السبت، يناير 02، 2010

كِذْبُك ِ لَيْسَ حُلْوا ً





للمدى الضيّق ِ زغَب ُ اللحظات ِ القاتلة ،
على كُل ِّ جناح ِ يمامة ٍ رسالتي !
فهل تُراني واهما ً ..
أم أنّي حقيقة ً رجل ُ المدينة ِ العذراء !
أُفْضي سرّي للظّلام ِ
للعناوين ِ المُلبّدة ِ على الوسادة ِ الزّرقاء
للعظماء ِ الذين يشغلون َ حائط الأحلام ِ
وبالبُكاء ِ أنتشل ُ نفسي
من بِركة ِ الخرافات ِ البالية ،
ومن سيّدتي .. !
مازال َ في جسدي
عِرْق ُ عروبة ٍ
ولا زال َ على لساني صهيل ٌ
يشق ُّ عُبَاب َ الأزمنة ِ
مُرْسلا ً خُطَى الغريب ِ أسفل الشرفات ِ النائمة !!
من أنا حتّى تعبديني !
من أنا حتى تُبْعديني !
من أنا حتى أرومُك ِ / ألومُك ِ
أساوِمُك ِ / أقاوِمُك ِ
أهاديك ِ / أناديك ِ
أشكيك ِ / أبكيك ِ
ومن أنت ِ حتى أبذر َ نسائي قمحا ً
وأتنازل ُ عنهن ّ للخليفة !!
أويقات ُ العاشق ِ حراب ُ العواذل ِ
ولحْمُهُ مُضْغة ٌ لأنيابِ الثّواني المسافرة ِ
بلا انتهاء !
لا تُمارسني سوى عفريتة ٌ في قلب ِ قُمْقُم ٍ
في قاع ٍ بَحْر ٍ حكم عليها سليمان ُ
بالحبسِ أربعين ألف سنة ٍ !
أو امرأة ٌ تُشبهني ..
وبين المستحيلين ،
كنت ِ تصلحين َ كعب َ
حذاءك ِ العالي !!!
عشْر ُ زنبقات ِ .. بعدد أصابعي ..
وتُفَاحة ٌ أنيقة ُ التّفصيل ِ .. كوطن ٍ افتراضي ّ !
عشْر ُ زنبقات ٍ ترضع ُ من السماء ِ
آذارات ِ الأعوام ِ المُنْصرمة ..
فعساني أمتلأ ُ فراشا ً ..
وتصب ُّ من ركبتي َّ أنهار ُ الابْتِهَاج !
تمضي قافلة ُ الأعمار ِ ،
وأسْلُك ُ طريقا ً خاتمه ُ انتظار !
من المذنب ُ ومطرقة ُ القاضي معي !!
وأنا الشاهد ُ والمشهود ..
وأنا من ترك َ الباب َ مفتوحا ً
ليرقات ِ الحقول القريبة !
فاسمعيني أو لا تسمعين ..
قوليني أو لا تقولين ،
على جبينك ِ فوضى ليليّة
وانخماد ُ أشواقي !
أزيحي عن الشّمْس ِ كفَّك ِ
فأنا
برعم ٌ
ينمو !!!!!!

6 التعليقات:

أنثى من حرير يقول...

اذهلتني تلك الكلمات
ووقفت عاجزه عن التعبير
..

كم أنت رائع

سقطَ سَهْواً يقول...

يا حرير ،

نغترف ُ التعبير من نبعكِ الأزلي ّ

( شو بناا ;) )

مُعاوِيشتَاين يقول...

مُذهل فعلاً ..

أكتَفي بِالصّمتِ هُنا..

سقطَ سَهْواً يقول...

العزيز معاوية ،

سكبت َ ألقا ً : )

قطْرُ الندى يقول...

بيدِكَ المِطْرقةَ؛

تدقُّّ بها كلّ ليلةٍ لتعلنَ قصائدُكَ الحسناوات

ياسيّدي ؛

أنحني وياليتني أؤدي فريضةََ الجمال


......

سقطَ سَهْواً يقول...

ندى ،

تستطيعين ..

تراتيل ُ الجمال ِ على شفتيك ِ أغاريد ..