الاثنين، نوفمبر 23، 2009

دَم ٌ و عِطْر ..,,





تذوي العبارات ُ ؛
أُنْثى الضّجَر ..
سَئِمتْ من مُحَاولاتِهَا الفاشلة
في تشجير أثداء ِ الجنيّات ِ
المتزاحمات ِ حول لهب ِ الفتيلة ِ
المُتَراقص !
أراحت ِ الكتاب َ على فَخْذيْهَا
وفكّت جدائلها
لعُواء ِ السّتائر ِ المخمليّة ..
إثْنَا عَشْر َ نابا ً
تحسب ُ بها الوقت ،
نظرة ٌ خاوية ٌ
إلى ثُقْب ِ الباب ،
لتَنْفُثَ بعدها في كأسها المعدني ّ ..
إنّها لاتعي ما تتشدّق ُ به من ترهَات !
تنادي روحا ً من غياهب ِ الزمن ِ البعيد
ستنتظر ُ أن يأتي
إليها كاليجولا .. ليُعدّ لها وصفة َ الدّماء ِ والعِطْر !
غاب َ لونُهَا ..
سقطت أشفارُهَا
تراخت ذراعاها ..
هبط َ صدرُهَا
امّحت عروقها البارزة ،
وتلفّعت بخيوط ِ العناكب ِ
في زوايا حجرتها ..
أسبلت جفنيها ،
كاليجولا .. يَرْضَعُهَا
والرغام ُ السائل ُ من أشداقه ِ رغامها ..
سلب َ حُمْرة َ شفتيها
و ..
رحل !!!


..

0 التعليقات: