حنانيْك ِ ،
ألا هلمّي لنقرع َ أجراس الحنين ؛
آلاف الصغار ِ هناك ينتظرون ،
وسعديْك ِ
فكيف َ بدون ِ شِعْرك ِ
ياسيّدة َ اللغة ِ
يكبرون ؟!!!!!!
..
قالت رمشين ِ من حرير ،
فاستأذن َ شِعْرَه ُ
ليُنْبِت َ له جناحين ِ
فعله ُ يطير ،
وإن سهدي يا سيدة اللغة ِ
أنهك أحداق الليالي !
وأنا أبحث لك ِ عن شكل ٍ
عن وصف ٍ ،
عن صورة ٍ تنعكس ُ
على صفحة ِ الغدير !!!!!
..
تشرينيّة
أما آن الصعود ُ إلى السطر الأخير !!!!!!
..
ستهاجر ُ طيور تشرين عمّا قريب !
ولن يبق َ هاهنا لحن ٌ أو ناي ،
فاستبقي الباب َ
وقُدي قصائدي الراحلة َ معي !!!!


12 التعليقات:
مدونة رائعة
يسرني ان اكون هنا
حياك الله
والسلام... :)
لديك من الاحاسيس المخملية
شئ راقي وجذاب
دمتِ بخير عزيزتي
ياسيد الحرف ؛
جميلٌ ماادَّخرت هنا من همساتك العابرة
أمتعتني زيارة مشاويرك بين الفينة
والأخرى فاجعلها سخيَّةً دائمآ
كن بخيرِ دوما أيها الألق
عيد سعيد
وعسى كل ايامك عيد :)
عذرا سيدي
لم اقصد الخطأ
أعتذر لك
أود لو أكتب عما قرأت بلا خروف ، وبلا تواصل مع الأفمار الصناعية ،
تاريخي مع كلماتك طويل أعيه بداخلي ولا أستطيع إثباته للكمبيوتر ولا للمحاكم الأدبية ، لكني أراها تلك الغجرية ترقص وتغرس كعبها فوق أوراقك ،
حبّك أفيوني
...
مبعثرة /
فيض ُ السعْد ِ لي أنا
بكل ّ وقت / أهلا ً : )
حريريّة ،
لفّيني بشال ٍ !
..
شكرا ً للخطأ جعل من فرصة ِ حضورك ِ مرتين ^^
( غير معرف ) /
أطيب الود لما نثرت هنا
اقصوصة
يسلمووو ^^
سين /
جرعة ً أخرى حبيبتي ،
لا أريد ُ أن أفيق
تشرينيّة
أما آن الصعود ُ إلى السطر الأخير !!!!!!
آن النزول إلى سماء تبعثرها جناحات الطيور
آن الرحيل إلى قمر نام ليلة ليصحو بين كفها
رائعة أيها السامق
إرسال تعليق