الأربعاء، نوفمبر 25، 2009

يُذْريه ِ حُسْن ٌ ،.






تلك َ أماني َّ
والعِتاب ْ ،
و زنبقة ٌ ظمأى
لمطر ٍ جاهلي ٍّ ..
ويد ٍ موشّاة ٍ
بالسّحَاب ْ !
كيف أطرق ُ السّما ،
وأستل ُّ النباح َ من هدأة ِ
الأصيل ِ ،
وأُرغم ُ أجنحة َ اليمائم ِ
بالتحليق ِ فوقَ
الأطلنطي ّ ؛
منقّبة ً عن آثار ِ الحضارات ِ
المندثرة ِ تحت المحيط !!!
بل كيف َ أرسم ُ دائرة ً
تسع ُ نهدَك ِ
الذي يسطو كل ليلة ٍ
على أضرحتي ،
ويتخفّى كدُرّاقة ٍ يانعة ٍ
في طرف ِ غُصْن ِ الخيال ِ ،
فلا تميّزه ُ فكرة ٌ /
يستغل ُّ انشغالي به ِ
فيصبغ ُ قصائدي
باشتهاء ٍ تاريخي ّ !
يا مرمريّة َ الأديم ِ
على خدّيك ِ أنضجت ُ رغيفين ِ أحمرين ،
وأسلت ُ زريابا ً لامعا ً
على الجيد ِ الأملس ِ
وإني لصانع ٌ زورقا ً من الأنفاس ِ
اللاهثة ِ خلفك ِ
وعلى شَعْرِك ِ / جعلت ُ ثلاثيّتي :
شاطئا ً .. موجا ً ، فميناء ْ !!!!
تستفحلين َ في شرايين النزوة ِ
وباء ً سريع َ السريانْ
تُبرئين َ الشهوة َ
من برّ الأمان ْ !
فلا كانت ِ النساء ُ
إذا ما سُقْت ُ نحرَك ِ
معلّقة ً للنعمان ْ ،
وماكنت ُ أنا
إذا ما أعطاني عِوَضا ً
ألفا ً من النُّوق ِ
وتلالا ً من المرجان ْ !!!!!
وكيف َ بي
ياثوريّة َ الضّفائر ِ
لو شرنقت ُ حلمتيك ِ
بنوتات ِ الكمنجات ِ الهائجة !
وسربلت ُ ظلّك ِ
بقوافي أبي الطّيّب ِ !
للشِّعْر ِ خلقت ِ
للعشق ِ ،
للخمر ِ ..
فآه ٍ يا قرطبة َ خيالاتي !!!
الخليفة ُ أنا /
عرّي كتفيك ِ ،
توشّحي بأنغام ِ الأزمنة ِ الغابرة
وابدئي رقصَك ِ فوق َ
صفيح ِ نظراتي !!!
خِلْتُك ِ زكيّة َ الأردان ِ
عذبة َ المُحيّى ،
خِلتُك ِ هنيّة َ الأفنان ِ
رطْبة َ الكرى /
شاهقة َ الثريّا ..
فأنت ِ أنت ِ ،
وهذا الشعر ُ لي
والدُّجى ،
وأسراب ُ الأغاني التي
تطاردك ْ !!!!!
أُمَوْسِقُك ِ بين كفيّ
أوازن ُ بين خصريك ِ الطريين ،
وأقرّب ُ أذني من سُرّتِك ِ
الممعنة ِ في الكسل ،
لعلّي أسمع ُ تلك النداءات ِ
التي تعبر ُ الفراغ َ سالمة ً !!!
وأنزلق ُ /
أستقر ُّ على انْبعَاجَاتِك ِ قرنا ً
أو يزيد ،
وأترك ُ هناك ْ :
نبعا ً .. وبيدرا ً ، وعرائش َ
من ياسَمين ،
قومي نامي على زندي َّ ؛
عسى تكون ُ قبلة ٌ
تزيل ُ من التقويم ِ
تشرين !!!
أسيح ُ في روض ِ حُسْنِك ْ
أشمُّك ِ ،
ألعق ُ زبد َ عسلِك ْ !
وأتلقَّفُك ِ حين تتمرّد ُ العواصف ُ /
أرفعُك ِ إذا ما سجى الموج ُ ،
وأهجّي جسدَك ِ للأيّام ،
أتسحّب ُ من تحت ِ دَفـْأة ِ
العناق ،
أمرّغ ُ خدّي بنـُعُومَة ِ بطْنِك ْ ،
ألا عساه ُ ينبت ُ
زعفرانا ً
وعسى الشّفاه ُ تقطفه !
من لي يالطيفة ِ الشّمائل ِ ،
تصبغ ُ أصابعي
بعبق ِ النهد ِ المُخَضْخَض ِ /
بامتلاء ِ رِدْف ٍ
يتشدّق ُ كثيرا ً
بالأحاجي النحويّة !!!!!!
آه ٍ يا قرطبة َ خيالاتي ،
وإني على كلّ سور ٍ في المدينة ِ
تركت ُ ظلّي ،
وشيئا ً يدل ُّ عليك ِ ..
هذا الشعر ُ لي
وخيام ُ البربر ِ
والشّال ُ الحريري ُّ
يلف ُّ مِخدَعَك ْ !

0 التعليقات: