الخميس، ديسمبر 31، 2009
شارع جلال ..
الأربعاء، ديسمبر 30، 2009
بلقيس وهي ..
الثلاثاء، ديسمبر 29، 2009
مِشْوار ..
الاثنين، ديسمبر 28، 2009
مش كاين هيك تكون

الأحد، ديسمبر 27، 2009
سَرَابْ (قصّة قصيرة )
أطرق َ واجما ً في حلكة ِ ليلته ِ الكئيبة ، مشى بضع َ خطوات ٍ ثم تمهّل َ قليلا ً
ليركل َ بكل ّ حنقه حجرا ً صغيرا ً فقذفه ُ لعدّة أمتار ٍ أمامه !
واصل المشي َ غير ُ آبه ٍ لكل من حوله ِ ، أحس ّ وكأنه وسط َ لُجّة ٍ من ضباب ..
_ من المفترض ِ أن يأتي معي !
ما أعجلني !! ...
مد ّ يده ُ إلى جيب ِ سترته ِ وأخرج َ منها ورقة صغيرة وقرأ العنوان المدوّن عليها ..
بدأت التفاصيل ُ تخف ُّ شيئا ً فشيئا ً ..
والوجود ُ البشري ُّ في طريقه ِ شارف على الاختفاء
فأخذ يدندن ُ بلحن ِ أغنية ٍ قديمة .. وحينا ً يرفع ُ ذراعيه ِ ملوّحا ً إلى لا شيء !
_ أمن المحتمل أن أتوه ؟!
أخبرني السائق ُ أن هذا هو الطريق الذي من المفترض أن أسير َ فيه !
سحقا ً للبلديّة .. أكان من المفترض أن تقوم بالإصلاحات في هذا اليوم بالذات !
آااخ .. لولا ذلك لوصلت ُ الآن مُسيّدا ً مؤيّدا ً ..
ليس علينا .. في كل تأخيرة ٍ خيرة كما يقولون !
كان عليه ِ أن يصل .. ويطلب واسطة َ ذلك الرجل المهم لينال الوظيفة َ
التي نوّهوا إليها في إعلانات أمس ..
ولبرهة ٍ تخيّل نفسه ُ جالسا ً على كرسيّ الوظيفة ِ خلف المكتب الخشبي ّ
فقفز َ لنشوة ِ الفكرة ِ .. وخلع سترته ُ وقذف بها عاليا ً وأسرع َ مادّا ً ذراعيه ِ
ليلقفها !
لو أن ّ فريد معي لكان أفضل لي .. ولكبرت فرصة نيلي على الواسطة ؛
فوالد فريد صديق قديم لذلك الرجل المهم .. وبالتأكيد لن يسره ُ أن يرد
نجل َ صديقه ِ القديم خائبا ً!
يالأشغالك َ التي لا تنتهي يا فريد أفندي !!
وعاد يمد ُّ بده ُ داخل َ جيبه ِ وهذه المرة أخرج بطاقة صغيرة ..
البطاقة التي كُتبت علبها التوصية ..
فابتسم ظافرا ً وأعادها إلى مكانها .. وربّت َ عليها كما يربّتُ رجل ٌ أكول
على كرشه ِ إذِ التهم
َ كبشا ً بأكلمه !
_ اللعنة .. أين ينتهي هذا الطريق.. !
وفي معمعة ِ أفكاره ِ تلك ، رن ّ هاتفه ُ المحمول ..
أخرجه ُ ونظر إلى هويّة المتصل ، واتسعت ابتسامته ُ إذ وجده فريد ..
_ أهلا ً فريد ..
_ أهلا ً يا ناجي .. أين صرت الآن !
_ لم يتبق ّ شيء .. حالا ً سأصل ،
_ تصل !!
قالوا لي أنك صرت في مكتبي الآن !
_ نعم .. نعم ، كنت في المكتب وشكرا ً لأنك َوضعت العنوان والبطاقة لي !
_ عنوان ! .. بطاقة !!!
هل يعني ذلك أنك أخذتهما !!!
_ طبعاً .. ولا أدري كيف سأشكرك !
_ هَهْ .. كان أفضل لك أن تنتظرني !
_ لم أرد أن أخطفك َ من أشغالك َ .. وأنا أعلم ُ أنها كثيرة !
_ قلت لي كثيرة .. حسنا ً ..
يؤسفني يا صديقي أن أقول لك أنك أخذت العنوان الخاطئ ،
فتلك كانت توصية لشخص ٍ آخر ..
شخص ليس أنت !!!!!!
تمّت
السبت، ديسمبر 26، 2009
اغْتِيَالْ
في مساءاتِهَا
غِزْلان ُ البراري
زنبق ٌ على ثديهَا
كالبَدْر ِ المًسْتَدار ِ !
أعَلى وصْلهَا صبر ٌ
ألا ويْح َ
اصْطِبَاري .. !
جزِّئْت ُ أرباعا ً
وانتثرتْ أعشاري
داوي الصب َّ يمامتي
وانزعي السُّهْد َ
عن جفْن ِ الأقمار ِ
تعالي كاعبة ً
جُزيت ِ خيرا ً / إن فعلت ِ
يالِحَظ ِّ الأخْيَار ِ !
واهتزِّي كـ َ/ بَان ٍ
ما أكثر َ الأسرار ِ !
ها طَبل ٌ معي
ريش ٌ / والعصَا
بينَ وسَطيْنا ،
بِضْع ُ أشْبَار ِ !
عجبي لِخَصْرك ِ
ساحِر ُ الأنظار ِ
كيف َ أسَالني
ولُعَاب َ الأوْتار ِ !
أنْت ِ وليل ٌ
والهُدْب ُ لي
والثَّغْر ُ النّاري !
لا عليك ِ ؛
طَرْق ٌ !
قد جاء َ زُوّاري !
سوْسَن ٌ وخميلة
وأجير ٌ ؛
يغتال ُ نهاري !!!
..
الجمعة، ديسمبر 25، 2009
أتحفر ُ فوق قبري ؟!
هذا جزء من قصيدة لتوماس هاردي باسم ( أتحفر فوق قبري ؟ )
( السائل هنا سيدة دفينة )
_ أهذا أنت يا حبيبي تحفر فوق قبري لتغرس َ غصناً ؟
_ كلا ! لقد ذهب أمس وتزوج فتاة صبيحة ، ربيبة ُ غنى وقال ( عنكِ ) إنها لا يمكنُ أن يسوءها الآن
أن لا أكونَ وفياً !
_ إذن من يحفر فوق قبري ؟
أهو أدنى أقربائي ؟!
_ كلا ! ، إنهم يجلسون ويقولون :
أيّ جدوى من غرس الأزهار ؟
إن العناية بقبرها لا تخلص روحها من شباك الموت ..
_ ولكن من الذي يحفر فوق قبري ؟
أهو عدوة لي ؟!
_ كلا ! إنها لما سمعت أنكِ اجتزتِ الباب الذي يوصد على كل حي ، عاجلا ً أو آجلا ً
لم ترك ِ أهلا ً للبغض
ولم تعد تعبأ بك ِ أو بمرقدكِ ..
_ إذن من الذي يحفر ُ فوق قبري ؟ ، خبرني ..
فإني لم أحسن التخمين !!
_ إنه أنا ياسيدتي العزيزة ، كلبك ِ الصغير ..الذي لا يزال يعيش ُ قريبا ً منكِ
وأرجو أن لا تكون حركاتي تزعجكِ ..
_ آه ! نعم ! أنت تحفر فوق قبري !
كيف لم يخطر لي أني خلفت ُ قلبا ً وفيا ً ورائي ؟
أي إحساس في الإنسان يضارع وفاء الكلب ؟
_ سيدتي لقد حفرت ُ فوق قبرك ِ لأدفن َ عظمة ً تكون ذخرا ً لي إذا جعت ُ وأنا أطوف ُ بقرب هذا المكان ، وإني
لآسف ..
ولكني نسيت ُ أن هذا مرقدكِ !!!
الأربعاء، ديسمبر 23، 2009
قرَاءاتْ في عُيُونْ لمَى
(1)
لا أدْري ،
عُمْر ٌ يجري
أشْرِعة ٌ بأنْفَاس ِ القدَر ِ تَسْري ،
وحالمتي الصّغيرة
نائمة ٌ
وفَجْر ِ !
(2)
في حالَة ٍ واحدة
يُغَيّر ُ الزّنبق ُ لونَه ..
إن أرادت لمى ذلك ،
حتى يُنَاسِبَ لَوْحة ً كانت قد بدأتها
في آذار الأخير !!!
(3)
كان السُّؤال ُ سهلا ً جدا ً ،
لا يحتاج ُ لِفِكْر ٍ أو عنى
بأي ّ لُغة ٍ يتكلّم ُ الجوري ُّ ؟!
قلت ُ على الفَوْر ِ :
_ لمى !!
(4)
لا تتثاءبي رجاء ً ،
لم يتبق َّ سوى بعض ِ الرّتوش،
وخطوط ٍ عابرة !
لو أضْمن ُ أن تلافيف َ مُخّي لن تسكر ؛
لا ستحضرتُك ِ من الذّاكرة !!
(5)
لا يَسَعُني إلا أن أتكلم َ بصوت ٍ مرتفع ،
حتى يُجيب َ الصّدى
فإن قُلت ُ
سِحْر ُ الشّرق ِ ،
قال :
لمى !
(6)
للقصيدة ِ مأويان ِ ،
سطُوري تلك َ
...
وشفاه ُ لمى !!
(7)
قالوا :
أيُكون ُ الحُسْن ُ ناطقا ً ؟!
قلت ُ :
بلى !
قالوا : مادليلُك َ ،
رددتُّ :-
لمى !
(8)
حالمتي ،
ما إن تبدئي بالعد ،
تتحوّل ُ أوردتي
أنهار َ لازَوَرْد !
Hitch

تحبُّها حقا ً .. وأنت َ لا تعني لها شيئا ً
ولا تشعر ُ بك َ على الإطلاق !
ليس لك إذا ً إلا طبيب العلاقات العاطفية ( هيتش ) !
..
من أروع وألطف ما شاهدت ،
( ويل سميث ) في أجمل أفلامه ِ
.
.
Hitch
..
روابط الفيلم على الميديا فير
P.1.
http://takemyfile.com/142068
P.2.
http://takemyfile.com/142069
P.3.
http://takemyfile.com/142070
..
الاثنين، ديسمبر 21، 2009
المِرْسال ُ الأخير
سجّادتي على أرضية ِ تلك الغرفة المعتمة التي شهدت أغلبَ حديثي معك ِ ..
والتي كانت حيطانها الصامتة ناظرة ً على أحلامنا سويّة ً ، لم أتمالك نفسي ،
فاختنقت أحداقي بحنين ٍ ما !
وقبل أن أرفع َ كفي ّ مُكَبّرا ً . بكيت ُ
وارتميت ُ على أقرب ِ أريكة ٍ تسع ُ جسدي المثقل ِ بالأيّام ..
النّسيان .. ياله ُ من إيقاع !
وأنتِ /
لم تكوني مجرّد حبيبتي ..
كنت ِ صغيرتي .. لُعْبتي ، قرنفلتي الجميلة ،
غيمتي الوسيمة !
كنتِ كمنجتي الأنيقة .. ضحكات وفراش ،
وركعتين ِ لله ِ في جوف ِ ليل ٍ ..
ودُعَاء !!
فهل أستحق ُّ كل ذلك !
واقتنعت ُ تماما ً بأن ّ ذلك السراب الماثل أمام ناظري ّ ماء ً ..
لمجرّد ِ أنك ِ قلت ِ ذلك !
فلماذا حين وصلت ُ إليه سحبت ِ شهادَتَك ِ
ووجدتُّني بين ظمإ ٍ ..
وصخرة ٍ جرداء !
وهذي الدّوامة ُ التي تسحبُني من أخبرها عن عنواني إلاك ِ !
الغرق ُ إذا ً .....
ليكُنْ ،
ولتكوني أنتِ ..
ولا تتجهّمي .. افردي جبينَك ِ ،
قد سامحتُك ِ .. ودعوت ُ لك ِ عقْب َ صلاتي ..
وابتسمت ُ رغْم كل شيء ،
ابتسامة َ رضا ..
وقمت ُ مستقبلا ً الدّقائق َ القادمة
مشلول َ الخيال ِ .. وعقلي أنصع ُ من ورق ِ الطباعة !
ثرثرت ُ كثيرا ً .. أعلم ،
لا أدري ما دافعي ..
ما أدركه ُ أني شعرت ُ بالوحشة ِ
فأردتُّ بعض الاستئناس !
قبّلي لي تلك الصغيرة ،
وأخبريها أنّي اشتهيت ُ حقّا ً
لو أحل َّ معها مسألة ً رياضية !
وسأكون معك ِ غاية الكرم
حتى في ختامنا ؛
وأخبرك ِ بآخر ثلاثة ِ كتب ٍ جلبتها
( القاهرة الجديدة ) لنجيب محفوظ الذي أحبه ُ ولا تحبينه !
( فراشات وعناكب ) لنديم محمد
(بقايا كل شيء ) لأنيس منصور !
سلام ٌ على الزيزفون ،
على شحارير المساء ..
على شرفات ِ الورد وعلبة ألوان خشبيّة
و ..
عليك ِ !!
الأحد، ديسمبر 20، 2009
قَطْر ُ النّدَى
السبت، ديسمبر 19، 2009
ظـَمْآن ..

الخميس، ديسمبر 17، 2009
إحْداثيّاتْ
مهداة إلى / زيد ديراني
..... .......غسان كنفاني
............. قطر الندى
..... ........خان يونس
الثلاثاء، ديسمبر 15، 2009
ريتا ..
عدّى النّهَار ُ ياريتا ،
وفي المحطّة ِ ماقبل َ الأخيرة
تجمهر َ المُسَافرون ؛
منتظرين قطارَ السادسة ِ مساءً ..
ومن فوقهم
صوّحت سُنُونوة ٌ حزينة !!!
بعيدا ً يا مُشَاغبتي
عن رتابة ِ العاشقين ،
نازحا ً عن الأسْطُرِ الحمراء
ومن تحت ِ قِبَاب ِ
الورد ِ ، أنادي :
لبّيْك ِ عيناها ،
إنّي أزداد ُ صعوداً
رونق َ الوَصْل فازدادي !
عدّى النهار ُ ياريتا ،
مازالت أوتارُ الكمنجات ِ مُدَوْزنة ..
وماكلّت أذرع ُ العازفين !
فارفعي شالَكِ البنفسجي ّ ،
ولوّحي للشتاء ِ المُدْبِرِ ؛
إنّي أتوق ُ لمَرآكِ
بثوب ِ ذلكَ الصيف ،
( سواريه ) مُعرّى الظّهر ِ ،
حبّذا من الجنبين ..
لا تسأليني كيف !!!
ماذا لو قشّرت ُ لكِ الغمام َ
وقدّمت ُ لك ِ
مِنَ الشّحارير ألف ،
وأزْهرت ُ كُلَّ بُرْعُمٍ مُغْمِضٍ ،
وأسلت ُ
كُلَّ نَبْعٍ جف !
أتُقبّلينني ؟،
فأجاوزُ الجَوْزاء َ
بكذا مَيْل ٍ ونَيْف !!
(1)
كشغف ِ الرجُل ِ لأنثاه ،
أرقب ُ هطول َ الماء
مابالها السماء !
خبّأت قطرهَا ..
ولو بعد َ دهْر ٍ
أصل ُ ياريتّا إلى ما أبغاه !
لمن أنا أبللُ الشّفاه ! ..
لمن أنا أعدت ُّ القمر لمداره ِ
بعد أن ضَلّ وتاه !
لمن أنا سكبت اللُجَيْنَ
على فَنَن ٍ
أرعشه ُ هواه ،
لأجل ِ ريتا ،
ولأجل ريتا أحفظ ُ تاريخ َ بابل ٍ
وكتاب َ الكهنة ِ أختِمُهُ
ولأجل ِ ريتا ،
لا أنساه !
(2)
أشباح ٌ تفقه ُ لـِ ( شيفرة) العبور ،
من نحرك ِ ياريتا تعبر ُ ..
تتشمّمُني /
أنا الغافي على أثداء ِ جنّية ٍ
تعلّمني وزنَ القوافي ،
وفي كل مرّة ياريتا أفشل ُ
وأكتفي بكأس نبيذٍ
وأسكر ُ ،
ليتها علمتني أغنيكِ
وأعطتني درسا ً في الرسم ِ
فأغدو في فنّك ِ علَما ً
حيث ُ أقول ُ ريتا ،
ياريتا أُشْهَر ُ ...
(3)
عذرا ً لديّ بعض الأسئلة ،
_ ..... ؟!
_ ريتا !
_.........؟!
_ريتا ،
_..................؟!
_ريتا ،
_ والعمر ُ سيّدي ؟
_ مسجّل ٌ على خصلة ٍ من شَعْرِ ريتا !!!!
(4)
عشّشي على رِمْشي ،
يا عُصْفورتي ..
وأنثرُ الحَبَّ
على شفتي !
ما بين جناحيك ِ
ارتعاشُ زمنين
طفولتي / شيخوختي ،
يا ريتا غنيلي :
" حبيبي نادهلي
قلّي الشتي راح
رجعت اليمامِة
زهّر التفاح "
(5)
حيث ُ لا مكان بالفسيح ،
ويضيقُ بيَ الرحيبُ ..
بينما صحكة ُ طفل ٍ
أوسع ُ من قلب مؤمن ٍ ..
آويني ياريتا ..
زهْو ٌ مقلتاك ِ .. !
(6)
شرقيّة ،
شرقيّة ..
الرقصة ُ شرقية سيدتي ،
والثوب ُ مزركش ُ بالخرزِ
يعكس ُ شغفا ً
لشفاه ٍ
ترفض ُ الغفو َ قبل إسدال ِ الستار ِ
على الهضاب ِ الجرداء ،
خرقاء ،
خرقاء
عذّلي كثر ُ
حمقاء ،
رسالتي كانت
على جناح ِ ورقاء !!
لم َ
لم َ ياسيدتي
فتحت ِ القفص !!!!!
الاثنين، ديسمبر 14، 2009
الأشجار .. واغتيال مرزوق
السبت، ديسمبر 12، 2009
she is the man
الخميس، ديسمبر 10، 2009
إنّه ُ تَمُوزي / مُمْطر ٌ ..
قاسية ٌ ،
وسماءاتي مِطْفَأة ٌ للرّماد
إنهم يُدَخّنون
ويُلقون َ بقُموع ِ سجائرهم
في فمي َالمُمَلّح ِ
وينخُرونَ ظهري ،
بأوتاد ٍ مسنونة ٍ من خلفها ،
أوتاد . .
أتعويذة ٌ ،
لقّنَكيها ساحر ٌ إفريقي ّ ؛
فصارت كُلُّ النساء ِ
تراني قميئاً
ويتوشّحنَ عند وصُولي
بالسّواد !
قاسية ٌ ؛
أهو قلب ٌ في جوفك ِ ،
أم كتلة ُ عاج !!
قاسية ٌ
وبعد الجواري الحسان ِ
أصبحت مقصورتي
مرعى ً للنعاج . .
علا السيل ُ قافيتي . .
تموزي ممطر ٌ
وأمواتي يسبحون َ في القُتام !
من أكبادهم
تنبت ُ قيوداً
تُصَفّد ُ أطواقَ الحمام
أنا الفتى يارقطاءَ الشفتين
أعلتني أوهام ٌ
وخسفتني
أوهام . .
أبكي طفلي الذي ليس طفلي
أرثي امرأتي التي ليست امرأتي
وافتراء ً أدّعي ،
بأنّ تلك القصيدة قصيدتي . .
هذا الوطنُ الملعونُ لي
هذا الوطنُ الملعونُ لي
هذا الوطنُ الملعونُ لي
أنا المُعقّد ُ
أنا المُشوّه ُ
أنا المُكَبّل ُ
أنا المارقُ / الفاسقُ / الحانقُ
أنا الفاسدُ / الحاسدُ / الكاسدُ
أنا الذي يضُرُّ ولا ينفع ،
أنا الذي حرقَ البيدر َ
وخنقَ البوّاب َ ،
وفجّرَ المصنع ..
وأنا الابن ُ الوحيد ُ ؛
لو مِت ُّ
فلن تحزنَ لفراقي أمّي ،
ولن تُفْجع !
هذا الوطنُ الملعونُ لي ..
وكُلُّ ابن ِ سبيل ٍ
ينتسبُ إلي ّ !!!
عباءتي ، خريفٌ تاه َ عن ثدي ِ أمه ،
على عاتقي . . سقاية ُ صبّارتين
همّي .. كفقري
لا يزول . . .
لمَ مُقْفرة ٌ أرضي ،
وأعشابُهم تطول ُ .. وتطول ُ
وتطول !
أيا أصحابَ الراحات ِ الطريّة
لم تتركوا الخِيارَ لي ،
مُدّوها ..
افردوها ،
لم تتركوا الخِيارَ لي
بعدما قطعتم ُ المياه َ عني ،
وسلبتم ُ المرحاض َ من فنّي
أين سأتغنى بأسمائكم ،
وأين أبول !!!!!
Knowing
Knowing
الثلاثاء، ديسمبر 08، 2009
السبت، ديسمبر 05، 2009
جديلتَان ْ
الجمعة، ديسمبر 04، 2009
City Of Angels
..






