في مساءاتِهَا
غِزْلان ُ البراري
زنبق ٌ على ثديهَا
كالبَدْر ِ المًسْتَدار ِ !
أعَلى وصْلهَا صبر ٌ
ألا ويْح َ
اصْطِبَاري .. !
جزِّئْت ُ أرباعا ً
وانتثرتْ أعشاري
داوي الصب َّ يمامتي
وانزعي السُّهْد َ
عن جفْن ِ الأقمار ِ
تعالي كاعبة ً
جُزيت ِ خيرا ً / إن فعلت ِ
يالِحَظ ِّ الأخْيَار ِ !
واهتزِّي كـ َ/ بَان ٍ
ما أكثر َ الأسرار ِ !
ها طَبل ٌ معي
ريش ٌ / والعصَا
بينَ وسَطيْنا ،
بِضْع ُ أشْبَار ِ !
عجبي لِخَصْرك ِ
ساحِر ُ الأنظار ِ
كيف َ أسَالني
ولُعَاب َ الأوْتار ِ !
أنْت ِ وليل ٌ
والهُدْب ُ لي
والثَّغْر ُ النّاري !
لا عليك ِ ؛
طَرْق ٌ !
قد جاء َ زُوّاري !
سوْسَن ٌ وخميلة
وأجير ٌ ؛
يغتال ُ نهاري !!!
..
..
..


4 التعليقات:
أصفق بحرارة
لهذا الاغتيال الرائع
ألف شكر لهذا الجمال المنبثق
ولأنك أكملت يومي بهذا النص
ودّي
حروفك أغتالت صباحي ..
جميلة زنابقك
سلة فاكهة ،
وطاب نهاري بك ِ : )
غدت بكِ أجمل يا زهور : )
إرسال تعليق