السبت، ديسمبر 05، 2009

جديلتَان ْ





فهل تسمعين ؟!
أنّات ُ المسافر ِ أرهقت دُجَاه ُ
وفي بُقْجَة ٍ خبّأت ُ أماني َّ
ونهارا ً يطول ،
وأدركت ُ مآذن الشّرق ِ
فكان لي بيرق ٌ
في كُل ِّ عُلُو ٍّ !!!
وقرأتُك ِ درْبَا ً /
مِقْبض َ سَيْف ٍ
ودِرْع َ فارس ٍ ،
وإذا ماكانت عيناك ِ
ملحمة ً ؛
فانا الشهيد ُ
أنا الشهيد ُ
أنا الشهيد ..
عن جديلتين أحكي ،
وتهفو أنامل ٌ لِلَمْس ٍ !
رويتُهُمَا لعتاقيد ِ كرْم ٍ ؛
ألا ويْح َ وصْف ٍ
أحالها خندريسا ً !!!!
يُعشّش ُ خريف ٌ على رأسي ،
وا ندمي على فنَن ٍ
كان ريّا ً !
يا حُلْوة َ الجدايل ،
ألقميني ثديا ً من قنَد ٍ
بفضل ِ شَهْدِك ِ
مَنْدلا ً أعود !!!
إذا ماكانت عيناك ِ يا سيدتي
زاوية ً
فأنا المريد ُ
أنا المريد ُ
أنا المريد !!!!

4 التعليقات:

Barrak يقول...

في هذه السطور رأيت ثقافه فلسطينيه شفافه
احاسيس غير متكلفه

باختصار رأيت فارس للكلام

Manal E. AlNuaimi يقول...

جميل جدا ما قراته هنا ..
وسعيدة اكثر بصدفة قادتني الى هنا ..

سقطَ سَهْواً يقول...

barrak /

غمرتني بحسن وصفك َ يا سيدي

لك إجلال : )

سقطَ سَهْواً يقول...

أنا الأسعد بهكذا فرصة يا منال

أكاليل ود : )