الأحد، يناير 31، 2010

My Sassy Girl








مرّة ً في حياتك َ
وإن كنت َ محظوظا ً جدّا ً
ستقابل الشخص الذي تستحقّه !
،
كان الأمر ُ مُجرّد لفتة ،
لفتة واحدة لوجهها المُشرق جعلتها تستحوذ فكرَه ُ !
يخوضان ِ سويّةً تجربَة القدر ..
الأيّام ُ وحدها من كانت القيد َ الوحيد ،
وعليهما أن يعبرا تلك الأيام
أو على الأيام ِ أن تعبرهما !
..



Jesse Bradford

Elisha Cuthbert

في

My Sassy Girl

قِطْعة ُ السّكر








إنه ُ ليس الكتاب ُ الأول الذي أقرأه ُ للدكتور / مصطفى محمود ،
فقد كنت ُ متابعا ً لكتبه ِ الفلسفية والعلميّة ..
لكن وجود كتاب ٍ اسمه ُ ( قطعة السكر ) له ُ .. أمر ٌ
يثير ُ فضولي !
وبعد مرور ٍ خاطف ٍ على صفحاته ِ وعناوينه ِ ، يتضحُ أنه
مجموعة ٌ من القصص ..
وإنها لرغبة ٌ قديمة أن أقرأ عملاً أدبيّا ً للدكتور (محمود) ، وكنت ُ على دراية ٍ
بأنه ُ قد ألّف بعض َ الروايات ..
لكنما فرصة الحصول عليها شبه معدومة أو تكاد تكون معدومة !
( أتحدث ُ عن وضعنا هنا .. في خان يونس )
لذا ؛
لم أُضِع ثانية ً واحدة ً للتفكير في جاذبيّة الكتاب ،
وسرعان َ ما أخذته ُ ..
،

" الكاتب ُ يبحث ُ دائما ً عن .. قطعة السكر ..
عن اللحظة ِ التي تذوب ُ وتترك ُ خلفها طعما ً لا يذوب ..
طعما ً حلوا ً ..أو لاسعا ً .. أو مرّا ً ! "

تلك مقدّمة الكتاب ،
والذي يُخْتَتم بقصّة ٍ جميلة ، معبّرة ، مضحكة ، محزنة .. صاغها الدكتور (محمود)
بروح ٍ خفيفة ، ممتعة .. وبأسلوب ٍ يسلب ُ عنك َ هموم لحظاتكَ أو .. يضاعفها !
وهي برأيي أجمل قصص الكتاب ،
وتحمل عنوان ( العنبر رقم 7 )

بقايا كل شيء







الأستاذ أنيس منصور في مجموعة ٍ من المقالات الشيّقة تناقش مذاهب َ عِدّة :
في السياسة ِ والاقتصاد ِ والأدب والنقد ..
والأستاذ يريد ُ حلا ً ،
لمشكلة الأرق ِ التي يعانيها !
وتبوء كل الحلول المعروضة عليه بالفشل ..
لكنه لاحظ َ أنه حين يكون خارج البيت وبعد منتصف الليل يبدأ بالتثاؤب !
لكن بمجرد أن يدخل البيت .. يطرق الأرق ُ خلاياه بشدّة !
واتّضح له ذات ليلة أنه غفى غفوة ً قصيرة داخل سيارته بعد أن أوقفها أمام البيت
لذا فقد قرر أنه إن أراد النوم أن يقف َ بسيارته أمام باب البيت ويكتب عليها
( دعوني أنام ) أو ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها )
أو الفتنة نائمة فلا داعي لشتيمة الناس !
" والمشكلة هي أن الفكرة جديدة وسينظر الناس إليها في دهشة وسيلتفون حوله
وستُقام حفلات العزاء .. وكُل ٌّ منهم سيأخذ بخاطر الآخر ويطالبه ُ
بالصبر والسلوان .. فقد كان رجلا ً طيّبا ً والأعمار بيد الله .. لقد مات عقل الأستاذ ..
فما هو الحل ؟! "
إن الجواب على هذا السؤال هو ما يناقشه ُ كل ليلة !!!

الجمعة، يناير 29، 2010

وَسَائِد ُ







ازْرعيني قصيدا ً لبلاديَا
واغْرسيني غُصْنا ً مُتَيّمَا
في شفق ِ الشُّطْآن ِ
النّائية ،
أحْمِل ُ الهوى
فيْضَ أقَاح ٍ
وأغانيَا ..
اصْفعي شباطا ً
ولا تتعكّزي
على الأحْرُف ِ الباليَة !
ندور ُ
ندور ُ
ندور ،
الرّحى واقفة ٌ
والأزْمان ُ أماميَا .. !
أرْسُفُ بالأيّام ِ
صومي من غَد ٍ ؛
شَهْرُ البؤس ِ أنا
والدّمع ُ هلاليَا ..
أرصفة ٌ
أرصفة ٌ
أرْصِفَة ،
أين العابرون َ
والناس ُ حَوْليَا ؟!!
جُنّتْ من الغياب ِ
جوانحي ،
والدّهر ُ يلفظ ُ أنفاسيَا !
يا صَلْبَة َ النّهْد ِأعيريني ،
شَمْسَا ً/
شَدْوَ حسُّون ٍ
كرْمَا ً ،
ودواليَا ..
لا تاهت لك ِ أمنية ٌ
أنا الرّاكض ُ
خلف َ أمانيَا !
نامي حتّى تستفيق َالرُّبي ،
أنْفَاسُ النّدى همسي
فارتمي ،
بين أحضانيَا ..
لعينيْكِ غرام ٌ
يمْلأ ُ نَجْدا ً ،
فشآم ٌ تعلم ُ
بغراميَا !
تسْألُني كُلُّ ذاتِ حُسْن ٍ
المرام ُ أنت ِ /
وأنت ِ يا سَمْراء ُ
جوابيَا !
أحْمِل ُ الهوى
زَهْو َ أُقْحُوان ٍ
وموانيَا ،
حُطّي كنَوْرس ٍ
فإن ضاقت بك ِ الأرْض ُ ؛
أكون ُ صاريَا !
ندور ُ
ندور ُ
ندور ،
غِرْناطَة ُ في فمي ،
هاتي كمَانَك ِ
وغنّي ورائيَا !

الأربعاء، يناير 27، 2010

ثلاث ُ صُوَرْ





بَسْمَة ٌ مُجْهَدة
تتقن ُ فن ّ التّرْحال ..
تقدّمي ،
ساقان ِ مَمْسودتان ،
وذراعان ِ يرتاح ُ عليهما الغيم ..
سأقرأ ُ التعويذتين ،
و/
أسْكُب ُ نهارا ً على برزخ ِ الشفتين ،


..

لن يحتاج َ الأمر ُ لأكثر َ من دمعتين ..
انهضي ،
التمسي على الجدار ِ زفرات ِ الأمس !

..

مَنْ تُنَاجين ؟!
أقمراً أرهقه ُ الصّمت ،
أم ليلا ً يتسوّلُ نجومَه ُ من جفوني ..
هاك ِ مَهْرَك ِ ،
قصيدة ٌ وأغنية ..
وإكليل ُ ثورة !


تكّة








صِبْية ٌ في إحدى زوايا المساء ِ
يلعبون ..
وأنا حائر ُ الخُطى ،
أبحث ُ عن فراشة ٍ بيضاء ..
فرّت من جيبي ،
حين سقط َ المطر !!!


الثلاثاء، يناير 26، 2010

،، صَباح ُ الخيْر ِ يادلال ،،







انعتاقا ً تُمثّلين ، من قُبّة ِ نور ٍ

ضبابيّ ..

أشباح ُ قصائد َ تحوم ،

وإنّي أستنشق ُ راحتَك ِ

لا همَّ يا حبيبتي يدوم

لا همَّ يدوم ،

تصطفُّ بقايا أحلام ٍ

تحت حاجبيك ِ ،

يسري الصبح ُ بينهما

وسنونوة ٌ ..

قد باتت على صدرك ِ

تنفض ُ ريشها

وتقوم ..

أحبك ِ،

تتدفق ُ منها أنهار ُ نور ٍ صَفِي ّ ،

تتشعشع ُ فيها شُموس ٌ

وأقمار ٌ ،

تعوم ..

دلال ُ خَبّرتُهُم ،

بأنّي أسرق ُ أردية َ القوافي

من خُصلاتِك ِ ،

وبها ،

أروّض ُ الريح َ السّمُوم ..

ألا أنْعِمْ بعقَابِك ِ ؛

بقُبلاتِك ِ ،

تصفعين

واشهدي أنّي أغتال ُ الشّفق ؛

اجعلي مِقْصلة ً شفتيكِ ،

غير َ عقابِك ِ

لا أروم ..

اختصرنا أحاديث َ الحكماء ِ

بيت تنهيدتين ،

وكتبنا شِعْرَنَا

على تُويْجَة ٍ ،

تهدّلت بين غيمتين !

سُقْنا للملوك ِ أغانينا ،

ألبسنا الورود َ بهجة ً

ووهبناها شجنا ً ،

هذي الأفانينا ..

دلال ُ أنتِ ،

اصدحوا باسمِهَا

أيها العالمينا ..

اغمدي الحرف َ سيدتي ،

في قلبي ،

وانتزعي السرَّ الدفينا ..

وأجيبيني ،

بالله عليك ِ أجيبيني ،

هل لكَلُوم ِ الشوق ِ

دواء ً تملكينا !

ارفقي بعاشق ٍ مولاتي ،

حوّله ُ الهجر ُ ،

لأعْتَه ٍ لعينا ..

وإني عييت ُ ،

وإني هالك ٌ ..

لا نجاة َ

إلا أن تُلاقينا ،

ألا كيف تصبحينا ؟

ألا كيف تمسينا ؟

وأنا ألاقي الويل َ

أتجرّع ُ البُعْد َ ،

نارا ً تُلهبينا ..

صباح ُ الخيْر ِ يا دلال ُ

مساء ُ الخير يا دلال ُ ..

تحايا دمعي ،

فهل مثلما أبكي ،

يا حبيبتي تبكينا؟

وهل مثلما أعشق ُ

تعشقينا ؟

وكمثل ِ الآلام ِ

تألمينا ،

وبذات ِ الوجع ِ تحسّينا ،

وإنّي أحبكِ ،

حبا ً / لو يُفََض ُّ على الخلق ِ

مات الخلق ُ

أجمعينا !

فأنجدي العاشق َ سيدتي ،

وإلا بعد َ صيف ٍ ،

جُثْمَانه ُ تُشيّعينا ،

فاسبقي القدر َ

أو لا تسبقينا ،

أحبك ِ

فوق َ الأرضِ

وتحتَ الثرى ،

هذا القلب ُ يا دلال ُ

لا تبرحينا !






الأحد، يناير 24، 2010

صبَاح ٌ .. كَالفَرَح ِ على وجْهِك !









اسْكُبيها ناعمة ً

قُبلتي الأولى

احْكمي الطّوق َ حولي

شُدّي وثاق َ الرّعشة !

هاتي قرطاسا ً بعدها

ودواة ً ،

أكتُب ُ عُشّا ً للزّغاليل ِ

وسطرين ِ فيك ِ !!!

حكاية ٌ للأنْجُم ِ

عيناك ِ ،

والهُدْب ُ قِصّة ٌ إغريقيّة !

وأنا بين أنفاسِك ِ

والزّمن ُ خلفك ِ / خلفي

أحاول ُ أن أرسم َ

على كفّك ِ خطّا ً

وحقْل كرز !



الجمعة، يناير 22، 2010

مشَاويْر







تَقْبُع ُ سُنُونوة ٌ في قُبّعة ِ أفُق ٍ دافئ ،
ظِل ُّ أصابعي يمنحها مزيدا ً
من الانكماش !
غدا ً .. أتدثّر ُ بمِعْطَف ٍ ثقيل ،
وأقرا ُ كتابا ً
على مِقْعد ٍ في حديقة ٍ تُوشك ُ
أن تغتسل َ بآذار !!!

الخميس، يناير 21، 2010

اسْمُهَا /أفْنَان ،







تَعْبُرُ بأمَان ؛
لا مَد ٌّ ولا جَزْر ُ
هادئة ٌ ثَوْرة ُ الشُّطْآن ،
شِراع ٌ بهيح
وقارب ٌ يُلَوّح ُ راكبوه
لضفيرةٍ ،
ترسو عليْهَا
بديعات ُ البيَان ..
وامرأةٍ
تقفُ باسمة ً
يلهو بقدميْهَا ، الموج ُ
اسْمُهَا ..
أفنان ،
تعبُرُ بأمان ..
بين الوريد ِ
والشّرْيَان !
تُصفّقُ ،
تَقْفِز ُ ..
............... ترقُص ُ /
تُسَمّع ُ بيْتَا ً للبُحْتُريّ !
تفتح ُ نوافذي ؛
تذيع ُ حالة َ الطّقْس ،
بدون ِ اسْتِئْذَان ، !
السّماء ُ ..
تُمْطرُ نايات ٍ
والأفواه ُ /
مُغْلَقة ٌ ،
تصطك ُّ من البرد ِ ،
الأسنان ..
تفتحُ راحتهَا ، أفنان ..
فتُطْلق ُ النايات ُ
لِعَزْفهَا اللّهوف ِ
العَنان ..
وتغفو على صدري
ياحبيبتي ،
سَوْسَنات ٌ ..
وينمو على شَعْري
حقل ُ أقْحُوان ..
الفَجْر ُ دان ٍ ،
صافحيني ؛
تُفْتَح ُ نوافيرُ النّدى
من أطراف ِ
البنَان ،
للعَاشقين ُ هَمُّهُم ُ ،
وأنَا بِكُلِّ العاشقين َ..
/ كم هيَ مُرْهِقة ٌ ،
شفتَاك ِ /
بكُلِّ العاشقين َ ؛
فمن أحبُّهَا ..
اسْمُهَا ..أفنان ،!

..

2007


الأربعاء، يناير 20، 2010

Deception








الحب .. إنه ذلك الشيء الدافئ
الآمن ،
وكانت القبلة الأولى ،
تحت المطر !
لكنهما قد خالفا الشروط المتفقة عليها ،
عاد ولم يجد سوى قطرات الدماء على الملاءة البيضاء !
في إحدى محطات مترو الأنفاق قابلها لأول مرة وكانت تجهل إلى
أين يتجه القطار .. فسألته !
وقابلها ضمن المجموعة .. التي تعرّف إليها عن طريق ذلك الرجل الغريب
الذي تعرف إليه في مكان عمله !
الآن ..
ثلج ،
حيرة ..
غضب
موسيقى تلّخص الدقائق بهدوء !
_ من يكون ذلك الغريب
لقد كذب في كل ما قاله لي !!
واتضحت الحقيقة حينما وجده جالسا ً على سريره
وأخبره ُ إن كان يريد فتاته حيّة ً فعليه أن يقوم بتحويل بعض الحسابات
من الشركة التي يعمل فيها إلى حساب سوف يُنشأ باسمه في أحد بنوك إسبانيا
وكان هذا ضمن نطاق عمل الشاب الذي وقع َ في مصيدة ذلك الرجل الغريب
تنكشف الحقائق
وتتبادل الأدوار ويهدد الفتى الرجل بأنه إن لم يُعد له فتاته فسوف يخبر
رجال الشرطة بحقيقته ..
لكنه ليس بتلك السهولة .. إنه بارع / ذكي ّ / محتال ... خطير !
فيُجبر الفتى على تنفيذ ما أملاه إليه !
وليس للفتى إلا الانصياع ..
يقوم بالمطلوب منه على أفضل ما يكون .. ينتهي من ذلك
يذهب إلى شقته ،
وبمجرد أن يفتح الباب ...
يحدث الانفجار !
ويأتي وجه ذلك الرجل وهو يراقب النيران من نافذة قريبة !
المفاجأة ..
الفتاة التي عشقها الشاب
كانت تعمل لحساب الرجل ............ !
مالذي يحدث !
الشاب لم يمت ، وقام بخدعة ٍ ماكرة حتى لا يتم استلام المال
بدونه ..فقد كان يطمع بالنصف !
ويتحالفان .. يستلمان المال !
ويبدو أن الفتاة قد شعرت بتأنيب الضمير فتركت الرجل وهربت !
إلا أن الشاب يريدها .. وهو على استعداد أن يتنازل للرجل عن نصف حصته
إن أخبره عن مكانها فقط ..
يتفقان على مكان هادئ حتى تتم الصفقة
إلا أن الرجل بادر بالغدر وقبل أن يطلق رصاصته على الشاب
جاءت الرصاصة من الفتاة لتعلق في صدره هو ..
ويسقط قتيلا ً ...
تمضي الفتاة ..
ويترك الشاب حقيبته المليئة بالمال جوار الأخرى
ويلحق ُ بها ..
القبلة الثانية ،
وسط مدريد .. بين أسراب الحمام !
..
Ewan McGregor

Hugh Jackman
في
..
Deception

الاثنين، يناير 18، 2010

Inglourious Basterds









الفصل الأوّل :

"ذات يوم .. احتل ّ النازيون فرنسا "
العقيد ( هانز لاندا ) المُلقّب ب / ( قناص اليهود )
الأسرة اليهودية الأخيرة في ذلك الريف النائئ
تختبئ في قبو السيد ( لاباديت ) ..
وليس لديه من خيار آخر وإلا لأبادوا كل أسرته
فيعترف بمكانهم ويطلقون عليهم النار ..
( شوشانا ) الطفلة الوحيدة التي أمكنها الهرب !

الفصل الثاني :
" أوغاد مجهولون "

يذهبون هناك إلى فرنسا .. وكل منهم مدين ٌ بجز فروات رؤوس مائة نازي !

الفصل الثالث :

" ليلة الألمان في باريس "
( شوشانا ) بعد أربع سنوات من مقتل عائلتها ،
تدير سينما ، باسم آخر وبجنسية فرنسية !
يتعرف إليها جندي ألماني ( فردريك زولر ) قتل في الحرب مايقارب الثلاثمائة ضحيّة
في ثلاثة أيام فقط .. هكذا عرف عن نفسه !
ولهذا فقد قرر ( جوزيف جيوبلز ) وهو الرجل الثاني بعد هتلر أن ينتج له فيلما ً
اسمه ( فخر الأمة ) تقديرا ً لبطولته ..
يأخذها ويعرفها على كبار رجال النازيّة .. ويُقَرّر أن يكون العرض الأول
لفيلم فخر الأمّة في السينما التي تديرها هي !
وهي لم تنس َ ما حصل لعائلتها .. خصوصا ً بعد أن قابلت ( هانز لاندا )
الذي أصدر الأمر بذلك ، هو لم يتذكرها لكنها تذكرته !
فوضعت خطّة اشترك معها فيها صديقها الزنجيّ ( مارسيل ) لحرق السينما
فوق رؤوسهم !

الفصل الرابع :

"عملية كينو "
بالتعاون مع الأوغاد المجهولين تم وضع عملية أخرى لتفجير السينما بمساعدة
النجمة السينمائية الألمانية ( بريدجت سمارك ) التي هي عميلة لإنجلترا !

الفصل الخامس :
" الانتقام صاحب الوجه الكبير "

(هتلر) يقرّر أن يشاهد العرض بنفسه ،
تمتلئ القاعة بالألمان ..
ويعترض ُ القدر ويُكشف أمر العميلة ( بريدجت )
( هانز لاندا ) يكشف الأمر ويقبض على ( ألدو ) أحد الثلاثة المفخخين
بالمتفجرات داخل السينما ،
إلا أن ( هانز ) كان يرغب في إتمام الخطّة على إثر صفقة سوف يعقدها وهو من يذكر شروطها !
.
.
وتبدأ المذبحة ...


..
براد بيت
كريستوف والتز

و المخرج


Quentin Tarantino

في
..

Inglourious Basterds

كِنْده ..








لأنّكِ يا كِنْده ،
تُضمّدينَ جُرْحَ النّهار
لأنّكِ يا كِنْده ،
لا تُثَرْثرين َ بما يتناقله ُ
الثُّوّار ُ
من أخبار ..
لأنّكِ يا كِنْده ،
تفرّين َ حين يتوافد ُ الرجالُ
إلى ساحة ِ الدار !
لأنّكِ يا كِنْده كِنْده ؛
قرّرت ُ أن لا أسرق َ الليلة َ
غلال القمح ِ
من مخازن ِ التجّار ،
و لأنّكِ يا كِنْده كِنْده ؛
عزمت ُ أن أصلح َ من حالي
فلن أسكن َ بعد الآن
في منازل ِ الأنصار !!!
...
أُدَنْدِن ُ بعفويّة ٍ
تتملّكني الأشجان ُ ،
........................ فيعلو القرار !!
طار الفكر ُ
واحتار ،
بين امرأة ٍ حَسْنَا
وأخرى ...
من أختار ؟!
وكيف أختار ؟
ولأنك ِ يا كِنْدَه كِنْده ؛
وقع َ عليك ِ
يا كِنْدَه الخيار !!
...
أنْتُفُ الرّمْش َ الهزيل ،
قزحيّتي تستقطب ُ أوتار َ وهمي ،
لأنّي / لأنّك ِ
شربَ النّوى من خَمْرِنا ،
هذه ليلتي ؛
فاتركي نهديك ِِ
يجتثّان ِ ما تراكم َ من همّي !
..

كِنْدَة عُصْفوره ..
قُبْلَة ٌ مخْموره ،
أشاؤها ؛
فـ / لُبْوة ٌ موتورة !
أداعب ُ خدّها ،
بالغُنْج ِ مغمورة ..
أسألها الرّحيلا
فـ / ديْمة ٌ منثورة ،
كِنْدَه / كِنْدَه / كِنْدَه
تشتهي حُضْني ،
كـ / طِفْلة ٍ مذعورة !

..

_ تخيّلني ؟!
_ نهدك ِ فضاء ٌ أخضر ،
ونيزك ٌ فيه ِ بارز ٌ .. بارز ٌ يا كِنْده !
يُفَاوض ُ الشّمس َ ؛
لتمنحه ُ مدارا ً !!!

الأحد، يناير 17، 2010

Public Enemies










" أعيش ُ في مورفيل ، إنديانا
أمي ماتت وأنا عمري 3 سنوات وأبي طردني لأنه لم يعرف
طريقة َ لنشأتي !
أحب البسبول والأفلام والملابس المهندمة ..
السيارات السريعة ،
الويسكي .. وأنت ِ ! "
فتح َ لها معطفها بين يديه ثم أردف :
ماذا تريدين أن تعرفي أيضا ً !!!!!
.
.
( جون دلينجر )
سارق البنوك الأول
والمطلوب رقم واحد !
لا يثق ُ وبشدّة في القيود التي تكبّل معصميه
ولا حتى في قضبان الزنزانة ..
إنه يدرك ُ دوما ً بأنه سيهرب ..
يلمّح ُ بذلك .. ويفعلها !
وهم .. يبذلون أقصى ما عندهم للقبض عليه
حصدوا كل أصدقائه
وبقيَ وحيدا ً ..
(بيلي ) الحبيبة ..
كان ينتظرها على مقعد القيادة داخل سيارته !
لكنهم كانوا ينتظرونها بالداخل ..
وشاهدهم وهم يجرونها خارجا ً ،
تعابير الوجه ..
انتفاضة الجبين / تفجّر النبض
الأنفاس اللاهبة ،
خطوات سريعة ..
يده تمسك بإحكام على مقبض مسدسه ،
إنه عاجز ٌ تماما ً ..
وهم يريدونه ..
ودبّروا مصيدة ً للنيل منه عن طريق فتاتين هما صديقتان ل ( دلينجر )
المشهد يسير ُ ببطء وهو خارج ٌ من دار العرض ،
على جانبيه فتاتاه ..
و ..
تأتي الرصاصة القاتلة
يسقط ،
يقترب صاحب الرصاصة من فمه ،
والدماء تسيل ُ منه ،
قل ل ( بيلي ) من أجلي :
_ وداعا ً شحرورتي السوداء !

..

ساعتان وعشرون دقيقة من الإثارة الشيّقة ،
والعديد من العواطف المتموّجة !

الرّائع / جوني ديب

في
..


Public Enemies

السبت، يناير 16، 2010

حضورُ الرّحيل









زمن ٌ من فوقي يمرُّ
ولا آبه ُ للأردية ِ الحمراء المتساقطة
ولا للأرصفة ِ المتراكمة ِ عليها
جماجم ُ قذرة !
الموت ُ بكم وبدونكم ؛
فارحلوا سالمين ..
إني خشيت ُ أن تُرهقون
فأطفأت ُ النجوم ،
ناموا الآن
وغدا ً
فلتذهبون ..
لملمت ُ بالأهداب ِ ركام َ العابرين
خبأت ُ أصواتهم في زجاجات ٍ
زرقاء
وحدي أعتلي خشبَ المسرح
وحدي أمثل
وحدي أصفّق
ووحدي
أسدل ُ الستار ..
لم يتنبئ أحد ٌ بمولدي
سوى حمامة ٍ أندلسيّة
اخترقَها سهم ٌ عربيّ ..
أيأستها الحياة ُ؛
فقطّعت جناحيها
وألقتهما بين أحضان ِ أمي
وقالت :
هما للوليد ِ في رحمك ِ ،
أين جناحا الحمامة ِ يا أمي
ضقت ُ ذرعا ً بهذه الأرض
بل أينك ِ أنت ِ يا أمي ؟!
أنا لا أعرف ُ سوى لغتي
ولغة َ المشرّدين في طرقات ِ العمر ِ البغيض
ماذا يريد ُ منّي ساكنو الخيام ِ
خذوا عظمي أوتادا ً
افترشوا جلدي إن شئتم ،
علّقوا أصابعي على نخيلكم
لكني لا أكتب ُ قصيدة َ مدح ٍ في سيّدِ القبيلة
الموت ُ بكم وبدونكم
فارحلوا سالمين . .
طبولكم لاترعب . .
وحرابكم لن تحمل َ لي َ سوى الهناء ،
صلبوني تحت َ بلادة ِ الكواكب
حملوا معهم لساني
وإلى العتمة ِ المتكلّسة ِ في عُمْقي
حضر َ الرحيل ُ . .
سيّدة ٌ من غزّة
جاءت لتغيب ،
خلعت أساورها
وأعارتني زندها
قالت :
ارسم به ِ فراشة ً
تسربل ُ الحنايا
أثوابا ً من حنين ..
متراكم ٌ على نفسي
وليلى شرنقةُ ضياء
ووجهك ِ يا أنتِ
يزورني
بين َ الحين
والحين !
سبقوني إليك ِ
ومحوا آثار أقدامهم
كيما لا أهتدي ،
ذوت رائحة النارنج ِ
وتهاوي صُبْحُ الخريف ِ كِسفا
سبقوني إليك ِ
بعدما بتروا ساقي ّ المغطيتين ِ بوحل ِ الأرض !
هناك َ
إلى غطائك ِ الشتائي ِّ الوثير
حضر َ الرحيل ُ ..

بكائيّات

(1)

تسلّلت من شرفات ِ القهر دمعة ً /(هيَ )
ظلت تسيل ُ
إلى أن غسلها المطر !!

(2)

تأخذني من يدي
تشير ُ إلى الزّمن ِ العنيد
وتملأ ُ راحتي ّ
بالبكاء !

(3)

كبّت كل ألوانها جانبا ً
لمحت ِ الحزن َ في تفاصيلِ وجهي
وغمست فرشتها
في شفاهي !

...

ماذا تبقى من صفحة ِ التاريخ ِ الساهدة
غير ُ حذاء ِ محارب ٍ مغبّر
وبعض ُ أشلاء ..
وسيدة ٌ من غزّة
تطعمم ُ النازحين َ
مذاق َ الأوطان !
تكسي العرايا ،
معزوفة َ قميص ِ يوسف !
عند المفترق ِ الأخير
تنمو ظلال ُ الحيارى
هناك َ اسبقيني
أكون ُ في انتظارك ِ !!!!
سُلّم ٌ أضلعي
فارتقي سيدتي تراتيلَ البشائر ،
الماء ُ من حولي
إن سقطت ِّ
فزورق ٌ قلبي ،
ورئتي ّ مجدافان !
مابقي َ من أنغام ِ المجد ِ
كفنيني بها ،
واهتفي ياموت ُ
ليحضر َ الرحيل ُ ..

الجمعة، يناير 15، 2010

شآميّة ..






إلى / رواد عليو
..

بَدْر ُ ليْل ٍ تأنّقَا
قِدّيسة ُ حُسْن ٍ
ثَغْر ُ المُنَى ،
من قُبْلة ٍ تشَقّقَا ..
إصبع ٌ على صدري
فالكلام ُ منك ِ شهْد ٌ
أحب ُّ الخوف َ
في عينيك ِ ،
والأرقَا ..
صُبِّي لي من خدّيْك ِ
كأس َ جوى ً ،
واصْبُغيني شفقَا ..
ضمّة ٌ يا حُلْوتي
بألف ِ نيسان ،
والعيد ُ أنْت ِ
صُبْح ُ عُمْر ٍ أشْرقَا !
أسْلُب ُ عنْك ِ القلقَا
عناقيد ُ كَرْم ٍ
تحت قدميك ِ
فارقصي فوقها
تصير ُ لفورها
خمرا ً مُعتّقَا ،
قلت ُ حسْنَاء َ
صدقت ُ القول َ فيك ِ
وكُل ُّ الخَيْر ُ فـُلّتي
لمن صدقَا ..
..

تسمحيلي بتاني رقصة ،،







الأعْيُنُ الحمْرَاء ُ يَقْطِفُهَا اللّيْلُ ،
والأكْتُفُ العارية
تهبط ُ .. تصعد ُ / تميل ُ ، يُمْنة ً وشِمالا !
هَيّجت ِ الطّرْف َ
إنّه ُ ثَمِل ُ . .
القرْط ُ المستديرُ يا سيّدتي البيضاء ، يتدلّى
كهالة ٍ حول الجفون ِ القُرْمُزيّة
مَنْ أعطاه ُ الأمرَ ؛
يظلم ُ تارة ً . . ويعدل ُ !
أفيقي مخمورة َ النّهدين ِ
كاد يضيع ُ نضارُهمَا
ينسكب ُ
منهما العسل ُ ..
للوَصْفِ / للشِّعْر ِ خُلِقَا ، وربّك ِ
لا لسَطوة ِ النّظر ِ
حرام ٌ على غيري ؛
خبئيهما / هاك ِ قصيدتان / كَرْمتان / بنفسجتان
غداً ألقاك ِ
وحتى لا أسْأل ُ ..
( تسمحيلي بتاني رقصة ) !!!!!



..

الخميس، يناير 14، 2010

إغْفَاءات ْ ..







( أولى )

سأكون كما ترغببن /
وأعطيك ِ قلماً وممحاة ،
لترسمين ماتشائين
وتمحبن أيضا ً .. ما تشائين !

..

(ثانية )



بيني وبينكِ
جداولُ ورد ٍ أبيض ،
والضّفيرة ُ الكَحْلاء ،
تبحث ُ عمّن يلهو بها !

..

(ثالثة )


كُلّما ذكرتكِ /
ينتفخ ُ رحمُ الياسمين !!

..

(رابعة )


قد ينزلقُ قلمي ،
فأسقط ُ في قاع قصيدة ٍ بكماء !
أعلمُ أنكِ مُنقذتي !!

..


الثلاثاء، يناير 12، 2010

الغِشَاء ُ الأخير








إليكِ بعد أن كنت ِ كل ّ شيء ، وأصبحت ِ ما وراء اللاشيء بآلاف السنين
الضوئيّة !
إليك ِ بارانويا الفراق .. والمشهد الأخير !

..

سأضع ُ النُّقْطة َ الأخيرة ،
وألْعَق ُ أثر َ السّنون ِ المتكلّسة ِ
على أطراف ِ أصابعي !
أتجوّل ُ بين أوتار ِ كمنجة ٍ متمرّدة ٍ بحزن
أهْفو لخراب ٍ ،
لطلل ٍ غريب
أنا الكفن ُ في احْتِضار ِ لذّة ٍ
وعيْناك ِ خِنْجران !
وتُهْمتان ِ لا تبْحثَان ِ عن براءة ٍ ..
أي ُّ شِعْر ٍ يصف ُ حُسْنَكِ الآنا ،
عار ٌ هو
إن أفصح َ عنْك ِ مدْحا ً
وأبانا ..
أُطلّق ُ الخَمْر َ دهْرا ً
وأرْشُف ُ الجَمْر َ هنْآنا
إن حدت ُّ عن هجْرك ِ
أو سلّمت ُ هواك ِ
عهْدا ً .. وأمانا !
تَقْذفُني لغة ُ ناي ٍ
وتمد ُّ غيمةٌ ذراعيها ؛
تعا يا رضيعي
وتُسربلني بأجنحة ٍ مقصوصة !!
أهوى النّوارس َ
وميناء ً قديما ً
أبارك ُ النّخْل َ المتعانق َ
بترنيمة ِ حنين !
أستوي بين عُشبة ٍ
وهدير ٍ .. وخُصْلة ٍ غجريّة !
أفتح ُ للغُزاة ِ عَصْرَك ِ
وأدلُّهم على مخازِنَك ِ ..
وعلى قبلات ِالرّجال ِ المخبّأة ِ
تحت سريرك ِ المُطهّم ِ بالذهب !
فهل للبراءة ِ من قناع !!
قُبّح َ من زمن ٍ
يُشْرى الدّمع ُ فيهِ
ويُباع !!!
يوم صرت ِ حبيبتي ؛
ابتدعت ُألف لون ٍ زيادةً
عمّرتُ موانئا ً .. وأنشأت ُ سفنا ً
بأربعين َ شراعا ً ،
يوم صرت ِحبيبتي ؛
صار الماءُ نبيذا ً
وخدودُ الأطفال ِ أرغفة َ خُبزٍ أحمر !
يوم صرت ِحبيبتي ؛
اكتشف َ الفلكيّون َ القمر السادس َعشر لزحل !!!!!!
ما انفك ّ حصار ٌ
إلا وكنت ِ أهزوجة ً
وفي الأعياد ِ
حبور َ الجباه !
وها تختمُكِ الأيّام ُ بحبرها
كاذبة ٌ يا صاحبة الفخامة !!
فالآن أغطّيك ِبطين ٍ أسود ،
وأرْصُد ُ تاريخا ً في العام ِ
لرجْمكِ !
ملعونة ٌ في لغتي
فليت َالطير تأكل من رأسك ِ
وليتني هباءً
منثورا ... !
عودي إلى كَهْفِك ِ
حرام ٌ عليك ِ النور ..
تصدأ ُ أجنحة ُ الفراش ِ
إذا مالامست ظِلَّك ِ !
وتيبس ُ الأفنان ُ
إن فتحت ِ ثغرَك ِ !
عودي ،
واسْدُلي ستائرَك ِ
لعل ّ خسوفا ً يرحل !!
وإني في دجنّة ِ ليل ٍ
وأدتُّك ِ ثم استخرجتُك ِ
ثم صلبتُك ِ على نخلة ٍ عوجاء !
لا أحلُّك ِ حتى ينحني تشرين ُ ضارعا ً،
جاعلا ً عواصفَه ُ في فمي !!
من يكنس ُ عن وجهي
غواياتِك ِ ،
من يأتيني بحجري ّ صوّان ٍ
أقدحهما شررا ً ؛
يحرق ُ غُرّة ً منك ِ ،
تهدّلت في ذاكرتي
فاخرت ُ بها النساء َ كثيرا ً !
ومن يدلُّني على قافلة ٍ
أبيعها سيرتَك ِ بدرهمين !!!!
ها جنوني يرفعني مقاما ً
وبائعة ُ هوى ً
أباحت لي نهديها
لأقطف َ نسيانا ً ،
وتأويلا ً لأحداقي الذابلة !
سيولّي الشتاء ُ
ساحبا ً أذْيال َ الحكاية ِ !
افْرد جناحيك َ بيجاسوس ..
عاد الفارس ُ يمتشق ُ ظهرك ْ
أنذر ِ الأفُق َ بحَمْحَمة ٍ ،
دُق َّ الأرض َ بحافر ٍ من لهب ْ
و طِرْ بي ،
إلى ميثولوجيا أخرى ..
لم تعرفها الكتُبْ !!!!
هياكل ٌ ضبابيّة ُ النّشْأ
سيوف ٌ دُخانيّة ..
تغزو عقربيّ ساعة ٍ قديمة
فما نجت دقائق ُ ،
وسلبوا جسدي مِزولة ً!!
ألا قومي عند انتصاف ِ
كل ِّ نهار ٍ
تري ْظلّي ممسوخا ً
على أكف ِّ الحصّادين !!
أرى ،
أرى
أرى ،
فيلقا ً تحت أسوار ِ قرطبة ،
خيمة ً وصغار
سوسنا ً.. وتلالا !
وأراني َ عكّا ،
قلاعا ً.. وبحرا ،
وجنيت ِ أنتِ
ما جنى الوالي !!!!!!!!
خذي من أضلعي صاريا ً
وإحدى رئتي ّ شراعا ً
أغوي لك ِ الريح َ بقصيدة ٍ
وشُدّي رحالَك ِ
إلى حيث تصلحين !
لا تعودي مع الليل ِ ؛
إنّي أجريْت ُ عسسا ً
وشهباً تصطاد ُ
المذنبين !
غنيّهَا دوما ً
يا زهرة َ المساكين ،
ها كفّي الأيسر ُ وسادةٌ
والآخر ُ /
ينبش ُ أحلام َ الغارقين !!!!

الاثنين، يناير 11، 2010

خبّرني العندليب






إليه ، ذلك العندليب الذي يشتهي أن يستحم َّ بالندى
..

عُقْبى لِنَجْمة ٍ تُغَازِل ُ بَدْرا ؛
أهْديْت ُ حبيبتي
سِوَارا ً من زَنْبقَاتْ
و قَبّلْتُهَا عَشْرا ..
طويل ٌ أو طويل ٌ
دَرْب ُ الأمْنيَاتْ ،
غُصْن ٌ في القُرْبِ نَشْوان ٌ
يحْمِل ُ بِشْرا ..
و آتي من أقْصَى المدينة ِ
أسْلُب ُ ظمَأ َ الجذور ِ
أكْنُز ُ أُغْنِيَات ْ !
ثُقْب ٌ في الصّدْر ِ
يَنْبُعُ نَهْرَا !!
مَرْمريّة َ الخد ِّ
أنَا سَرْوَة ٌ .. وسِرْب ُ قُبّرات ْ !
ألا كوني ،
حُنُوَّا ً .. كمسَاء ،
وهَدْهديني شَهْرا !!
11/1

الأحد، يناير 10، 2010

سيّدة المنام








سيّدة ُ المنام ، مجموعة قصصيّة للكاتبة المصريّة ( سحر الموجي ) ..
حقيقة ً رغم غرابة الأسلوب وإمتاعه ِ في ذات الآن .. إلا أنها تثير ُ في النفس ِ
شجونا ً وأحزانا ً كامنة !
وحنينا ً لزمن ٍ ما ..
فإنك إذا ما قلبت َ الصفحة َ الأخيرة لإحدى القصص .. تتردّد ُ عبارة ً واحدة بداخلك ..
أريد ُ أن أبكي !

.
.
اقتبست ُ لكم من القصة قبل الأخيرة في الكتاب ( ماوراء الجدار ) ، و ما أعجبني وراقني منه :

" لماذا يتكثّف ُ الإحساس بالوحدة وسط الزحام !
تطفو الروح جزيرة صغيرة منعزلة وسط الزبد الأبيض وحطام أخشاب السفن الغارقة !
يرن في أذني صوت محمد منير :

من ورا الليل والمعابد
والكنايس والمساجد
تحضنينا وتحكي لينا
تصغر الدنيا في عينينا

.
.

هل ماوراء الجدران ِ هو الحقيقة أم وهمي أنا ؟
أليست الحقيقة هي واقع اللحظة الآن ، أم أن هناك حقيقة أخرى
نستوحيها من شكسبير وجوته وجلال الدين الرومي ّ ..
أو نصنعها معهم ونجعلها واقعا ً آخر نهرب ُ إليه ..
هل هو مجرّد هروب أم أن ما وراء هذه الأسوار حقيقة بشكل ما !
على الأقل هذا هو ما تبقّى معي بعد أن أطفئ محرّك السيارة وأضواء عيني ّ
على السيمفونيّة السابعة لبيتهوفن !

السبت، يناير 09، 2010

يوتوبيا





أَبْحَث ُ عَنْك ِ .. / أجِدُني !
يطير ُ من على لساني الكلام ُ ،
هاتي قشَّك ِ
ادْخُلي عُشَّك ِ ؛
وبيضي شِعْرا ً ..
أمْضُغ ُ السّاعة َ الأخيرة َ من الليل ،
أحْتسي سُكونا ً لحظيّا ً !
أفكّر /
هل عساني أُطرّز ُ الفجر َ قطرات ِ ماء ٍ
و دُعَاء ْ !
أم أن ّ جديلة ً في البال ِ
تتخمّر ُ حُلُما ً !!!!!!
أنْفَاسُك ِ ،
وسبّابتيْن ِ تشيران ِ إلى المدى : -
مدينة ٌ فاضلة !!!!!!!
..
9 /1

الخميس، يناير 07، 2010

لماويّات










(1)


همْهَمَة ٌ ..


............... وشِراع ٌ / يتوق ُ للرّحيل ،


أمَا أخبرتيه ِ يالمَى ..


مضتْ أيّام ُ البُؤْس ِ


ذوى النُّواح ُ


وامّحى العويل ..


(2)


شآميّة َ النبْرَة ،
علّقْتُك ِ قمرا ً ..
على الفنَنِ المُسْتَهَام !!


(3)


هلُمّي ؛
نطلي نايات ِ الرُّعاة ِ
بأحلامنا ..
ونسكب ُ ،
ألقَ المُقَل ِ
على التلال ِ البعيدة ..


(4)


وا لمَى ،
خططتُّ اسمَكِ
بِ / دُر ٍّ منتثر ْ ..
و بِ / شبَق ِ العِطَاش ِ
لشٌؤبوب ٍ منتظَرْ !!


(5)


انْبُتي ،
على كفّي ..
نارنجة ً ..
وشُرْفة ً دمشقيّة !!
..

الأربعاء، يناير 06، 2010

Raising Helen







من زهرة ٍ إلى زهرة .. تُغْويها الألوان ،
صاخبة /
عابثة /
لا حدود لها ..
تقفز / تضحك / تسهر /
لا تحب ّ أن تكون مقيّدة أبدا ً أبدا ً ..
هكذا هي
وهكذا حياتها ..
تموت ُ أختها في حادث ٍ ما
وتقديرا ً لهكذا ظروف .. فإن أختها كانت قد كتبت وصاية أطفالها الثلاثة لها !
رغم وجود أخت ثالثة لهما / متزوجة ولها أطفال أيضا ً وأكثر دراية ً وخبرة ..
إلا أنها اختارت ( هيلين ) لهذه المهمة بعدها !!
الغريب أنها وافقت ..
لتبدأ مرحلة مختلفة من حياتها ..
مختلفة تماما ً ..

..

الحسناء / كيت هيدسون

في

Raising Helen

..

وكمَا طُعِنْتِ يافدوى طُعِنْتُ







_: طقسٌ كئيب ..
وسماؤنا أبداً ضبابيّة ..

- من أين ؟ إسبانية ؟!

_: كلا
أنا من ...من الأردن

_: عفواً من الأردن ؟ لا أفهم

_: أنا من روابي القدس
وطن السنى والشمس


_: يا، يا ، عرفتُ ، إذن يهودية ..

ياطعنةً أهوت على كبدي ..
صمّاء وحشية
..
فدوى طوقان
أمام الباب المغلق

بلا استئذان





إلى الصديقة / منال زريق
..
من ثغرك ِ أعبّئ ُ عناقيد َ القطاف ِ الأخير
فإذا ماخطرت ِ كليلة ٍ صيفيّة
أرسم ُ الدُّنْيَا
بعود ِ قَشّ !
ممتع ٌ أيتها السيّدة أن نكتب بلا استئذان ،
ممتع ٌ أن نقفز َ في الهواء ِ بلا استئذان
ممتع ٌ أن نصحو /
نغفو /
نشدو /
نعدو /
بلا استئذان ،
ممتع ٌ أن نقتبس َ ظلال َ الصّفصاف ِ في حديثنا
أيضا ً /
بلا استئذان !!!!!

مُعْجِزة ..





بيْني وعيْنيك ِ.. قُرُنْفُلتَان ،
وعَازِف ُ ساكْسفون ..
تراتيل ُ ميلاد ٍ
وموتى يُبْعثون !
لأنّك ِ تتكلمين بلغة ِ المساء
لأنّك ِ تتبعين َ خطْوَ العصافير ِ
على الغصُون ِ المُندّاة /
لأنّك ِ غسق ٌ
................. شفق ٌ
................................. عَبَق ْ !
لأنَكِ من هذا البلد ؛
أطير ُ فرسخين ِ شاديا /
أصافح ُ غيْمة ً
وأقْرأ ُ الفلَقْ !!!!

الاثنين، يناير 04، 2010

Nicos - Archipelago








ألبوم Archipelago

للعازف اليوناني / Nicos


Tracklist:
..
01. Africa
02. Beginning
03. Belalim (Sweet Trouble)
04. Brachera (Lugger)
05. Calmness
06. Cry Of The Angels
07. Indigo
08. Kaniki
09. Levante
10. Ravel
11. River
12. Santa Marina
13. Soon
14. Theme
15. Vai
16. Water Dance
على هذا الرابط
..

الأحد، يناير 03، 2010

oceans-13







عليهم أن يُعْملوا عقولهم جيّدا ً
فالمعركة ليست هيّنة ..
إنها حرب ُ الأفكار ..
ويجب أن يستعيدوا اعتبارهم !
ونجحوا في ذلك .. أيّما نجاح !
وحققوا انتقامهم ..
..
براد بيت
جورج كلوني
في
.
.

oceans-13

..


السبت، يناير 02، 2010

كِذْبُك ِ لَيْسَ حُلْوا ً





للمدى الضيّق ِ زغَب ُ اللحظات ِ القاتلة ،
على كُل ِّ جناح ِ يمامة ٍ رسالتي !
فهل تُراني واهما ً ..
أم أنّي حقيقة ً رجل ُ المدينة ِ العذراء !
أُفْضي سرّي للظّلام ِ
للعناوين ِ المُلبّدة ِ على الوسادة ِ الزّرقاء
للعظماء ِ الذين يشغلون َ حائط الأحلام ِ
وبالبُكاء ِ أنتشل ُ نفسي
من بِركة ِ الخرافات ِ البالية ،
ومن سيّدتي .. !
مازال َ في جسدي
عِرْق ُ عروبة ٍ
ولا زال َ على لساني صهيل ٌ
يشق ُّ عُبَاب َ الأزمنة ِ
مُرْسلا ً خُطَى الغريب ِ أسفل الشرفات ِ النائمة !!
من أنا حتّى تعبديني !
من أنا حتى تُبْعديني !
من أنا حتى أرومُك ِ / ألومُك ِ
أساوِمُك ِ / أقاوِمُك ِ
أهاديك ِ / أناديك ِ
أشكيك ِ / أبكيك ِ
ومن أنت ِ حتى أبذر َ نسائي قمحا ً
وأتنازل ُ عنهن ّ للخليفة !!
أويقات ُ العاشق ِ حراب ُ العواذل ِ
ولحْمُهُ مُضْغة ٌ لأنيابِ الثّواني المسافرة ِ
بلا انتهاء !
لا تُمارسني سوى عفريتة ٌ في قلب ِ قُمْقُم ٍ
في قاع ٍ بَحْر ٍ حكم عليها سليمان ُ
بالحبسِ أربعين ألف سنة ٍ !
أو امرأة ٌ تُشبهني ..
وبين المستحيلين ،
كنت ِ تصلحين َ كعب َ
حذاءك ِ العالي !!!
عشْر ُ زنبقات ِ .. بعدد أصابعي ..
وتُفَاحة ٌ أنيقة ُ التّفصيل ِ .. كوطن ٍ افتراضي ّ !
عشْر ُ زنبقات ٍ ترضع ُ من السماء ِ
آذارات ِ الأعوام ِ المُنْصرمة ..
فعساني أمتلأ ُ فراشا ً ..
وتصب ُّ من ركبتي َّ أنهار ُ الابْتِهَاج !
تمضي قافلة ُ الأعمار ِ ،
وأسْلُك ُ طريقا ً خاتمه ُ انتظار !
من المذنب ُ ومطرقة ُ القاضي معي !!
وأنا الشاهد ُ والمشهود ..
وأنا من ترك َ الباب َ مفتوحا ً
ليرقات ِ الحقول القريبة !
فاسمعيني أو لا تسمعين ..
قوليني أو لا تقولين ،
على جبينك ِ فوضى ليليّة
وانخماد ُ أشواقي !
أزيحي عن الشّمْس ِ كفَّك ِ
فأنا
برعم ٌ
ينمو !!!!!!