هذا جزء من قصيدة لتوماس هاردي باسم ( أتحفر فوق قبري ؟ )
( السائل هنا سيدة دفينة )
_ أهذا أنت يا حبيبي تحفر فوق قبري لتغرس َ غصناً ؟
_ كلا ! لقد ذهب أمس وتزوج فتاة صبيحة ، ربيبة ُ غنى وقال ( عنكِ ) إنها لا يمكنُ أن يسوءها الآن
أن لا أكونَ وفياً !
_ إذن من يحفر فوق قبري ؟
أهو أدنى أقربائي ؟!
_ كلا ! ، إنهم يجلسون ويقولون :
أيّ جدوى من غرس الأزهار ؟
إن العناية بقبرها لا تخلص روحها من شباك الموت ..
_ ولكن من الذي يحفر فوق قبري ؟
أهو عدوة لي ؟!
_ كلا ! إنها لما سمعت أنكِ اجتزتِ الباب الذي يوصد على كل حي ، عاجلا ً أو آجلا ً
لم ترك ِ أهلا ً للبغض
ولم تعد تعبأ بك ِ أو بمرقدكِ ..
_ إذن من الذي يحفر ُ فوق قبري ؟ ، خبرني ..
فإني لم أحسن التخمين !!
_ إنه أنا ياسيدتي العزيزة ، كلبك ِ الصغير ..الذي لا يزال يعيش ُ قريبا ً منكِ
وأرجو أن لا تكون حركاتي تزعجكِ ..
_ آه ! نعم ! أنت تحفر فوق قبري !
كيف لم يخطر لي أني خلفت ُ قلبا ً وفيا ً ورائي ؟
أي إحساس في الإنسان يضارع وفاء الكلب ؟
_ سيدتي لقد حفرت ُ فوق قبرك ِ لأدفن َ عظمة ً تكون ذخرا ً لي إذا جعت ُ وأنا أطوف ُ بقرب هذا المكان ، وإني
لآسف ..
ولكني نسيت ُ أن هذا مرقدكِ !!!


8 التعليقات:
صباح الخيـر ..
حقـاً .. المغزى عميق ورائع ..
" زيارتي الأولى هاهنـا "
:)
أرق التحايا ..
مأساة!
وتستمر الحياة...
أتمنى أن لا تكون الأخيرة يا pen seldom
أوقاتُك ِ نرجس :)
وطن ،
سيأتي يوم
تتوقف فيه المأساة ..
والحياة !
لماذا هذآ التشاؤم ُ سيّدي ؛
المأساةُ والحياةْ؛
عسى هي َوحدَها تهجُرُنآ
ونَبْقَى ....
مساء ُالتفاؤُلِ لسيّد المكانْ ...
لَستُ ممن يَظلم الأنسانيةَ بـ أكملها
أن منهم منْ يغَمرونَنا بالوفاء حتى الدفء
ومنهم من يَطَعوننا بالسَر حتى المَوت
,.
مساء الوفاء ياسَر
سَعدت بـ مُعانقة مَشاوريكِ الطَويله
^_*
ليس تشاؤما ً يا ندى
بل هي الحقيقة !
دمت ِعزيزتي
السيئة تعم يا سماء ^^
..
لروحك ِ الود
إرسال تعليق