الخميس، ديسمبر 30، 2010

نزل السرور ؛










تعودتُّ أن أغسلَ شعري آخر كل أسبوع
مستخدماً شامبو بخُلاصة زهرة القمح ،
ثُمَّ أستمعُ بعدها إلى مُقدّمة مسرحيّة
نزل السرور لزياد الرّحباني !
تستهويني جداً ،

::

لتحميل المقطوعة

اضغط هنا

الأربعاء، ديسمبر 29، 2010

عصافير الجليل على سطح داري











على طول التَّعرُّجِ الصباحيّ ، في خُلْوةِ افتراضيّة
تنهضُ أمي من نومها لثلاث دقائق فقط ؛ تتفحّصُ
جُبْنتَها التي صنعتها قبل أن يصيرَ الزّبدُ مرافقاً
للموجِ المنكسرِ على الشواطئ ؛ لتطمئنَّ أن الهواء
لم يفسدها بعد !!!
و تذهبُ كل أمانيَّ بأن أحظى على أريكةٍ تطيرُ
لنصفِ مترٍ شاقوليّاً ، سُدَى ..
الدّفاتر الخضراء ، ثنائيّةُ القمح و البحر ، التحرّرُ
من ارتيابِ الشّبه ، الرّكعاتُ الصحيحة ، جميعها
تنتصرُ على غزوِ الأرق المُقيت ، تلُفُّني بوشاح ٍ
طريِّ القسمات ، و تتعطَّلُ لُغتي ؛ ليعتني لساني
وحدهُ بلغات الآخرين !
هي لا تعرفُ يا ريتا ، أنَّ سبعاً و عشرين دقيقة
تكفي تماماً لإكمالِ قصيدة صحيحة ، لفحصِ بندقيةٍ
جديدة ، لإعدادِ فطورٍ خَصْبٍ و ( تنكة ) شاي بحَب
الهيل ، تكفي لأن يُنهي الكنّاسون عملهم ويستريحوا
تحت مظلّةٍ كبيرة يُهجّئون جُملة عثروا عليها في
ورقةٍ نظيفة !
كان لا يزعجهُ في الليل إلا صمتها ، و كان يُآزرني
أو كنتُ أؤازرهُ ، كُنّا معاً نعلُكُ الضوءَ الخافتَ
المنبعثَ من فُسحةٍ هربت سراً من ثدييّ ديدمونة !
ماذا إن لم نلتقِ بعد عام ؛ لترسمي يا حبيبتي
ساقيةً و أقداماً تتعاركُ مع الرّيح ، سأتشعّبُ علماً
في حلقِ الوطنِ الذي تستهويه رائحة الأغصان
الجافة !
أنا حين أصلي العِشاءَ بوقتها ؛ ينزلُ سلامُ الله
على نومي ، و تهبطُ عصافير الجليل على سطح
داري !!

الاثنين، ديسمبر 27، 2010

غريبة - أميمة خليل









كأنّ جلوسنا عند حافّة المدى
لم يعد يذكرنا !
و الأطواق التي صنعتها لي
حزينة ، مراسيلك ، هداياك الصغيرة
كلها حزينة !
و سطوري التي سجّلتها في
غيابك ، هل قرأتها على عجل ،
وتماديت في التثاؤبِ
حتى القيتها تحت سريرك ؟!!
أنا متأكدة ٌ من أنكَ
قد نسيتَ عادة الشبابيك /
عاداتي التي تستهويك
حتى في أحلك ظروفكَ
و أصعبها !
سأعبرُ إليكَ من أسرارنا
من جوعكَ للغناء
لي !

::

أصرخلك حبيبي
وما حاكيك
يا ملوعني
انده وما لاقيك
يا مضيعني


غريبة

غناء / أميمة خليل

ألحان / شربل روحانا

للتحميل

اضغط هنا

يا ريت فيي نام - جمانة مدور









لن تمرقَ غيمةُ السّردِ ؛ لتحضنَ
تقلُّباتي و أنْمُلي الهاربة !
وديعٌ هو طيفٌكَ الرّاقصُ
على سقفِ الشّرود ،
و أنا لم أقرأ الصفحةَ الأولى بعد
من الرواية التي اشتريتها حديثاً !


::

يا ريت فيي اكون
نجمة بفضا عينيك
بتوهب حلم مجنون
ت/ أعود ارجع ليك


يا ريت فيي نام

غناء / جمانة مدور

ألحان / شربل روحانا

للتحميل

اضغط هنا

السبت، ديسمبر 25، 2010

Duoud - Zanzibar











أيها السّادة ؛
كيف حاصرتم لعنتي !!





الجمعة، ديسمبر 24، 2010

قصة زغيرة كتير









أَعْجَبُ للهُدْهُدِ الصّغير النائم تحت رئتي مقدرتَهُ قراءة
الوقتِ بدقّةٍ تامة ، و اصطياد مركزيّة الكون مهما
اختلطت عليه الإحداثيات .
متماهٍ خطوي السّريع بين الأجسادِ النابتةِ من غبشة
الرؤيا ، أنتهي إلى بؤرة الحدث فلا أجد سوى عمود
نورٍ معطوب و جذع شجرةٍ أعوج يصطدم به المارة !
مُجْبرٌ أنا على الانتظار ، ضيّقةٌ فُسْحةُ الرّجاء ، و
صدري عرضةٌ لالتهابٍ حاد ، هل يا ترى يحدثُ أن
أقنعَ فراشةً بيضاء بالدخول إلى جيب معطفي القديم
و أن تخرجَ أغنية !؟
وتبوء جميع إصراراتي بعدميّة فتحي للقاموس و أنا
أقرأُ لعبّاس العقاد بالفشل ، أطوي من عمري دقيقتين
بلا حصاد ، إنّ أبي يُخبّئُ رائحة أصابعه في زجاجةٍ
صغيرة ، استخدمها في كل مرّة أنوي بها السهرَ مع
أحجيةٍ مُعقّدة !
و تشدُّني فيروز لمّا تغني ، ما فينا إلا نعدّ و نعد ّ
بالإيّام .. شو ضيّعنا إيّام !
تعلقُ في مسامي أكسجيناً .. ونبيذاً كافراً !

the tourist









_ يبدو أنكَ شخصٌ مُحْبِط !
_ لماذا ؟! هل رغبتِ في أن تريني أُدّخنُ
سيجارةً حقيقيّة ؟!
_ أنا أرغب في أن أرى الرجل
كما يريد هو أن يكون !

::

_ ادعوني إلى العشاء ( فرانك )
_ ماذا ؟! هل ترغبين في أن
نحظى بالعشاء ؟!
_ النساء لا تحبنّ الأسئلة .
_ انضمي لي على العشاء !
_ هذا تحكٌّمٌ زائد !
_ هل تنضمي لي على العشاء ؟!
_ هذا سؤالٌ آخر !
فكّر قليلاً ثم قال :
_ أنا سأحظى بعشاء ، إذا كانت
لديك رغبة في أن تنضمي إليّ ..
و ..
ابتسمت هي !

::

و البندقيّة مدينةٌ خلابة جداً كما
عيناها تماماً ،
وحين قاله له رجل المخابرات :
_ أتعلم أنه يشبهكَ قليلاً
أنا ضحكتُ كثيراً
كثيراً

::

جوني ديب


أنجلينا جولي

في

the tourist

لتحميل الفيلم - رابط مباشر

هـُنَا

Alba sul mare - Rondò Veneziano









مغموسٌ فمي في عسجدكِ
اليقين ،
و أبرّرُ لنفسي أني
أجملُ
من سنونو يرفُّ
في قصّةٍ مُلوّنة !
أنا أنتشرُ الآن فوق
الحكايا
المسرودةِ مساءً ،
متى سيظهرُ
وَجْهُكِ ؟!!

Alba sul mare

للعازف

Rondò Veneziano

للتحميل

اضغط هنا

حبيبتي لنرقص الفالس معاً على أوتار شربل







سأكون ممتناً إذا ارتديتِ
لي ثوباً بنفسجيّاً
و وهبتِ كل مالديك
من سكاكر
لأولئك الأطفال الذين
يركضون فوق
العشب الأخضر
الحديقة اليوم مزدحمة جداً
و بالكاد وجدت لي مقعداً
فارغاً !
سأتأخر لنصف ساعة فقط ،
ليس عليكِ إلا أن تزيحي
أرائك الصالة جانباً
لنرقص
الفالس
بعدها
معاً !

فالس الطفولة

شربل روحانا

للتحميل

اضغط هنا

الأربعاء، ديسمبر 22، 2010

مُرَاهـَقة ،









لا أدري عن الأسباب التي رسّخت فيّا شعوراً قبل ساعات بأني
أحملُ هرماً مقلوباً ، لا أدري أيضاً لماذا صرتً أحبُّ فجأةً الشاي
بالليمون ، وصار عندي انتماءٌ أكبر لمدينتي الصّغيرة ، و لبائع
( الفول النابت ) الذي يجرُّ عربته من أول النهار حتى آخره ،
ليجلس منسجماً في أول الليل مع أرجيلته الحبيبة !
أنا لا أستنكرُ بأن يخبّئَ طيرٌ ضئيلٌ بيضَهُ بين أصابع قدميّ ،
أو حتّى أن امرأةً من الجنَّ ، يعجبها لون وسادتي ، فتتخالفُ
مع زوجها لعدم مقدرتهِ سرقته إياها ، و كانت إذا سقطت
حبّةُ عنب على صفحةِ كتابٍ أقرؤه ؛ تتقاتلُ لأجلها مئاتً
الكلمات الفقيرةِ إلى مُحسّن بديعيّ !
والآن أنا لي وحدي ، مُنْحَلٌّ من عقدةِ الشّبابيك ، و المشيِ ،
و الأفكار التي لا حبال لها ، لي وحدي بحنجرةٍ تمكنني من
غناء أشدّ المقامات التي وضعها السنباطي ، أو أن أُطلقَ
موّالاً حلبيّاً تتمايلُ له النهود !
و لحظةُ الكتابة عارية ُ الرّصيف ، لديها بلادة العصافير
الواقفة فوق سلكِ كهربيّ ، منفيّةٌ إليّ ، مرصّعة ٌ بسيدّة
من ظل ، و كدتُّ أُجنُّ مرّةً من صديقٍ بينه وبين اللغةِ
عداوةٌ شاسعة ، كيف أعربَ جملةً حقيقيّة إعراباً صحيحاً !
سأعبرُ من عنقِ زجاجةٍ ، متحدّياً فتيلاً طوله سنتيمترين ،
وأنا حين جلستُ على عتبة البيتِ مرتدياً قميصاً ضيّقاً ،
و قبّعةَ سوداء ، أشاغلُ نفسي برسمِ دوائرَ على ظهر
كفّي الأيسر ، هل ألفت ُ انتباهَ تلك التلميذة الجميلة ،
التي تأخذُ دروس تقوية في العلوم !
فكّرتُ هذه المرة أن ألبسَ حذاءً يشبه الذي تلبسه
في قدميها !


الثلاثاء، ديسمبر 21، 2010

أنا و أنتِ و شربل و بطاطا مشويّة









صباحكِ الآن يا حبيبتي و أنت تطردينَ تلك الطفلة ( مونيا ) التي
تستنكرين تصرفاتها ، من الفصل ، و إني قد وددتُّ أن أسألكِ ما هي
الحصّة التالية التي عليكِ إلا أني قد نسيت !
عدّلتُ من وضعيّة قُبّعتي على رأسي ، غسلتُ وجهي ؛ لأجتثَّ الكسلَ
المُخَلَّفَ إثر نومةٍ طويلة ، و خرجتُ لأطمئنَّ على أحبال الغسيل
فلربما أجدُ قطّةً مشنوقة ، أخلّصها ، أو أنها بحاجة إلى الشد !
و من آخر الممر الصغير ، أرخي أذني لعزف ( شربل ) من ألبومه
( سلامات ) ، الشاي بحاجة لبعض السكر ، دفاتري القديمة ينقصها
الترتيب ، لن أكنسَ عتبة البيت ، الغريبُ أني ألبس جوربين بلونين
مختلفين !
كانت الكهرباء مقطوعة و عليَّ أن أخرجَ حالاً ، فتحتُ دُرْجَ الجوارب
و أخذت زوجاً منها على عجل و لم أنتبه للونهما إلا بعد أن استقرت
قدمايَ فيهما ، و أقسمتُ أن لا أغيرهما ! ... تناحة !!
قجأة لمحتُ موقد النار منزوياً في ركن من البيت ، و ضجة السوق
تتسلّلُ من ثقوب النافذة الواسعة ، و شربل يسيطر على الهواء !
اجتاحتني فكرةُ أن أخطفَكِ من مكانكِ بأية وسيلة ممكنة ، ثم
نُعرّج على غابةٍ يابسة ؛ نقطع ما يكفينا من الحطب ، بعدها إلى
السوق ، نبتاعُ ( كيلو من البطاطا ) و أعودُ بكِ إلى هنا !
كُرسيّان بحجمنا ، زجاجة ماء ، طاولة ، رقعة شطرنج ، منفضة
سجائر ، ديوان ل ( جليل حيدر - دفترٌ للّيل و رجلٌ للمكان ) أقرأُ
لكِ منه ، أغنية واحدة ل ( لطفي بوشناق ) ، حائطٌ للتخيّل ،
ستارةٌ بيضاء ، ثيابٌ منشورة ، ديك الجيران ، موقد النار ، و أنا
و أنتِ و شربل و بطاطا مشويّة !

الاثنين، ديسمبر 20، 2010

شربل روحانا - لا تزعلي












لا تزعلي










يرتوي فمُكِ
من طلاقة ِ الجناحِ
الهاربِ من قفصِ
السّرد !
و أحبُّكِ كثيراً
يا سهامُ
فاركضي قبل أن يسقطَ
الغصن ُ !
حرفٌ يناهزُ
جمرَ البيانِ
عضّني بنابهِ
فصرتُ سعيدا !

الثلاثاء، ديسمبر 14، 2010

محمد الدرة كي لا ننسى - شربل روحانا










محمد يريدُ الرجوع
إلى البيتِ
من دون دراجة أو قميصٍ جديد
يريد الذهاب
إلى المقعد المدرسيّ
يريد الذهاب
إلى دفتر الصرف والنحو !
خذني إلى بيتنا يا أبي
لأكمل عمري رويداً روبدا !

::

كلمات / محمود درويش

ألحان و غناء / شربل روحانا

،

للتحميل

اضغط هنا

نجاة الصغيرة - يا سيد الكلمات










فرقٌ كبيرٌ بيننا
يا سيدي
فأنا محافظةٌ
و أنت جسورُ !

إلى امْرأة تُحِبُّ الجوارب القصيرة ،










في مَهْدِكِ الشّهيد رَفَّ جناحٌ و زاحمَ النّايُ صوتي و العواصمَ
المُكدّسةَ بالمصابيحِ المُلوّنة ، و انطلت عليَّ خُدْعةُ الفنارِ الذي
يظهرُ في نومِ الصّغار ، و أشهدُ للسّماءِ ببراءتي ، أشهدُ بِعِلّتي
و أنه لا بصمات لي على النهّدِ المغدورِ به !
للمرّةِ الألف تنتابني عُقْدةُ الحروفِ الأخيرة ، و أحتكُّ بمنطقِ
خسيس ، و رغم جوعي ، رغم أني لم أتوضّأ اليومَ أبداً ،
و رغم أني أفكّر من أسبوعين بأن أشتري مرآة ً جديدة ،
لا بد أن تكون قرطبةُ لي ، لا بد !
سأنتشلُ الخرافاتِ كلّها ، و أتكوّمُ وحيداً خلف كورالِ الرّاهبات ،
لا أنتهي الآن و هناكَ في المُخيّمِ صبيّةٌ بنيّةُ الشَّعرِ تشتهي
فمي ، و مِلْعقة ً من نزَقِ الشّرقِ و شتاتاً ألهمها إياهُ في
حوارٍ ماكر !
قد باءت حنجرتي بإثمٍ عظيم ، يا وليدة النزوحِ الكبيرِ إلى مؤخّرة
الظل ، مكسورٌ وجهُ سيّدِكِ ، منفيُّ على طاولةٍ مستديرة ، لن يلعن /
لن يُمعن / لن يتقيّأَ جُرْحُهُ نبيذَ الاحتضار !
لا تقومي من سريركِ الوثير ، تجاهلي الرّجاءَ المُتَعكّزَ على نبرتي
الرّخيمة ، سيمرُّ الأنبياءُ غداً فوق أرديتي ، سأصلّي ، و أحفظُ خمسةَ
أجزاءٍ من القرآن ، و أتعلّم العود ، و أعالجُ عينيّ ، و أشتري كنزاتٍ
مُقلّمة ، و أقرأُ الكتبَ التي أحبّها ، أعلّقُ على الشّبابيكَ شالَكِ الجميل ،
و أنجبُ طِفلةً أسمّيها زينة !

السبت، ديسمبر 11، 2010

old street - nicos









تُفصّلينَ كما ذاكرةٍ عتيقة الصّفات
ترتديها أصابعي في قَعْر
عاصفة ،
أنا حُبُّكِ المجنون
لا تشُكّي !
أنا قُبّعتكِ التي
سأشتريها لكِ بعد عام ،
و أنا شُرفتكِ
و نومُ اليعاسيب !

old street

للعازف

nicos

للتحميل

اضغط هنا

الجمعة، ديسمبر 10، 2010

سلوكٌ رَطْب ،







إلى .. عائشة القيسي



تَرَفٌ هي خَشْخَشةُ العُشْبِ
الفائضٍ
من غَفْوتي ،
و البَحْرِ المُهادنْ ،
و أسْرُدُكِ ليمامةٍ صغيرة !
و يَحْدثُ أني أنْبُتُ
من مِفْصَلِكْ /
أنبعجُ كوكباً فضّياً
في هدأةِ هُدْبكِ
المُمْكنة !
ترتعي في اللون
أُقْصُوصةٌ ،
ثَمِلةٌ هي الشّواطئُ
الدّانية ُ
منكِ !
و عيناكِ مزَارْ ،
زخمُ النّصرِ الأرجوانيّ
في مسافةِ
الانتقال !
تكدُّسُ النّارنجِ
بين فاصلةٍ موقوتة ٍ
و نهرٍ يتشعّبُ
من ثوبِ النّهارْ !
لن يستقيمَ الظلُّ
لي ؛
و أنتِ راقدةٌ
في صِفر الاحتمال !
ليديكِ المغموستينِ / الآنَ
في الهديل ،
ليديكِ ما تجني
من فرضيّاتٍ
و قناديل !
غُنْوة ٌ
حلّت
عليّ
من
خدّكِ
الأسيل !

الثلاثاء، ديسمبر 07، 2010

صار الكلام غالي ،،










ع مهلك دخلك شو بحبك ،
ع مهلك ااااااه بحبك
تسرقني الشوارع
وبضوج /
بتخايلك ضحكات اولاد ،
غمزاات زغار
...

يا حبيبي - أحمد الهاجري










فاسْرْجْ في عُمْر أسايَ
قنديلَ نشيدكَ ،
والصُّبْحَ المًسْتكين !

::


أترى لونَ فؤادي وسهادي والهوى

يتهاوى كخريفٍ أو ربيعٍ مااستوى

هو كالنخلةِ سامٍ يخلعُ التمرَ النوى

كي تلذذ ريقَ وصل ٍ بجفا البعد اكتوى


::

أداء و ألحان / أحمد الهاجري

كلمات الشاعر / أحمد آل غريب

للتحميل


اضغط هنا

الأحد، ديسمبر 05، 2010

زاهي ..










إلى .. زاهي وهبي



مَرّتْ بقُرْبِ الغديرِ قافيةٌ
تُعْلِنُكْ ،
و أرّخت وجهكَ
شعفةُ سَرْوة ٍ
و مئاتُ الحساسينْ
فامْرُقْ كَمَوّالِ هوىً
بين غَيْمٍ سعيدٍ
و خُصْلةٍ تهدّلتْ
من طفلةِ الياسمينْ ،
و لا تُرْجِئْ مَوْعِداً معَ الحسْنَاءِ
طَوْقُهَا نيسان ،
خَطْوُها مَرْجُ السّنينْ !
يُبْهِجُني منكَ نَبْعُ البيان ِ
المعنى تُأصّلهُ
و يَبْرأُ الجُرْحُ
بوصْفِكَ الرّزينْ ،
ألا فُضّ عنّي
شغبَ القُبّرات ِ
و الْقِ ردَاءكَ
فوق تعبِ النّازحين !
يسقينا الغيثُ مرّةً
و خيمتي قائمةٌ ،
تشهدُ التلّة ُ ،
و سِرْبُ العناوين ،
أحبُّ أغنيةً
و أحبكَ /
فاكتب شِعْراً
ترتديهِ أمّي ،
في سُهْدها الكمين !
أحبّكَ ،
و أحبُّ أغنيةً ،
" حلّفتك خبّرني
كيف حال الزّيتون
و الصبي والصبيّة
بفيّ الطاحون "

السبت، ديسمبر 04، 2010

بُكتب اسمك ،











إلى .. كندة



يهجرُ عُشَّ النّومِ جِقْني ،
و على سريركِ
غابةٌ .. و بحيرةُ البجع !
و تنأى عنّا
أطرافُ الأحجية ،
خُطى العازفينَ صوب
عُرْسِ النّورسِ !
تعدّين القهوةَ أنتِ /
أمارسُ أنا / ضفيرتكِ السوداء !
و أُشيعها هِجْرةً
و مَوّال !
فُكّي عنكِ سِرْبَ
الشّبابيكِ الصّغيرة ،
أدهنُ رُكْبتيكِ ب/ صفيري !
ساعةٌ حُلْوة تمضي ،
تقاسيمكِ .. و سوار ،
ساعةٌ حُلْوة
ضجّت أفواهنا باليمام ،
و علّقنا النهار !


الجمعة، ديسمبر 03، 2010

شيء ،










إلى .. كندة الطيبي


رُدّي عليّ قافيتي ،
و النّشيد
لن يأتي العابرونَ ؛
و السّوسنُ
ميّتٌ ، فقيد !
شيءٌ يسلكُ المعنى ، مرتين
يُفْضي بعزفهِ المريد ،
ينداحُ كما ذّرّاتٍ عِطْرٍ
لا يسألُ عن الطّريقِ
يتوحّدُ مع الرّفيف
ينساقُ طوعاً ،
نحو الإيقاعِ المديد !
شيءٌ يا كندة
مِحْورُ الرّسمِ
يشدُّ الموجَ على كتفيهِ
يتكهنّ / رُبّما
ليس سيئاً / ربما !
يعرجُ في يومٍ مقدارهُ
ألف قصيدةٍ
أو يزيد !
فانزعي لُجّة السُّكْرِ
مرحى ؛
و نادي على
مجدكِ البعيد !
سلّمتُ خصركِ
خُبزي /
زيتوني و فأسي
و كَفَّ الشّاعرِ
المجيد !

الخميس، ديسمبر 02، 2010

Atonement








فهل دار بخلد الصبية الصّغيرة التي تؤلف القصص أنها حين تشهد زوراً ؛
ستسببُ في قادم ٍ مُروّع !
عيناها الزرقاوان تأولان الأحداث خطأ ً ، ويبدو أنها كانت ترغب في الانتقام
من ذلك الشاب الذي يعشقُ أختها وتعشقه !
وبين الحب والحرب مسافاتٌ وقطارات و بحرٌ و قتلى و جنودٌ يغنّون نشيدَ
الوصول !
والآن هي بحاجةٍ لأن تكفّر عن صنيعها ، وتعيدُ صياغة الوقت كما تراهُ أن يكون
جديراً بهما ، في روايتها الأخيرة أو الأولى حسب ما تقول هي !
::
شدّتني كثيراً طريقة إخراج الفيلم ؛ الأحداثُ المعادة تفصيلاً ، البعدُ والتقريب ،
الموتُ .. الحياة ، الوجوه .. مذاق اللحظات الأخيرة !

::


James McAvoy

Keira Knightley

في

Atonement

الأربعاء، ديسمبر 01، 2010

Everybodys Fine






هل نمارس الحياة
أم هي التي تمارسنا ؟
وهل تكونُ عادلة حين
تخفي عنا الحقيقة
أم ما حكمها ؟!
الأب ( فرانك )
في رحتله بين الماضي و الحاضر
يُفاجأ أحياناً /
يُصاب بالخيبة !
يتجاوزُ المحنة ،
وكلهم سيجتمعون في حفلة العيد القادم
بينما ( ديفيد )
يركب دراجته و يرحل إلى السماء !

::

روبرت دي نيرو

في

Everybodys Fine


الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010

أنا يا حبيبي أنا ،









صرّخَ افتحيلي
صاح اشتياقُ الليل
كيف أفتحُ بابي
أنا بثياب الليل !
مضى حبيبيَ حزناً
و أخذ النعاس
أدور في المدينة
أسائل الحُرّاس

كلمات و ألحان / منصور الرحباني


غناء / غسان صليبا
كارول سماحة

للتحميل

اضغط هنا

الأحد، نوفمبر 28، 2010

سمعني غنية - عبد المجيد عبد الله









حلفتك يا غايب تبعتلي سلام !

كلمات و ألحان / مروان خوري

غناء / عبد المجيد عبد الله

للتحميل

اضغط هنا

السبت، نوفمبر 27، 2010

هَلْ تأخذُ الجُمْجمةُ شَكْلَ الشُّرفة ؟!









قديماً قبل وطنٍ و شارعين ، كانت يدي اليُمنى شجرة ، و أفكّرُ كثيراً في توظيف رائحة التفاحِ
في قصيدةٍ بعيدة ، و أتنازلُ عن ولائي لكمنجةٍ مزويّة ٍ في اليونان !
أنا الآن في مفترقاتٍ عديدة ، و أشغل ذاتي بأمور غيبيّة ، حتى فقد جلدُ جبهتي الكثيرَ
من أكسجينهِ ، و أصبح من الإمكانِ أن تقفَ عليهِ حرباءُ الشُّروعِ في جهةٍ واحدة !
أسيرُ متأبطاً أغنيةً ليلية ، و أستبينُ من سُجْفةِ الضّبابِ المُحدّقِ في زئبقيّة الخطوات ِ طرفَ
جناحٍ و ساقي امرأةٍ بيضاء ، يجعلني أبحثُ بأصابع مرتعشة داخل جيوبي عن سيجارةٍ
مزعومة ، و قُبعةٍ مُخطّطة !!
و أشتهي النصَّ كنهدٍ خمريّ الطعم ، و تيبسُ معالمُ الورقةِ التي تلهثُ ركضاً
لتلحقَ بذيلِ المعنى المُولّي !
و أشتهي النص كرقصة شرقية / كشالٍ مُعطّر / كخصرٍ طريّ / كأريكةٍ وثيرة ، أجلسُ
عليها معكِ نتبرّمُ من غلاء الأسعار ، أو نلهو بأوتار عود ٍ عتيق ؛ باعنا إياه رجل ٌ
لا يملكُ ثمنَ دواءٍ لعينيه !
و أستغلُّ بقائي ما بين تعرُّجِ الوقت و حافة الرؤيا ، لأغسلَ القيعانَ من الجير و بواقي
نافذة كانت تلدُ عليها القطط !
لديَّ سديمي المُصابُ بتورط الحب خلف السور ، لديّ خطّان أزرقان ، لديَّ إيقاعٌ
أهواه ، و لدي َّ نزوةٌ بريئة !
و تُحاصرُ مجالي نكهةُ الفاكهة الاستوائية ، و عبورٌ قصير إلى سميمفونيّة تصاعديّة
و أكون مضطراُ لأن أجاري جارتنا البارعة في صُنْع قالب الحلوة وهي
تتكلمُ عن سرطان البلعوم !!
و أرضى وعوداً / تروحُ وعوداً / تصدقٌ وعوداً / و أمتطي جنيّة العشبِ المُبلّل /
عشوائية المدينةِ بكارتُها و ديدنُ إمتاعي !
أزورُ صديقاً مصاباً بفشلٍ ذهنيّ ، أسلبُ عُشَّ الحمام ، أشتري داليةً وعنواناً يثيرُ
شهيّة التتبُّع ، أبدِّلُ شرودَكِ بعبثيّةِ لفظ ٍ / أعودُ للتوليب .. و لا أسأم من اسمي !

الأحد، نوفمبر 14، 2010

Scent of a Woman










نادني ( فرانك ) و حسب
نادني بالسيد ( سلايد )
نادني بالكولونيل إذا دعت الحاجة
لا تنادني يا سيدي بالمرة !


::

وكانت محطة فارقة قي حياة ذلك الفتى ( تشارلي )
لو كنتُ مكانه أدفع نصف عمري فقط لأصاحب
السيد ( سلايد ) !
،

سقف الإمتاع

Al Pacino

في

Scent of a Woman

السبت، نوفمبر 13، 2010

State of Play









من قتل سونيا بيكر؟
إن عملية البحث
تقودهم إلى
خيوط خفيّة !
و شرارة واحدة
في ذهن ذلك الرجل
تكشفُ كل شيء !

Russell Crowe
Ben Affleck

في

State of Play

الأربعاء، نوفمبر 10، 2010

نصير شمة و فرقة عيون - إشراق









و إن لي نصفين
لكَ واحدٌ !
أصحو ملئ مقلتيكَ
العسليتيّن ،
و أفيض حول خاصرة
الأرضِ
عشباً و ناي !
إنك تركضُ في دمي
يا سيدي ،
فاقرأ بيانكَ برويّة
لن تسقطَ
أجنحةٌ
بعد الآن..

للتحميل

اضغط هنا


الأحد، نوفمبر 07، 2010

10 دقائق









الكركبةُ الحاصلة في مساحة الذاتِ المنشقّة عن عشبةٍ كانت تميسُ صُبحاً
من أجل قُطيرة ندى ، إنها امتشاقٌ عبثيٌّ لمراكبِ الهواءِ و وخزةٌ حادة في
ظَهر اليقظة !
وأنا حين أفكرُ بأن رئتيَّ سوف تنتفخان إذا ما نفختُ في أنبوبٍ مُطمسٍ
من آخره ، هل كنتُ أعادي نفسي ؟!!
أو أنه دليلٌ قطعيٌّ على أن حفلة الشواء الأخيرة لم تعجبني !
وقد يحدثُ أن تقوم من نومكَ بعد أن استنزفت صبيّةٌ شقراء أغلبية الآراء
السياسيّة التي تزاحمت على شفتيكَ ، و كافة الألفاظ القبيحة التي بإمكانكَ
أن تستعملها في مُشَادّةٍ ( وِسْخة ) !
وتحاولُ جاهداً و أنت تتثاءب ببلاهةٍ أن تتذكرَ طول شعرها ، وهل كانت
الشامةُ على خدها الأيمن أو الأيسر ، و هل كان طعمها مثل ( الآيس كريم )
أو كانت مائية الطعم !
ثم تنفضُ الأمر بِرُمّته ، لتمدَّ يدكَ تحت المخدّة لتتأكد من وجود العشرة شواقل
التي ستعبئ بها رصيداً لتكلّم به حبيبتك التي لم تسمع صوتها منذ شهر ٍ أو
أكثر !
عقلي مشغولٌ بكيفية جعل كلمة ( بساطة ) شعاراً انتخابياً أو رمزاً قوميا ً ،
take it easy !!!!
أنا أحسبُ العمر الذي سأستهلكهُ حتى أتمكن من شراء حوضِ أسماكٍ فخم !
كذلك أنتظر الرصاصة التي سوف تقتلني !
و أفكّر ألف مرة قبل أن ألقي بالرغيف الذي أصابه العفن ،
و أحبُّ لحيتي ، و الشاي ، والشيخ إمام ، واللغة الفرنسية !
ولمّا أنظر إلى وجهي في مرآة الحمّام الصغيرة ، أبدأ بملاحظة تزايد عاداتي
العجيبة و الآثمة في الآونة السابقة ، و أتّكئُ على حُجّة ٍ باطلة أو ألقي اللومَ
كلهُ على البلدِ التي لم تفكر أن تستورد جسوراً مُعلّقة !

ت ن و ي ه /

10 دقائق هي المدة التي أعتقد أنها تلزم لكي تسخن المياه التي سأستحم بها
منذ أن أضغط على زر السخّان و أطفئه !
و قد نفدت كلها ، بعد أن صممتُ أن أستغلها دقيقة دقيقة في كتابة أي شيء !
عليّ الآن أن أزيلَ عن جسدي رائحة الوطنِ والنساء و الكلامِ و الفحم المشتعل !

الخميس، نوفمبر 04، 2010

شيء فاشل - زياد الرحباني









عُلبة ُ البسكويت فرغت !
قد تقطع الكهرباء بعد دقائق ،
.
.
إن لم تقطع
حتما ً سيأتي أبي ويأمرني بشراء الخبز !

ش
ي
ء
فا
شل ، ..


للتحميل

اضغط هنا

الثلاثاء، نوفمبر 02، 2010

ثمّة َ قاع !










_ يتسرّبُ إليَّ منكِ شيءٌ ما !
_ رُبّما !
_ كم السّاعة ؟
_ مِعصمي ضيّقُ للأسف ..
_ عِطْرُكِ اسمهُ جوش .. هل خمّنت ؟
_ ربما ،
_ أحبّ حرف الدّال ؟
_ هه ؛ لِمَ؟!
_ يُصيبني بالورق !!
_ أنتَ سلَطَة !
_ أنتِ حَبّةُ عِنب !

::

هذا الخَدَرُ الذي يحرسُ الفخذ َ
العريضةَ من الاستقامة ،
سبّبَ لي كثيراً من الحرج
أمام الوفدِ المدهونِ
بالزّبدة !!

::

فيما كنتُ أفتّشُ في
محفظتها ،
عثرتُ على صورةٍ تذكاريّة
لأدولف هتلر ؛
طلّقتها على الفور !

::

تنسى خُبْزَها في الصّباحْ
و الحمامَ ،
تُربّي ثدييها للغُرباءِ
و تنساني !!

::


مُجرمة كبيرة ؛
ب / شبر ٍ واحد من أنوثة
جعلت النهر تحت لساني .

::

إنّ عمليّة التخمينِ
فيكِ
أشبه ما تكون بالتحرُّش
بكوكب يتثاءب .

::


شيءُ يتخمّرُ في عقلي /
ربما سنجاب !

::

تصنعُ بمشيتها زوايا حادّة ،
العديد من الزوايا !
معلمة اللغة الإنجليزية ،
شامة ٌ على خدّها !

::

ضاعت من يديكِ
مائةُ قصيدةٍ باسمكِ
وسلةٌ من القُبلات
يجهلها رجلٌ مثل كازانوفا !

::

بمقارنة جغرافيّة
أنت يا حلوتي
خط الاشتهاء !

::

ثقب ٌ في الضوء
نوستالجيا على وشك أن تبدأ !

::

كيف لم أنتبه
إلى شَعري المُجعّد ،
إلى نهدكِ الصّغير !

::

دمي مكتط ٌّ بالعاصفة
و بأنقرة !

::

ربما نبتت لي رئة
ثالثة !

::

الأسطورة في فمه
حبات كرز !

::

حَبْلكَ من زعفران
جسدي ص خ ب !

::

أغرقُ في قرمزيّتها
الكمنجةُ ولعُ الوسادة !

::

هو يدركُ بأني
لم أستحم بعد !

::

اعمل معروفاً
ولا تخبر بكين عن اسمي !

::

الموسيقى شيطان جميل / يصلي
أجل .. يصلي !

::

رَحْمُكَ السماء
و أبداً القطة جواري
لا تموء !

::

يعطيني شعوراً
بأني أثرثرُ مع امرأة لاتينية
في أحد مقاهي بوينس إيرس البسيطة !

::

أنتِ جيدة جداً
إذا انتزعتِ الضجيج من رأسي
أنا لا أفهم ارتدائكِ للبنّي المحترق
هذا الصباح !

::

و الخريف
عم
يخلص !

السبت، أكتوبر 30، 2010

Nihavent- omar farouk










بربّكَ قُلّي ، ماذا تفعلُ ياعمر !!!؟

للتحميل

اضغط هنا

و تقولينَ : أكرهُكْ !








أَبْحثُ عنكِ في تخمينِ
الرّياحِ
السّاقطةِ من ردائكِ
الرّغيد ،
دقّت الواحدةُ صباحاً
يندلعُ صَوْتُكِ
كَدُمْيةٍ شقراء الفضا ،
نهداكِ مجاز !
شقيّان ؛ يُعَرّيان السُّنْبُلة ،
لا يتبرآن من شامةِ
الانتصار !
والألوانُ لديكِ
سبعة عشر ،
أوّلكِ أجاصةُ المعنى /
آخركِ فُرات !
و تحت رُكْبَتكِ
كَوْكبٌ فَزِعْ !
ألا قولي ؛
كيف يستريحُ جسدُكِ
المُبّللُ بأسألتي
و النّوافذ !!
موئي في نخاعِ التخيُّل ،
أحتاجُ لخليّةٍ
من النّحلِ
و روايةٍ جديدة لدستيوفسكي ؛
لأخفّفَ من وطأةِ
صوتك !
و لا تقولينَ : أحبكَ
تبدّدت دقائقُ الليل ،
و لا تقولين : أحبكَ !
صِرْتُ كِلْساً في قاعِ التّجربة ،
و لا تقولين : أحبكَ !
و أعرفُ أنكِ بريئةٌُ
من شكّي ،
و أعرفُ أن القهوة ترضيكِ
و الأغنيات /
و الثياب الجديدة !
لا تشيحي بوجهكِ الجميل عنّي ،
و تكرهينَ أن
أقول : أحبكِ !



أراجون - عيون إلزا








جعلَ بشِعْره قلبي مطاراً
للسنونوات ،
و ألبسني رداءً من نسج
الغيم !
إنه الرقيق جدّاً
لويس أراغون !

" العار للذين لا يتنهدون لمرأى السماء الصافية
و العار لمن لا يقع سلاحهم أمام الطفولة
و العار لمن لا دموع لهم من أجل أغنية في الشارع أو زهرة في المروج !
تقولين لي دع عنك معرفة الرعود قليلاً ،
فالمساكين هذه الأيام لا يقدرون على البحث في القواميس
فهم يريدون كلمات دارجة يستطيعون ترديدها همساً و هم يحلمون !

::

تقولين لي إذا أردت أن أحبك و انا أحبك
فينبغي لصورة أنت ترسمها لي
أن يكون لها مثل اليرقة الحية
في قلب الأقحوان !

"

الجمعة، أكتوبر 29، 2010

Shoot 'Em Up










قتلهُ بجزرة ،
لا أكثر
و
لا
أقل !

::

إلا أن السيّد هيرتز كان شخصيّة ممتعة حقاً !


Clive Owen
Paul Giamatti

في ،

Shoot 'Em Up

الخميس، أكتوبر 28، 2010

سُعـَادْ









لم يعُدْ بي صَبْرٌ
على ليلكةِ السّهْو !
و في غَمْرةِ أغنية
أفُكُّ عنكِ
إزارَ كانون ،
رُبَّ شرودٍ يشبهني
فهل سأمكث طويلاً
أجادلُ ذؤاباتكِ
وغابةَ الكستناء !
يملؤون وجهي بالوشايةِ
يا سعاد ،
ينفخون الوقت ؛
مستغلّينَ صُداعَ الأَسِرّة
و منديلكِ الحرير ،
أريدُ أن أعدو
في مساحةِ ورقكِ ،
في استدارة مرآتك ،
جِفْناكِ و كتاب /
مروري الأنيق !!

الثلاثاء، أكتوبر 26، 2010

Ali au Pays des Merveilles / by ..Toufic Farroukh










آن للأقحوانةِ أن تفرغ لونها في عقلي يا توفيق !

Ali au Pays des Merveilles

مقطوعة رائعة ل / توفيق فروخ ،

للتحميل

اضغط هنا

It's Complicated









لا نشعر بقيمة الشيء إلا بعد أن نفقده ،
هل أيضاً ينطبق نفس القول على الزواج !
أم أن الغيرة جعلت من ذلك الرجل الذي طلّق زوجته
من عشر سنوات ، جعلته يراها أكثر جاذبية و إغراء !

الأمر معقّد

فيلم ممتع !

Meryl Streep
Steve Martin
Alec Baldwin

في

It's Complicated

الاثنين، أكتوبر 25، 2010

زَخَمْ بِنَكْهَة الشُّعور









بعدَ زلَّة دستورية مني في نظامها القويم ،إلى / سماح المزين



(1)

أَسْرُدُ وَجْهَ نبوءةٍ مُجَوّف ؛ و أحدّقُ كثيراً في انْتِعَالكِ عَصْراً مُشتعلَ العبور ،
أنتِ لستِ زهيدة ، و رُسْغي الأيسر يا سيّدة صار أكثر انتفاخاً !! يا جَوْقتي
الباذخة ، يتأصّلُ المعنى إذ ينجو من فمي الرّغيدِ ؛ يرقدُ فوق كَوْمةٍ من ظِلِّكِ
و جُلّنَارةِ هُبوبِكِ من حدقتيّ نبوءةٍ ذكرتها مُسبقاً !!

(2)

يَنْتَابُني عَجْزٌ بديهيّ حالما أفكّرُ في السّطْوِ على مُوَشّحٍ يرصدُ مفاتن الغناءِ
في نصف نهوضكِ ، أو في زَبَرجديّةِ كسلكِ اللذيذ !
أنتِ ؟!!
............... من يمكنها حَمْلي ، بـ / قَ شّ ة !

(3)

عليّ في هذه اللحظة تحديداً و انا أواجه مصيري كاملاً ، بكأس بلاستيكيّة ، تمتلئ إلى
نصفها بقهوةٍ رديئة ، و قلم حبرٍ أخضر ما يفتأ يؤكّدُ إخلاصَهِ لي
منذ اشتريتهُ من عامين منصرمين ، و بمعزوفةٍ موسيقيّة اسمها "نوستالجيا" ،
عليّ الاعترافُ و أنا بثلث قُوايَ الذهنيّة و .. الكتابيّة ، بأنّي طاعنٌ في فوضاكِ
المستحيلة !!!

(4)

سيدتي ، أنا لستُ معتوهاً حين أعلنُ ادّعائي أنه بمعادلةٍ حسابيّة بسيطة ،
وباستخدام كتاب الصف الثاني الأساسي في الرياضيات ،
يمكنُ برهنة الآتي :-
أنّكِ مُتّهمة بالقصيدة !!!!!!!

الأحد، أكتوبر 24، 2010

الشيطان و الآنسة بريم - باولو كويلو











إني أجدهُ أمراً غريزيّاً أن ينطفئ النور في نفس ذلك الرجل
الذي قُتلت زوجته وابنته ، ليستبد به شيطانهُ و يوجّه أفكاره
و أعماله !
على من سيُلقي تبعيّة تلك الجريمة ؟َ! وهل كافة البشر أخيار ،
أم أشرار ؟! أم أن الجبهتين من خير وشر تتصارعان فيهم
ومن سينتصر في النهاية ؟!
تقودهُ عقليته إلى افتعال خطّةٍ رهيبة ، تحسم الحيرة التي تعترم
بداخله ، وليستخلص من فشلها أو نجاحها حلاً !
فيسلك طريقه إلى قرية بسيطة ، ويلتقي بالآنسة شانتال بريم
ويعرض عليها خطته ، و يستمر النزاع بين الخير و الشر
و تُبنى تبريرات و تُحلّل ُ مسوّغات ٌ أخرى !
::
الشيطان والآنسة بريم لباولو كويلو
كتابٌ مشوق

الخميس، أكتوبر 21، 2010

نص مشترك : اللحن عنكبوت أخضر










لا تسبقيني إلى البحر، فالحكاية طريدة الظل البغيض، وحده الليل شتات العاشقين، واللحن عنكبوت أخضر، طريد شفاهنا المالحة، لا شيء في الفراغ سوى كلمات قابعة في حلق الرجاء، تستجدي أمام مجازنا خيالاً لا يأوى أبداً داخل منارة الساحل الطويل، وحده الظمأ المبتل لا يكفي لتوحّدنا مع عشبة الماء اليتيم، ما تكفي هي أرواحنا الشهيدة فوق ظل النخيل العاري.
تكلمي بصوتك النحاسي، وامتصي عرق الوداع، واتبعي الناي إلى نور الظهيرة، وافركي اضطهادك الأزلي، على نبوءات الشجر الفقيد، ليحتضن مع زفرات الماضي، طعم الشاي الراقد في مضيق توسعنا، إنّا اللجوء الرهيب إلى ثديٍ يهرب من حمأة الصّرد الباكي، تحت هجير السماء الأخير، إنا القلقُ المزعومُ يرغمُ جناحَ القُبّرةِ على التحليق أقرب من اصطفائنا لحنّونةٍ حمراء، إنا الزوبعةُ تفيض، إنا الشِّعْرُ تبيضهُ العفاريت، إنا الرسائل تنثرها أظافرُ الغانيةِ الشّغوفُ، يفضها الشبق الإلهي نحو كلمات يضاجعها الخمر الأحمر، وفاحشة السرد الذي يحترق بوتر العود الحزين وتقاسيم نصير.
لا تتركيني إلى البحر، فللبحر غناء أرمد وشامة لا تضيء إذا مستها النيازك الحانقة، عانقيني عناقاً بليغاً يا أل / تخطرين فوق ثقوبي الممتلئة بهزائم الفرح اللانهائي، المتمادي كخنجر يتلعثم في خصر الليل الناقص منك، والمتفشي كحلمتيك في ذهن الخطيئة التي تعربد فور دخولك ملكوتي الفسيح، عانقيني بكفر لأصعد سلم الهذيان، وجيئي على صدري بنبيذ عتيق يسيل كدم المشتاق فوق جسدك الدامي، ولأشرب من لعباك لهيب احتراقي، عانقي كسلي فوق أهدابك التي تطفئ كل لظى في اندفاعي، أنت اندفاعي / مجرتي / الحادي / ربطة عنقي / وأنا كلبك الوفي أيتها الوديعة / وراعي قصبك المبحوح / عانقيني واملئي كأسك مني، وارفعي علمي فوق سريرك الهائج، واشهدي انتصاري على الرومان والتتار والصليب.
مرغم أنا على سفك نصك الأول، مرغم على أشياء كثيرة أقوى، يصحبني تشعب الانتظار على رصيف خال من توحش الورد، وجهك الزجاجي يغدو أحجية، مسألة حسابية، ودفتري دهليز طويل يناجي فك رموزك المنيعة / قلمي حصان / لساني طحلبة النهر / كينونتي فضاء العطر المجهول / أنا العمق / أنا العمق في ناقوسك الكوني، وأنت سمكتي الملونة التي تهتف لصنارتي العاجية باحثة عن لجوء..


أشرف المصري

صدقي ممدوح

From Paris with Love









أهدته خاتما" فضيا" ،و قالت : كان يخص والدي إياك أن تنتزعه من يدك ،

،،

كانت مفاجأة كبيرة ،
هل سيتعلم بعدها أن لا يثق بأحد !
إلا أنه أحبها حتى اللحظة الأخيرة
قبل أن يطلق عليها رصاصته !

::

John Travolta

Jonathan Rhys Meyers

في ،

From Paris with Love

السبت، أكتوبر 09، 2010

ابْتَسمي يا صغيرة ،










إلى روح الطفلة الشّهيدة / عبير عرامين


أرْمُقُ في وجهكِ نِسْريني ،
و بين كتفيّ
قِنديلٌ حزين !
متسوّلٌ هذا الشِّعْرُ
يمدُّ يديهِ
إلى شرنقةِ البَعْثِ
تحت سِرِّك ِ
والخصلةِ اليتيمة !
ابتسمي يا صغيرة ؛
و لونكِ صلاتي !
باركي موتي القريب ،
أنا سنبلةٌ في يديكِ
أنا موضوعُ الإنشاء
الذي تكتبينهُ
بخطّكِ البسيط !
ابتسمي يا صغيرة ،
يحبكِ اللهُ
والمَرْج ُ المسلوب ُ
وجُرْحِيَ العتيق !

الجمعة، أكتوبر 08، 2010

ألبوم فيروز - إيه في أمل - كاملا ً











01. 2al Ayel
02. Ossa Zghire Ktir
03.Kell Ma El 7ake
04. Kbire El Maz7a Hay
05. Allah Kbir
06. El Ardou Lakom
07. Ma Chawaret 7ale
08.Diar Bakr
09. El Bent El Chalabiya
10.Eh Fi Amal
11. Bektoub Asamihoun
12.Tall El Za3tar

الالبوم كاملاً

للتحميل

اضط هنا

الأربعاء، أكتوبر 06، 2010

فاصِلَة تحتملُ التسكُّع ،








تنويه / هذا النص لايمتّ بصلة إلى حنين جمعة !


امْرأةٌ مثلكِ ، تعيدني إلى
البلاد القصيّة
امرأةٌ مثلكِ
تجدلُ الغناء قمحاً ،
تتسحّبُ بين النومِ
والفاصلة الأخيرة ،
جسداً من زَعْفران !
والشّهقةُ جوادٌ جامح
عيناكِ
جوادٌ
جامح !
لا تصغين جيّداً ؛
إنما الإيقاع يستبدُّ
باحتفاءِ التبعثرِ النّبيه !
والفرقُ بين الرّعشةِ
والكمنجةِ الأنيقة
بسيطٌ جدّاً ،
بسيطُ ؛ بحيثُ يمكنكِ
أن تقلديه !!
عليّ استيعابُكِ
في شوارعَ أخرى
في سيّارةِ أجرة أخرى !
في تلكُّؤ ٍ آخر ،
في زاويةٍ أكثر حُلكة ٍ
بلا نادلينَ
أو رُوّاد !
و أُطْعِمُ خُبْزَكِ لِطفل ٍ
يتعلّق ُ بزندي ،
و أهَبُ احتوائي
لنهدٍ تركتُهُ فقيراً
في قارعةِ النّشيد !
يلتئمُ بك ِ
الكفُّ المنزوعُ
من مراودة الظل ،
و غزّة /
الملح الذي لا يتأكسد ،
انصهارُك الضّائعْ
تحت الورقِ المتيبّس !
وعليّ استيعابُكِ
فوق أرصفةٍ أخرى ،
على طاولةٍ أخرى ،
و في زحامٍ آخرَ
ينوء ُ عن التفافاتنا ،
عن تسكّعنا السّريع !

الثلاثاء، أكتوبر 05، 2010

يارا - فيروز










يارا ال / جدايلها شقر
فيهن بيتمرجح عمر !

للتحميل

اضغط هنا

السبت، أكتوبر 02، 2010

لي في خَان يُونُس قَمَرْ / وغابةُ نشيد ،









_1_

لِوَجْهِكِ الطّالعِ من وترِ
التّنائي ،
من سَمْتِ الضُّحَى /
من حَيْرة الزّيْزفونِ
في ديوانِ القصائد ،
أنا اليومَ عائد !
لوَجْهكِ الغائبِ
في مقطوعات جيوفاني ،
في تشتُّتِ العُنْقودِ
الأخير ،
في زَغَبِ البرتقالِ
الصّغير ،
لكِ الرّيح ُ ،
ولي أنا
ذلك الصّفير !


_2_

أرتادُ مطاراتِكِ المرسومةِ
في أغنيةِ الأقحوانة ،
شارعانِ بيننا ،
و سفرٌ هزيل !


_3_


يسألونني ، لماذا تنامُ والنظّارةُ على
عينيك !
أجيبهم بأنّ نومي مثقّف !
و مرّةً ؛ أمسكوا بي متلبّساً
و أنا أسرقُ من مخابئكِ
جورباً مُلوّنا ً /
قِصّة ً للصّغارِ /
وبيتَ شِعْرٍ لمهيار الديلميّ !

_4_

رنّة ُ العودِ ال/ يشهقُ
من تجلّي هُدْبِكِ ،
والسّهَرْ
و أتركُ نزقي
في طَعْمِ القصب ؛
حتى لا ترجئينَ
مَوْعِدا !!!!

الأربعاء، سبتمبر 29، 2010

يدٌ في آخر العالم - سيف الرحبي










المفهومُ كان راسخاً في صدري منذ زمنٍ طويل ، وهباءً محاولاتي للتعبير عنه ،
وكنتُ أخشى أن يخرجَ مني ناقصاً أو مشوهاً أو ليس كافياً بالدرجة التي أرتجيها ،!
إلى أن وجدته في ديوان الشاعر سيف الرحبي ( يدٌ في آخر العالم )

...

"
نتذكّر أولئك الذين يسيل ُ من أشداقهم لعاب الكرامة والشرف
وحب الآخرين ونكران الذات .
ترى أي قرونٍ ضوئية من الشساعة في بعدهم عن هذه القيم التي
وُلدوا ليكونوا على النقيض منها على طول الأزمنة
ومع ذلك هم أكثر المتحدثين باسمها . "


عودة الروح - توفيق الحكيم










فترةٌ وأنا منهمكٌ في قراءة الأدب المترجم ؛ و الذي لا يمكنني بالطبع إنكار جودته ، إلا أني أشعره
قد صُبَّ كقالبٍ واحد !
لا أجد فيه الليونة والانسيابية التي أتلذّذُ بها ،
وكانت عودتي لتوفيق الحكيم في روايته عودة الروح ، أشبه ما تكون بالعودة إلى الوطن !
أو إلى الفرشة التي تركتها مرغماً ، والتي نمتُ عليها لأعوامٍ وأعوام !
..
يقول جانين بونجران في عودة الروح :

" إنها ولاشك طريقة شهرزاد في حديثها ، مع سخرية دقيقة مماثلة لسخرية فولتير مؤلف كانديد !
ياله من سحر يجتذب القارئ حتى نهاية القصة .. "

الثلاثاء، سبتمبر 28، 2010

i love you - omar faruk













خذيني إليكِ قُبّرةً
مُضمّخةً
بعطر النّزوحِ إلى نهدكِ الوردي ّ !
قُصّي جوانحي
ولا تعيديها إلا بعد أن
ينتهي الغناء !
أتعمشقُ صلاةَ اللحنِ
و هو يتسلّقُ شلالَ شَعْرِكْ ،،
إلى رحاب الهوى !

معزوفة / أحبك /

عمر فاروق


للتحميل

اضغط هنا

الاثنين، سبتمبر 27، 2010

* انْعِطَافْ ،،











* تنويه : كُلّما تبدّى نِصفُ صورتها في الذّاكرة ؛
أجدُ سيْليَ الجارف ينعطفُ معها !



خِلْسةً ، في الدّرْبِ الأخضر ِ
أرْمُقُ مِنْكِ خُطْوتين ِ
و اصْطِخَابَا !
لا أَعْبَأ ُ لأعْيُنِ الحَيِّ ،
لا عن لَوْعتي أَسْألُ
و لا أقتفي ،
الأسبابا !
كاسحٌ نَهْدُكِ الفضيُّ ؛

مورقٌ باللهفة
صحيحٌ /
مديح ٌ /
مليح ٌ ،
يرنوني اقْترابا !
يَجْهَلُ الوشاية َ ، بريءٌ !
فاقَ يَعْرُباً
حسباً و أنْسابا !
أمّا الهُدْب ُ
فصَهْلةُ مُهْر ٍ
أذنبَ مرّة ً ،
و مرّةً فتابا !
ميدي بالقَدّ المُدَمْلجِ
وَيْحَ الزّعْفرانِ
على كفّي !
جِذْعُك ِ يَنْضُجُ أَعْنابا !
مالي و حُسْنُكِ قاتلي ؛
يُبْرقُ في اللغةِ وَجْداً
و يَمْحقُ أغْرابَا !
ضُمّيني في زُمْرةِ زَنبقٍ
ناجى النّحْرَ مِنْكِ
و اعتنقَ الجيدَ أسْرابا !
للثّغْرِ قصّة ٌ أخرى ؛
أَوْدى بيَ ثَغْرُها /
أرضخني !
كلّفني أكْؤساً و أنْخَابا !
تَفْصيلُكِ يا مُنْيةَ الحشَا
تطربُ العينُ له ،
إن شئتِ موتي حقّاً ؛
قولي : غيابا !!


الأحد، سبتمبر 26، 2010

العطر - باتريك زوسكيند










إن ما قرأته هناك كان رهيباً .. رهيباً بحق !
..

لو لا أنها لم تُعْطِني الكتاب لما أمكنني الحصول عليه ، كتبت لها على الورقة الأولى :

24/9/2010
10:23 ظهراً


للتو انتهيتُ من القسم الأول في الرواية ، أولاً أعتذرُ بشدة
عن بقعة القهوة أسفل الورقة كانت رغماً عني ؛ على إثر لدغةٍ داخليّة !
أودُّ القول أنه وبمجرّد الانتهاء من القسم الأول في الرواية راودتني
رغبةٌ ملحّة لأن أكتبَ إليكِ على صفحتها الأولى
إن ما قرأته هنا كان غريباً وشيّقاً لأبعد تصوّر وكما وصفتِ
لي أنتِ تماماُ / !
إن الأحداث تدفعُ بجوفي طاقةً عجيبة ، ولكأن بها سحراً ما !
كل ماهنا من صور ٍ لا مرئيّة ، من وصف ، من أصواتٍ محسوسة
تتخمّر داخل كينونة العقل ،
وتجعلني أشعر برائحة اللارائحة !!
شكراً لأنكِ أتحت لي ذلك !

السبت، سبتمبر 25، 2010

the promise - kenny g










في البهو الوسيعِ
تنضجُ عناقيدُ رَقْصَكِ الميّاد ،
أَلْتَفُّ حَوْلَكِ
أغفو / أنهضُ / بكِ
وأعطيكِ بعض الملاحظاتِ الصّغيرة
حول حذائكِ اللامع !
أُدْنيكِ / أُقْصيكِ ..
أشُدُّكِ !
ألتصقُ برغبتكِ الالتفافيّة !
أعُدُّ أصابعي العشرة
أمامكٍ ،
و عند الدقيقة الثالثة و سبع عشرة
ثانية ؛ من هذه المقطوعة ؛
تنضحُ شفتاي بالنبيذ ؛
و أهبُكِ قُبلتي الأرستوقراطيّة !
أخبريني الآن ،
هل صرتي تحبين الجاز مثلي !!!؟

the promise

للتحميل

اضغط هنا

الجمعة، سبتمبر 24، 2010

L'Échec










كم من فواصل عليّ
أن أشيّدَ وجودها النّابض !
تخفتُ حيناً
تبرقُ حينا ،
وأنت ياسيدةً
في قعر الذاكرة ، في قشرة الذاكرة
في منتصف الذاكرة ،
في انعكاس الكلام الموهوم ترصدهُ
حواسي من خيالات الأرق!
أي لون ترتدينه الآن
أية مدينة تعتنقين ، !
لو أن أصابعي
على خصركِ الغريض ،
لأنبتت قريحتي قصيدةً
بطعم البلح الأصفر !
لكنتُ سميتكِ اسماً آخراً
و قبّلتُ غناءَكِ
تحت نافذة !

L'Échec

للتحميل

اضغط هنا