرْب ُ قُبّرات ْ !
ألا كوني ،
حُنُوَّا ً .. كمسَاء ،
وهَدْهديني شَهْرا !!
11/1

4 التعليقات:

اقصوصه يقول...

ؤائعه جميله

خطها كلمك

مبدعه احاسيسك

دام نزفك :)

خبّرني العندليب يقول...

أقصوصة ،

صباحي بك ِ جميل

دمت ِ بكل الشذى

الندى يقول...

النّدى تستحمُّ بشهبكِ في كلّ أمسيةٍ ؛

ولكنْ ماتشتهيه ْلاأرى له سبيلا

خبّرني العندليب يقول...

جميل ٌ أنك ِ وضحت ِ ،

أشكرك