الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009

عندمَا يَحْتَرق ُ النّهْر ..





إليها ..
حبيبتي الأولى
حبيبتي الأخيرة ..
الشّهرزاديّة ؛
وقد كنت ُ كُلّ ليلة ٍ
أعدم ُ قمرا ً يتلألأ ُ نورُه ُ على
تاج ٍ غير تاجي !
وأُتْلِف ُ عُشّا ً يُبْنى على أغصان ِ
شجرة ٍ لا أملكها ..
وبعدها امتنعت !


.
.

عندما يحترق ُ النّهر ،
ثرثرة مسائيّة ..
بين طهارة ِ امرأة .. ومجُون ِ فِكْر !

.
.


تمضي سادرة ً
مُتَلحّفة ً بورقة ِ توت ..
أو بصُنوبرة ٍ غابرة ،
يتناجى تحتها العاشقون !
وبين الفينة ِ والأخرى
تُطارد ُ غيمة ً ..
كنت ُ قد أوزعت ُ إليها سِر ّ القصيدة
النائمة في أفياء ِ أسراب ِ أطيار ٍ مهاجرة ،
أعلم ُ أنها ستصل ..
أعلم ُ أنها ستتسلّل ُ خِفية ً من ورائي
وتُغمض ُ عيني ّ على حين غِرّة ٍ
بأصابع ِ كفّيْها ... !
وأعلم ُ أنها سهام
ليس سواها ..
لسبب ٍ بسيط
........................... وواضح ٍ جدّا ً ؛
أنّه ُ أنا ... أنا وليس سواي !
وسهام وحدها ..
من
تعلم
ذلك !!!!
حبيبتي ،
اخلعي نعليك ِ ؛
إنك ِ بالواد ِ المقدّس ِ طوى !!!!!!!
والآن ،
أقدّم ُ لكم حائط َ الأسرار :
> خاتم سُليْمان
> صفر أكاديمي
> متى تنتهي هذه المهزلة ؟!
> أرشميدس
> الزنزانة رقم 54
> الشمال ُ يؤدي إلى الخرابة ،
والجنوب نجو القدس !
> فيزياء الكم
> إبراهيم عبد القادر المازني
> رجاء ً لا تهتموا بمظهري ؛ نحن نحيا في مزبلة
> ودارت الأيّام
> أنجلينا جولي
> جنون بلون ِ الحنّون
> أشعة x
> شاطئ حزين
> أحرف مُدلّلة
> النظريّة النسبيّة
> عقدة التكامل
...
> ويبقى الوضع على ماهو عليه

...
شِئْنا أم أبينا ،
جحدنا أو لبّيْنا
بدأنا ..
أو انتهينا ،
أنا يا حبيبتي
أخلق ُ الشّعْر َ من بُقْعة ٍ راجفة
بين عينينا !!!

وأشتهي الطّواف َ
شفتاك ِ كعبة ٌ ..
وزمزم ٌ ذا الرضاب ُ !
ما ساءنا يوما ً فراق ٌ
وأراني الآن َ
أمضّني الغياب ُ ..
سهام ،
لا أهتدي إلا بك ِ
وبك ِ ،
تهتدي الأنساب ُ !
قولي أولا تقولي ؛
أيتها ال أحبّك ِ
ستُفْصح ُ عن نفسها
الأسباب ُ !!

...

عقد َ الجنرال ُ
مجلسَه ُ الأخير ،
وقد استفحل َ
التمرّد ُ الخطير !
ولم يُجْد ِ رأيا ً
ولم تُجْد ِ حنكة ُ ساسَة ٍ
ولا علم ُ عالم ٍ
ولا .. خبرة ُ خبير !
أُشيع َ في الجوار ِ شاعر ٌ ؛
له تاثير ٌ كبير ،
ويُلْق ِ الحَل ّ
ليس مثله ُ من نظير
بعثوا الشّاعر َ بالنذير ،
فأتى يترنّح ُ من صهباء ٍ معتّقة
صاح الجنرال ُ صيحة َ الهدير : -
يا قدري المثير ،
أو يكون ُ خلاص ٌ
على يد ِ هذا السّكير !!!!!!
رفع َ الشاعر ُ ذراعيه ِ
شمّر َ كمّيه ِ ؛
ولطم َ وزيرا ً تِبْع َ وزير ..
أيها الجهلة ،
أعُدمْتُم الحذق َ
والتفكير ،
أيها الجنرال ُ القدير ،
أيُّ نَهْد ٍ ..
تجد ُ لديه ِ الحل َّ
وتجد ُ عنده ُ التّفسير !
...

أخيط ُ حذاء ً قديما ً
أُرقّع ُ قُبّعة ً صوفيّة
أحشُر ُ السِّباع َ داخل َ دَغْل ٍ
أربط ُ جذوع َ الأشجار
أدفن ُ صُوَر َ نسائي ،
أخشى أن تمطر
أحث ُّ الخُطى
أتوراى بين أسطر ِ كتاب
رجُل ُ المباحث ِ يبحث ُ عنّي
...................................... عندما يحترق ُ النّهر !











0 التعليقات: