الاثنين، نوفمبر 30، 2009

همسَاتْ عَابرَة 2







حنانيْك ِ ،
ألا هلمّي لنقرع َ أجراس الحنين ؛
آلاف الصغار ِ هناك ينتظرون ،
وسعديْك ِ
فكيف َ بدون ِ شِعْرك ِ
ياسيّدة َ اللغة ِ
يكبرون ؟!!!!!!


..


قالت رمشين ِ من حرير ،
فاستأذن َ شِعْرَه ُ
ليُنْبِت َ له جناحين ِ
فعله ُ يطير ،
وإن سهدي يا سيدة اللغة ِ
أنهك أحداق الليالي !
وأنا أبحث لك ِ عن شكل ٍ
عن وصف ٍ ،
عن صورة ٍ تنعكس ُ
على صفحة ِ الغدير !!!!!


..


تشرينيّة
أما آن الصعود ُ إلى السطر الأخير !!!!!!

..


ستهاجر ُ طيور تشرين عمّا قريب !
ولن يبق َ هاهنا لحن ٌ أو ناي ،
فاستبقي الباب َ
وقُدي قصائدي الراحلة َ معي !!!!

الأحد، نوفمبر 29، 2009

تستحمُّ بِغَسَقْ







غَمْرة ُ وجْد ٍ
في حُلْمِه ِ ،
وعربدة ٌ بريئة !
غاص َ أعمق َ من كُحْلِك ْ
فوجد َ خاتَمَ القُرْصان ِ
وقِرْطَك ِ المفقود !!!!!!!
في قلبي أُتْرُجّة ٌ
بإصبعين ِ اقطفيها ،
خذي منها قضمة ً
فأعيديها ،
بحُكْم ِ العِشْق ِ
أُمِرْت ُ فقيل َ :
لمسة ٌ من فيها !
لا تخجلي من نهدين ِ / كعُصْفورين ؛
عندي كتب ُ العطّارين َ
وزجاجة ٌ صغيرة
من ماء زمزم !!!!
سيّد الغسق ِ أنا ،
أستلُّك ِ من فحيح ِ زهرة ِ برتقال /
دقّتين ِ على الكتف ِ الأيمن ،
عصا المايسترو /
نصف ُ قمر ،
وهْم ُ الغدير ِ /
نصوع ُ رِدْف ٍ ،
ألا استحمّي بـ ِ/ غَسَقي !!!!!!


السبت، نوفمبر 28، 2009

توتُّر فِكْري






تلك َ أضْلُع ُ الحزانى
تئد ُ من أحلام ِ
السنين ِ العابرة !
تُجسّد ُ ظمأ َ العاشق ِ
على كف ّ الليل ِ البهيم ِ
وتلك ُ امرأة ٌ
تُغنّي لي /
تنسج ُ ألحانا ً
من دفئ الشال ِ على كتفيها !
ترقص ُ كحمامة ٍ
في مهب ّ الريح ،
ودمعُهَا يا آهي ،
يسائل ُ الطوفان َ القادم َ
هل من جبل ٍ آوي إليه ِ ؛
يعصمني من الماء !!!!!
وقلت ُ سيّدتي
اركبي معي ،
فإني أخذت ُ
من كُل ّ حرف ٍ
زوجين !!!!!
سلام ٌ على نيرون ،
سلام ٌ على لحية ِ الحجاج /
سلام ٌ على هولاكو ،
أجر ُّ أزمانا ً على
قافلتي ..
وصِفَة ٌ من نهدك ِ
جعلتها أيقونة ً
لألوان الطيف !!!!
خذيني /
غنّيني/
أكمليني /
علّميني /
ألبسيني /
ارسميني /
شيّديني قلعة ً ،
وأرّخيني حصارا ً
دام َ أعواماً !!!
وثمّة إشاعات ٍ تقول ،
بأنك ِ أنت ِ
من أوحيت ِ القَيْروان َ لِ / عُقْبة !!!!!!!!!
احتضار ُ ( النرجيلة )
كركرة ُ الماء ِ تجلب ُ
سهر َ الموانئ !
والأدخنة ُ تتسحّب ُ
من فتحة ِ النافذة ِ الضيّقة !
زجاجة ُ ( البافاريا )
تنظر ُ إلي ّ بامتهان !
تركت ُ فرضين!
ولم أُصل ِّ العشاء َ بعد !!!!!!!!!


الخميس، نوفمبر 26، 2009

ثارات ْ !





انهضي من زلاتي ،
من قَعْر سَفْح ِ النّار ِ
في أتون جمجماتي /
البسي كلّ أقنعتي ،
تشرّدي في ليلي
وفي نهاراتي !!
وإني إذا ما قمت ُ بثورة ٍ
فانفيني إلى جزيرة ٍ
تأخذ ُ هيأة َ نهديك ِ !!!!!!
وخذيني وشما ً
بين كتفبك ِ ،
وإنك ِ متى طرقت ِ الضلوع َ
كان الصدى
في جوفك ِ !!!
ادعكي القُمْقُم َ ؛
علقيه على سقف الغواية ِ
فثمة مارد ٍ
يأخذ اسمي / شكلي / صوتي
تستهويه ِ قطعتان ِ ورديّتان ِ
تأخذان ِ ملامحا ً
من جسدك ِ الأسيل ِ
أعض ُّ على النواجذ ِ شبقا ً
مستفحلا ً في العروق ِ
فعساني أبيض ُ كواكبا ً
إذا ما
أسقطت ُّ شفتي ّ
كنيزكين ِ
على كل موضع ِ التحام ٍ فيك ِ ،
تأرجحي على حبالي
واتركي الجديلة َ
تمخر ُ عبُاب َ فكري
صُبّي علي ّ شغَفِك ِ !
قيّديني بلغة ِ اللذة ِ
وإني لإن شئت ِ
براقا ً /
أو ليث الوغى ،
فا صهلي
............ واصهلي ،
............................ واصهلي /
يا مهرة ً
ترمح ُ في المدى !!!!

عويل !





في مآقي الدُّجى ،
نمت زهرتان ِ
ذاك زمن ٌ
مضى ،
ولا تزالان ِ
تتبّعان ِ آثار خطوَك ِ
فوق فصول ِ الرواية !!
تغنّيك ِ أهداب ُ عمري
زمن ٌ فات َ
وزمن ٌ أتى ..
بكائي يعلوه ُ
فيلق ُ العدى !
فليتني طارقا ً
بيرقَ العُلى !
عدوت ُ الحدود َ
ولا سألت ُ متى !!!!!
أحتاجُك ِ لأنمو
يا برعما ً
في الحشا !!!!

الأربعاء، نوفمبر 25، 2009

لأنّك ِ أنثى ،





على وترين ،
علّقت ُ بابلا ً
مرّاكش َ /
والفيحاء ،
وأُطلق ُ عصافيرَ غزّة َ
صوب مقلتيك ِ ،
ونقوش ِ الحنّاء !
هل يُسفر ُ الفجر ُ
عن أنباء ؟!!
وهل يتسع ُ مابين نهديك ِ
لسيل ٍ من أنداء !!!
اغمسي أصابعي
في حُلْكَة ِ شَعرك ْ
واتركي ظلالَك ِ
تمشي على جسدي ،
فإني في بِضْع ِ قُبلتين ،
صرت ُ قوسا ً
في يد ِ ( كيوبيد ) !!!!!!!
وعلى جنباتِك ِ الغريضة ،
تركت ُ شفاهي
تلملم ُ قُزَح َ فصولك ِ
ومن استدارة ِ عجْزِك ِ
استوحيت ُ مدارا ً آخرا ً
للأرض ِ ،
وعمدُّتُك ِ فراتا ً
في صحراء ِ الشُّعور !!!!

يُذْريه ِ حُسْن ٌ ،.






تلك َ أماني َّ
والعِتاب ْ ،
و زنبقة ٌ ظمأى
لمطر ٍ جاهلي ٍّ ..
ويد ٍ موشّاة ٍ
بالسّحَاب ْ !
كيف أطرق ُ السّما ،
وأستل ُّ النباح َ من هدأة ِ
الأصيل ِ ،
وأُرغم ُ أجنحة َ اليمائم ِ
بالتحليق ِ فوقَ
الأطلنطي ّ ؛
منقّبة ً عن آثار ِ الحضارات ِ
المندثرة ِ تحت المحيط !!!
بل كيف َ أرسم ُ دائرة ً
تسع ُ نهدَك ِ
الذي يسطو كل ليلة ٍ
على أضرحتي ،
ويتخفّى كدُرّاقة ٍ يانعة ٍ
في طرف ِ غُصْن ِ الخيال ِ ،
فلا تميّزه ُ فكرة ٌ /
يستغل ُّ انشغالي به ِ
فيصبغ ُ قصائدي
باشتهاء ٍ تاريخي ّ !
يا مرمريّة َ الأديم ِ
على خدّيك ِ أنضجت ُ رغيفين ِ أحمرين ،
وأسلت ُ زريابا ً لامعا ً
على الجيد ِ الأملس ِ
وإني لصانع ٌ زورقا ً من الأنفاس ِ
اللاهثة ِ خلفك ِ
وعلى شَعْرِك ِ / جعلت ُ ثلاثيّتي :
شاطئا ً .. موجا ً ، فميناء ْ !!!!
تستفحلين َ في شرايين النزوة ِ
وباء ً سريع َ السريانْ
تُبرئين َ الشهوة َ
من برّ الأمان ْ !
فلا كانت ِ النساء ُ
إذا ما سُقْت ُ نحرَك ِ
معلّقة ً للنعمان ْ ،
وماكنت ُ أنا
إذا ما أعطاني عِوَضا ً
ألفا ً من النُّوق ِ
وتلالا ً من المرجان ْ !!!!!
وكيف َ بي
ياثوريّة َ الضّفائر ِ
لو شرنقت ُ حلمتيك ِ
بنوتات ِ الكمنجات ِ الهائجة !
وسربلت ُ ظلّك ِ
بقوافي أبي الطّيّب ِ !
للشِّعْر ِ خلقت ِ
للعشق ِ ،
للخمر ِ ..
فآه ٍ يا قرطبة َ خيالاتي !!!
الخليفة ُ أنا /
عرّي كتفيك ِ ،
توشّحي بأنغام ِ الأزمنة ِ الغابرة
وابدئي رقصَك ِ فوق َ
صفيح ِ نظراتي !!!
خِلْتُك ِ زكيّة َ الأردان ِ
عذبة َ المُحيّى ،
خِلتُك ِ هنيّة َ الأفنان ِ
رطْبة َ الكرى /
شاهقة َ الثريّا ..
فأنت ِ أنت ِ ،
وهذا الشعر ُ لي
والدُّجى ،
وأسراب ُ الأغاني التي
تطاردك ْ !!!!!
أُمَوْسِقُك ِ بين كفيّ
أوازن ُ بين خصريك ِ الطريين ،
وأقرّب ُ أذني من سُرّتِك ِ
الممعنة ِ في الكسل ،
لعلّي أسمع ُ تلك النداءات ِ
التي تعبر ُ الفراغ َ سالمة ً !!!
وأنزلق ُ /
أستقر ُّ على انْبعَاجَاتِك ِ قرنا ً
أو يزيد ،
وأترك ُ هناك ْ :
نبعا ً .. وبيدرا ً ، وعرائش َ
من ياسَمين ،
قومي نامي على زندي َّ ؛
عسى تكون ُ قبلة ٌ
تزيل ُ من التقويم ِ
تشرين !!!
أسيح ُ في روض ِ حُسْنِك ْ
أشمُّك ِ ،
ألعق ُ زبد َ عسلِك ْ !
وأتلقَّفُك ِ حين تتمرّد ُ العواصف ُ /
أرفعُك ِ إذا ما سجى الموج ُ ،
وأهجّي جسدَك ِ للأيّام ،
أتسحّب ُ من تحت ِ دَفـْأة ِ
العناق ،
أمرّغ ُ خدّي بنـُعُومَة ِ بطْنِك ْ ،
ألا عساه ُ ينبت ُ
زعفرانا ً
وعسى الشّفاه ُ تقطفه !
من لي يالطيفة ِ الشّمائل ِ ،
تصبغ ُ أصابعي
بعبق ِ النهد ِ المُخَضْخَض ِ /
بامتلاء ِ رِدْف ٍ
يتشدّق ُ كثيرا ً
بالأحاجي النحويّة !!!!!!
آه ٍ يا قرطبة َ خيالاتي ،
وإني على كلّ سور ٍ في المدينة ِ
تركت ُ ظلّي ،
وشيئا ً يدل ُّ عليك ِ ..
هذا الشعر ُ لي
وخيام ُ البربر ِ
والشّال ُ الحريري ُّ
يلف ُّ مِخدَعَك ْ !

الاثنين، نوفمبر 23، 2009

دَم ٌ و عِطْر ..,,





تذوي العبارات ُ ؛
أُنْثى الضّجَر ..
سَئِمتْ من مُحَاولاتِهَا الفاشلة
في تشجير أثداء ِ الجنيّات ِ
المتزاحمات ِ حول لهب ِ الفتيلة ِ
المُتَراقص !
أراحت ِ الكتاب َ على فَخْذيْهَا
وفكّت جدائلها
لعُواء ِ السّتائر ِ المخمليّة ..
إثْنَا عَشْر َ نابا ً
تحسب ُ بها الوقت ،
نظرة ٌ خاوية ٌ
إلى ثُقْب ِ الباب ،
لتَنْفُثَ بعدها في كأسها المعدني ّ ..
إنّها لاتعي ما تتشدّق ُ به من ترهَات !
تنادي روحا ً من غياهب ِ الزمن ِ البعيد
ستنتظر ُ أن يأتي
إليها كاليجولا .. ليُعدّ لها وصفة َ الدّماء ِ والعِطْر !
غاب َ لونُهَا ..
سقطت أشفارُهَا
تراخت ذراعاها ..
هبط َ صدرُهَا
امّحت عروقها البارزة ،
وتلفّعت بخيوط ِ العناكب ِ
في زوايا حجرتها ..
أسبلت جفنيها ،
كاليجولا .. يَرْضَعُهَا
والرغام ُ السائل ُ من أشداقه ِ رغامها ..
سلب َ حُمْرة َ شفتيها
و ..
رحل !!!


..

الأحد، نوفمبر 22، 2009

مراسيل (13)







يسكنني الصّباح ، وتسكنني ملامحه ُ وألوانه السحريّة /
فوضويته ُ البريئة
شمسه ُ المتكاسلة /
أشجاره المتثائبة ،
وعيناك ِ المحمرتان ِ إثر النوم !
قد ترفعين َ الآن حاجبيك ِ استنكارا ً ،
وتجدينني أضحك ُ الآن ..
لكنك ِ وبعد أن تغسلي وجهك ِ بالماء ؛
أعشق ُ هذه الكائن الماثل ِ أمامي ،
ووجهه الملبّد ُ بالقطرات ِ السائلة من جبينه ِ
ومن أطراف ِ خصلاته !
سبحان الذي سوّاك ِ ؛ جمع َ فيك ِ
من آي الجمال ِ ما لا يُجْمع !
وجعل في صوتك ِ ملاحة ً
وفي دلالك ِ قبولا ً وانسجاما ً !
وأجرى على شَعْرِك ِ أنهارا ً من الليل ..
أزْرَعُني يا حُلوتي فلا ً أبيضا ً ومشمشا ً
أعد ُّ نفسي لمواسم القطاف ِ
أعد ُّ نفسي لك ِ ..
مقعدان ِ أزرقان ِ جواري ، أجلس ُ أنا على الثالث
بقربي طاولة ٌ بلاستيكية تُخفي أمي تشوهات ِ سطحها
بشرشف ٍ أسود اللون ..
وأسفل مني حصيرة ٌ خضراء ومن خلفي نافذة ٌ مفتوحة من خلفها سور ٌ من خلفه ِ
زيتونة ٌ صغيرة !
أفكّر .. أفكّر .... وأفكّر !
وأحيانا ً تُصاب ُ أصابعي
بشبق ٍ حاد لآلة ِ البيانو !
وأحيانا ً لأن
ألم َّ شَعْرَك ِ الطويل
في جديلة ٍ من صنعي !
.
.
أحبك ِ
و أراك ِ /

الجمعة، نوفمبر 20، 2009

همسَاتْ عابِرَة





يا سيدة اللغة ِ
إني تمهلت ُ حتى أرى طيفك ِ يعتّق ُ صفحاتي
فأنثرُ الحرف َ ثملا ً
راقصا ً على أخيلة ِ حضورك ِ !!


..


وأمضي
ألملم ُ من شفاه الحالمين َ بسمات ٍ
وأطرق قلوب العاشقين
لعل أغنية تخرج لي !

..


وأرشفه ُ حبّات ٍ من خمر ِ بابل ٍ
وأصنع ُ من شفقه ِقلنسوة ً
لكل ّ تشرين !
غروبك ِ الأزلي ّ !!!


..


يرسل ُ الظلال َ مأوى ً لشروده ِ
فكرّ كثيرا ً قبل أن يعطس ،
فسقط َ في ديمومة ِ الدوران ِ
وصار كوكبا ً !!!!

الأربعاء، نوفمبر 18، 2009

حلّق ..






أرسم ُ العشْق َ سِوار
غيما ً ملوّنا ً
بالصغار !
وعطرا ً يرفل بأنفاسي
قُبّرة ً /
ونهار !
وأطيرُ
أطير ..
في ربى العبير ،
وأكون ُ
أكون
عشبا ً أخضر
أو رعشة َ حنّون !!

الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009

عندمَا يَحْتَرق ُ النّهْر ..





إليها ..
حبيبتي الأولى
حبيبتي الأخيرة ..
الشّهرزاديّة ؛
وقد كنت ُ كُلّ ليلة ٍ
أعدم ُ قمرا ً يتلألأ ُ نورُه ُ على
تاج ٍ غير تاجي !
وأُتْلِف ُ عُشّا ً يُبْنى على أغصان ِ
شجرة ٍ لا أملكها ..
وبعدها امتنعت !


.
.

عندما يحترق ُ النّهر ،
ثرثرة مسائيّة ..
بين طهارة ِ امرأة .. ومجُون ِ فِكْر !

.
.


تمضي سادرة ً
مُتَلحّفة ً بورقة ِ توت ..
أو بصُنوبرة ٍ غابرة ،
يتناجى تحتها العاشقون !
وبين الفينة ِ والأخرى
تُطارد ُ غيمة ً ..
كنت ُ قد أوزعت ُ إليها سِر ّ القصيدة
النائمة في أفياء ِ أسراب ِ أطيار ٍ مهاجرة ،
أعلم ُ أنها ستصل ..
أعلم ُ أنها ستتسلّل ُ خِفية ً من ورائي
وتُغمض ُ عيني ّ على حين غِرّة ٍ
بأصابع ِ كفّيْها ... !
وأعلم ُ أنها سهام
ليس سواها ..
لسبب ٍ بسيط
........................... وواضح ٍ جدّا ً ؛
أنّه ُ أنا ... أنا وليس سواي !
وسهام وحدها ..
من
تعلم
ذلك !!!!
حبيبتي ،
اخلعي نعليك ِ ؛
إنك ِ بالواد ِ المقدّس ِ طوى !!!!!!!
والآن ،
أقدّم ُ لكم حائط َ الأسرار :
> خاتم سُليْمان
> صفر أكاديمي
> متى تنتهي هذه المهزلة ؟!
> أرشميدس
> الزنزانة رقم 54
> الشمال ُ يؤدي إلى الخرابة ،
والجنوب نجو القدس !
> فيزياء الكم
> إبراهيم عبد القادر المازني
> رجاء ً لا تهتموا بمظهري ؛ نحن نحيا في مزبلة
> ودارت الأيّام
> أنجلينا جولي
> جنون بلون ِ الحنّون
> أشعة x
> شاطئ حزين
> أحرف مُدلّلة
> النظريّة النسبيّة
> عقدة التكامل
...
> ويبقى الوضع على ماهو عليه

...
شِئْنا أم أبينا ،
جحدنا أو لبّيْنا
بدأنا ..
أو انتهينا ،
أنا يا حبيبتي
أخلق ُ الشّعْر َ من بُقْعة ٍ راجفة
بين عينينا !!!

وأشتهي الطّواف َ
شفتاك ِ كعبة ٌ ..
وزمزم ٌ ذا الرضاب ُ !
ما ساءنا يوما ً فراق ٌ
وأراني الآن َ
أمضّني الغياب ُ ..
سهام ،
لا أهتدي إلا بك ِ
وبك ِ ،
تهتدي الأنساب ُ !
قولي أولا تقولي ؛
أيتها ال أحبّك ِ
ستُفْصح ُ عن نفسها
الأسباب ُ !!

...

عقد َ الجنرال ُ
مجلسَه ُ الأخير ،
وقد استفحل َ
التمرّد ُ الخطير !
ولم يُجْد ِ رأيا ً
ولم تُجْد ِ حنكة ُ ساسَة ٍ
ولا علم ُ عالم ٍ
ولا .. خبرة ُ خبير !
أُشيع َ في الجوار ِ شاعر ٌ ؛
له تاثير ٌ كبير ،
ويُلْق ِ الحَل ّ
ليس مثله ُ من نظير
بعثوا الشّاعر َ بالنذير ،
فأتى يترنّح ُ من صهباء ٍ معتّقة
صاح الجنرال ُ صيحة َ الهدير : -
يا قدري المثير ،
أو يكون ُ خلاص ٌ
على يد ِ هذا السّكير !!!!!!
رفع َ الشاعر ُ ذراعيه ِ
شمّر َ كمّيه ِ ؛
ولطم َ وزيرا ً تِبْع َ وزير ..
أيها الجهلة ،
أعُدمْتُم الحذق َ
والتفكير ،
أيها الجنرال ُ القدير ،
أيُّ نَهْد ٍ ..
تجد ُ لديه ِ الحل َّ
وتجد ُ عنده ُ التّفسير !
...

أخيط ُ حذاء ً قديما ً
أُرقّع ُ قُبّعة ً صوفيّة
أحشُر ُ السِّباع َ داخل َ دَغْل ٍ
أربط ُ جذوع َ الأشجار
أدفن ُ صُوَر َ نسائي ،
أخشى أن تمطر
أحث ُّ الخُطى
أتوراى بين أسطر ِ كتاب
رجُل ُ المباحث ِ يبحث ُ عنّي
...................................... عندما يحترق ُ النّهر !











الأحد، نوفمبر 15، 2009

yanni / Live The Concert Event 2006







بالنسبة لي هذا الألبوم أبدع ما عزفه ياني >

خاصة ً > Until the Last Moment
و > Keys to Imagination



Track Listings

1. Rainmaker
2. Keys to Imagination
3. Enchantment
4. Standing In Motion
5. On Sacred Ground
6. Playtime
7. Until the Last Moment
8. If I Could Tell You
9. For All Seasons
10. The Storm
11. Prelude
12. Nostalgia

رابط تحميل الجزء الأول


هنا

الجزء الثاني

هنا


السبت، نوفمبر 14، 2009

رأيت فيما يرى النائم / نجيب محفوظ ( مع المجموعة الكاملة )







قد تحتاج لعدّة ثواني
لتعرف َ ما الأمر ،
وقد تحتاج إلى سنة ٍ آتية لتفهم ( هذا إن كنت وافر الذكاء ) !

رأيت فيما يرى النائم


حكاية ُ عمق ٍ
أسفله ُ رأسك
وأوله ُ قعر ُ بئر ٍ معطّلة !!!!!!!

تجدوا الكتاب في هذا الرابط
ضمن المجموعة الكاملة للأستاذ نجيب محفوظ ،
حجم الملف / 130 ميجا ..



محتويات الملف :

المجموعة تضم 45 كتاب

المجلد الاول

ويحتوى على :
1- همس الجنون
2- عبس الأقدار
3- رادوبيس
4- كفاح طيبة
5- القاهرة الجديدة
6- خان الخليلي
7- زقاق المدق



المجلد الثاني

ويحتوى على :
1- السراب
2- بداية ونهاية
3- بين القصرين
4- قصر الشوق
5- السكرية



المجلد الثالث

ويحتوي على :
1- اللص والكلاب
2- السمان والخربف
3- دنيا الله
4- الطريق
5- بيت سيئ السمعة
6- الشحاذ
7- ثرثرة فوق النيل
8- ميرامار
9- خمارة القط الأسود



المجلد الرابع

ويحتوى علي :
1- تحت المظلة
2- حكاية بلا بداية ولا نهاية
3- شهر العسل
4- المرايا
5-الحب تحت المطر
6- الجريمة
7- الكرنك
8- حكايات حارتنا
9- قلب الليل
10- حضرة المحترم
11رافيش



المجلد الخامس

ويحتوي علي :
1- الحب فوق هضبة الهرم
2- الشيطان يعظ
3- عصر الحب
4- أفراح القبة
5- ليالي ألف ليلة
6- رأيت فيما يري النائم
7- الباقى من الزمن ساعة
8- أمام العرش
9- رحلة بن فطومة
10- التنظيم السري
11- العائش فى الحقيقة
12- يوم قتل الزعيم
13- حديث الصباح والمساء


رابط التحميل على ال mediafire

http://file4ever.us/67395

..




الثلاثاء، نوفمبر 10، 2009

على أجنحة ِ الشحارير / سهام








ترتقي وطنا ً
تطلع ُ فوق أسلاك ِ الحصار ِ
صنوبرة ً ،
تظلّل ُ أثداء َ الثّكالى
ووجه َ الطفولة ِ المغبّر ِ
بقتام ِ الطريق ِ الصّاعد ِ
نحو مناطيد ِ الحريّة !
أطفئي قناديل َ المدينة ِ الباكية
فإني قافز ٌ الليلة
من فوق أسوارها العتيقة ،
فلا فزت ُ لو أمسكوني
ولا فزت ِ !!!!!
ألا خلِّ قليلا ً من الكحل ِ
وموسيقى /
أزرارا ً ، جواربا ً ، ملافعا ً ، وسائدا ً ،
أقمارا ً ، أمواجا ً ،
عواصفا ً ،
حكايا / حوانيتا ً
فإن عدوى التوليب انتقلت إليّ أيضا ً
إلا أنه ينبت ُ
من أسفل كمّي !
وتنام الأغاني معي
تصحو / تغسل ُ وجهها بالفجر ِ /
ترحل ُ / معي !!
هيّئي مشطَك ِ وبعضا ً
من الزيت ؛
يأتي العاشق ُ مزبأرا ً شعره
من خلفه ِ ليل ٌ
وحرس ٌ أمامه ..
صدّقي يا سيدتي كل ّ ما يقوله العاشق ُ
هو لا يهرف ُ أبدا ً
إنما ينطق ُ عن وحي ٍ
لا يشوبه ُ هزل ٌ
أو زيادة !
صدّقي كل ما يقوله العاشق ُ
عن أقمار بعلبك ،
عن الوطن ِ المستباح ِ
عن الأفواه المنافقة ،
وعن بولتيكا الأنظمة ..
التي تلبس ُ قناعا ً يطلق ُ عليه في أرشيف ِ التواريخ ِ / عروبة !
إن العاشق ياسيدتي
قادم ٌ من بلد الكلام ِ
فلا داعي لنثرثر َ الليلة
كثيرا ً ..
فإني عازم ٌ
على مراجعة تاريخ الحضارة ِ
معك ِ .. بصمت !
و / .. بنهد !!
وإني كنت ُ موّالا ً
وكنت ِ الجوى
وإني كنت ُ رحّالا ً
وكنت ِ النوى
وإني كنت ُ خيّالا ً
وكنت ِ المدى
وإني كنت ُ ميّالا ً
وكنت ِ الهوى
وإني كنت ُ سيّالا ً
وكنت ِ الندى
وإني يا سهام ُ كنت ُ شتّالا ًَ
وكنت ِ الثرى !!!!
أم ُّ غسّان ٍ هلا أتيت ِ
أرسم ُ دمشق َ على نهد ٍ
وأبيّت ُ الآخر َ
إلى يوم الجلاء !!!
طرّزي شالك ِ بالزعفران ِ
وأغسلك ِ بقطوف المرج ِ
وأهبك ِ سنديانا ُ
وزعرورا ً ،
وعندليبين لا ينامان !!!!
ترومني عناوين ُ الخالدين
في الجرائد الصفراء
وأبالي للقطرة ِ الأولى
من غيث السماء !
وأفرح ُ للشبابيك المفتوحة
وللنخل المرسوم ِ على
كراريس الصغار في المدارس !
أنا زغرودة العرس ِ
والطرحة البيضاء
قصيدة ٌ كنت قد قلتها ارتجالا ً
في تأبين القمر !!!!!!
يا ال / تكبرين َ مع الأيام ِ شوقا ً
على الضلوع ِ نقش ٌ مزخرف ٌ
بترانيمك ِ الليليّة ،
وأتقمص ُ خطوك ِ في سليل الغزلان ِ
وأرمح ُ كخيل ٍ ما بين جفن ٍ
وجفن !
يزين ُ حوافري كحل ُ الجوى
ومن غمض ِ اللحظ ِ
ينبت ُ قرن ٌ خرافي ٌّ من جبهتي
وجناحان لألآن ِ
أفردهما كلما وقع
على مسمعي
خرير ٌ !!!!
سامقة ٌ حتى تدنو البندقيّة ُ
من أعراف ِ اللوز
بادية ٌ حتى يزهر َ البرتقال ُ
في تشرين
خاتمة ٌ حتى تمحو َ الشمس ُ
لون الحنون ِ على
أكف ّ العجائز !
ومحيّاك ٍ بدر ٌ
عذب ٌ فيه النظر !
تشرق ُ من طرف ِ الثغر ِ
بسمة ٌ
تُفتّح ُ برعم َ الأمل ِ
على غصن ِ اليأس ِ
الواهن ِ
لا حيرة ٌ تجدي ،
فدستور ُ عشقك ِ يا سيدتي
يقتضي بأن أكون َ طفلا ً
تلقمينه ُ قبل نومه ِ
ثدي الحكاوي ،
ويهدهدني خيالُك ِ يا امرأة ً
أنجبتني من رحم ِ
الأزمنة !!
كيف لي الآن َ
أن أجعل َ عينيك ِ
حجرين كريمين !
وأعشّش ُ شعرَك ِ لليمائم ِ المهاجرة !
بجوفي سنابل ٌ باهتة ،
وإطار ٌ فارغ ٌ
لصورة ٍ بلا ظل !!!!!!!
يا أنت ِ
فهاك ِ الرماد المقدّس
انثريه ِ فوق خطوات ِ
العابرين َ في دروب حيرتنا ؛
تتحررين َ من كل وعد !!!!!!

الأحد، نوفمبر 08، 2009

مقطوعة بديعة من قصر الشوق





( قصر الشوق) هي الجزء الثاني من ثلاثيّة الأديب الأستاذ / نجيب محفوظ
والتي تبدأ ب ( بين القصرين ) وتُختم ب ( السكريّة )
وتجسّد حياة أسرة مصريّة تتناوب ُ عليها الأحداث ، يقسو عليها الدهو ُ أحيانا ً
ويعطف ُ حينا ً ..
بغض ٌ وحب ،
موت ٌ وحياة ،
يأس ٌ وأمل ..
أجنحة ٌ من العواطف تطوف في سماوات الأرستقراطية والرومانتيكية والديموقراطيّة ِ ،
والفكر ُ حائر ٌ بين لذة العربدة
وسكينة التقوى ..
فلسفة ٌ عميقة على لسان كل شخصيّة ِ هناك
بين طالب ٍ
و موظف ٍ
وتاجر ٍ
وغني ٍّ
وفقير
وبائعة هوى
وقواد
وطفل ٍ
وفتاة
وخادم ٍ
وشيخ ٍ
وأم ٍ
......... إلخ !
تتغلغل ُ بين السطور وتتعمق ُ في الوجوه المترائية ِ في خيالك ِ
فتحبّ هذا وتكره ذلك
وتمضي في درب ِ كذا ،
وتدلف ُ في بيت فلان ..
و .. و...و...
آه ياعم نجيب ما أجملك !
في قصر الشوق مقطوعة ٌ بديعة
سلبتني تماما ً
وقذفتني إلى بحر ٍ هائج ٍ من الوجد
فإليكم :

( طبع المقاتل ُ على خدّ غريمه ِ قبلة ً صافية فحلّ السلام ُ
على الأرض ،
وغرّد َ البلبل ُ فوق غصن ٍ ريّان ٍ
فطرب َ العاشقون ُ في أربعة ِ أركان المعمورة ،
وطار طائر الأشواق ِ من القاهرة إلى بروكسل مارا ً بباريس
فاستُقْبل َ بالحنان والأناشيد ،
وغمس َ الحكيم ُ شباة قلمه ِ في مداد ِ قلبه ِ فسجّل َ وحيا ً مُنْزَلا ً !
ثُم ّ آوى المجرّب ُ إلى شيخوخته ِ فألمّت به ذكرى دامية
بعثت في صدره ِ ربيعا ً مُكْتمَا ً
أمّا أسلاك ُ الشَّعْر ِ الأسود المُسْدل ِ على الجبين فكعبة ٌ
يتجه ُ إليها الثملون في حانات ِ الوجد .. )

..



الجمعة، نوفمبر 06، 2009

the last kiss










ربّما شعر بالقلق ِ فتركهم برقصون وصعد إلى سطح البيت ِ
ربما ليتنفّس
وربّما لينظر إليهم من بعيد ،
تصعد ُ إليه
لا أنكر أنها كانت بارعة جدا ً حيث أمكنها
جذب انتباهه إليه !
إنه مرتبط بعلاقة قوية مع جينا (جاكندا باريت) ، إنه يحبها كثيرا ً
ويخططان لحفل زفافهما سويّا ً
لكن كيم (راشيل بيلسون) تلك الفتاة الجامعيّة وكما قلت
كانت بارعة جدا ً
جميلة جداً
ومثيرة جدّا ً
فينساق ُ مذعنا ً في نهر أنوثتها
وبالصدفة ..
تدرك جينا ملابسات الأمر
ويطرق مايكل (زاك براف) الباب بكل ندم !
إنها لاتريد أن تفتح له
والمطر يسقط بغزارة
بغزارة !
يرجوها أن تفتح الباب
يدق
ويدق
ويدق
والمطر يمارس السقوط
وتبّا لها من قبلة
قبلة ٍ أخيرة !!!!
.
.
the last kiss
.
.
زاك براف
جاكندا باريت
راشيل بيلسون
كيسي أفليك
.
.
والمخرج /
tony goldwyn
.
.
،،
للتحميل
>
.
.

مشاوير


































الخميس، نوفمبر 05، 2009

حدث في أنتيكا










لن أقول إلا كلمة واحدة فقط > استمتع !
وقبل أن تدخل إلى أنتيكا فعليك أولا ً معرفة دستورها
دستور أنتيكا /


انتيكا دولة تم اكتشافها حديثاً على أيدى العلماء الذين رجحوا انها موجودة من قديم الأزل ، وأنها ذات حضارة عريقة ،
ويدل على ذلك موقعها المتميز بين الدول العربية والأفريقية مما أدى الى أن تكون حضارتها مزيجاً من حضارات الأم المختلفة .
وحين جاء الحاكم الحالى - الذى هو نفس الحاكم السابق - حرص على تلبية رغبات المطالبين بتغيير الدستور
وكانت هذه البنود المقترحة :

*الدولة هى دولة ديموقراطية برلمانية حزبية مهلبية

*من بين العديد من أنظمة الحكم فى العالم ، تم اختيار أنسبها لطبيعة أنتيكا ، وهو حكم قراقوش

* تعتبر مصلحة الحاكم الفردية هى مصلحة الوطن العليا

* الشعب لا بد أن يحكم بالحديد والنار والا سيتمرد

* إلغاء قانون الطوارىء الظالم الذى كان يبيح اعتقال اى شخص لمجرد الاشتباه واستبداله بقانون الارهاب الذى ينص على الضرب بالرصاص ، سواء كان الشخص مشتبهاً به أم لا عملاً بمبدأ اقتل البرىء يخاف الارهابى

* ممنوع على أى مواطن السير وحيداً فى الطرق والشوارع والميادين منعاً للعزلة بين أفراد الشعب والا يتم تطبيق الاعتقال الفورى

*تجمع أكثر من أربعة أشخاص يعد مظاهرة وثلاثة أشخاص تجمهراً وشخصين جلبة وكل هذا ممنوع

*ممنوع الاحتجاج أو التظاهر ؛ الا بعد أخذ اذن الجهات المختصة..

* ممنوع أخذ اذن الجهات المختصة .

* لاتوجد جهات مختصة


* حرية الصحافة مكفولة للجميع ، من حيث الكتابة بقلم حبر أو رصاص ، ورق سادة أو مسطر وأكثر من ذلك يعد طمعاً واستغلالا.

* يتم الغاء الحبس فى قضايا النشر ، ويستعاض عنها بالقتل الفورى توفيراً للوقت والنفقات .

* يتم تدريب كل مسئولى الدولة على النفاق وتنفيذ التوجيهات والشجب والتنديد

* انشاء المجلس الأعلى للنفاق الحكومى برئاسة البرلمان مهمته الأولى والأخيرة هى تمجيد شخص الحاكم

* إلغاء شعارى " الشرطة فى خدمة الشعب " و " الشرطة والشعب فى خدمة الوطن " واستبدالهما بــ " الشعب والشرطة والوطن فى جزمة الحاكم "

* يتم اصدار قانون على غرار " الشقة من حق الزوجة " يقضى بأن " الدولة من حق الحاكم "

* لا يعين وزير الداخلية من هيئة الشرطة لفشلهم الذريع فىالقبض على مرتكبى الجرائم .. وانما يعين طبيباً من مستشفى الأمراض العقلية ويتعهد بتقديم مختل لكل جريمة

* فائض الميزانية يوضع فى حساب خاص لتنمية ثروة حاكم أنتيكا ويعتبر هذا قرضاً لايرد

* الاهتمام بمحدودى الدخل من الوزراء وأعضاء مجلس الشعب ورجال الأعمال وتوفير فرص عمل وتهليب لهم

* استيراد اللحوم من السودان بسعر رخيص ، وبيعها للشعب بسعر غالٍ لمساعدة الشعب السودانى الشقيق

* مساعدة كل الدول الصديقة فى المحن والشدائد واجب قومى .. ...ولكن هذا لا يتضمن الدفاع عنها ضد الاحتلال ، أو اتخاذ موقف فى مجلس الأمن أو منع السفن الحربية المعتدية من المرور فى قناة أنتيكا

* حرية قيام الأحزاب مكفولة مع تعهد رئيس اى حزب أن يظل يعمل لمصلحة الحاكم ، وفى حالة مخالفة هذا يتم دفع مصاريف الإقامة بالمعتقل بالكامل - بالاضافة إلى فاتورة الكهرباء- والحجق يفهم

* الحاكم يتولى حكم البلاد لفترة حكم واحدة فقط.

* مدة فترة الحكم 24 عاماً قابلة للتجديد تحت ظروف خاصة هى أن يرغب الحاكم فى ذلك.

-*على من يرغب - ويجرؤ - فى ترشيح نفسه لمنصب الحاكم أن يحصل علىتفويض من 250 عضو من أعضاء البرلمان الصغير و 3000 موظف حكومى لاتقل مرتابتهم عن ربع مليون جينه

* الخبرة شرط اساسى لمرشح منصب الحاكم أى ان يكون شغل منصب الحاكم من قبل ولفترة لاتقل عن 24 عاماً

* يُحظر تمام استخدام مرافق الدولة فى الدعياةة الانتخابية كالتليفزيون والاذاعة والتليفونات وشركات المحمول والصرف الصحى " دى خاصة بدعاية الحاكم الحالى "

*إلغاء جميع المحاكم وعلى من يشعر بالظلم أن يشكو لله فالشكوى لغير الله مذلة

*تقرر منع الضرب تماماً فى المدارس ، وهذا القرار للمدرسين فقط ولا يسرى على الطلبة الذين يستطيعون ضرب مدرسيهم بمنتهى الحرية التى يكفلها لهم القانون

*باعتبار انتيكا من الدول الرائدة فى المنطقة تقرر الاهتمام بالبحث العلمى وتوفير ميزانيةمنفصلة له ... وبعد النجاح الباهر لعلماء أنتيكة باستنباط أول أستيكة محلية الصنع ، فقد تقرر توفير 50 مليون جنيه أنتيكى أول زلطة محلية

* ممنوع أخذ رشوة الا بعد عرض المبلغ على الجنة العليا للرشاوى والاختلاس ؛ لتحديد مبلغ الرشوة القانونى ، ومن يضبط مُتلبساً باخذ رشوة بعيد عن الجنة تخصم منه الضرائب والدمغات وغرامة عشرين قرشا ، وذلك تيسيراً على المواطن المختلس

* ممنوع منعاً باتاً على الموظف الحكومى الجمع بين وظيفتين ..كما يحظر عليه الاستقالة من وظيفته الحكومية ولو مش قادر يعيش يشحت

* يحظر على موظف الحكومة الشحاتة ؛ لأن التسول يدر دخلاً كبيراً يفوق المرتب الحكومى وبالتالى يعتبر وظيفة

كتاب حدث فى انتيكا ل د/ تامر ابراهيم


للتحميل من هنا


كلمة المرور لفتح الملف ( الرابط ذاته )

WWW.DVD4ARAB.COM






الاثنين، نوفمبر 02، 2009

مِنْ قَاعِ المِحْبَرة!







قَدْ يأتي غَدٌ يا حبيبتي
نَصْنَعُ فيهِ الكَعْك ،
ونُهْدي الهدايا ،
ونَفْرح ُ بالعيدِ بطريقة ٍ أفضَلْ
وتكونُ بَهْجتَنَا
بلَيْلَةِ زفاف ِ قريب ٍ لنا
أحلى ..
و أجْمَلْ ..!
اغْسِلي قميصَكِ
وأزيلي ما عليْهِ من دِمَاءْ
واتْرُكيه ِ
ينشف ُ في النّهار ؛
سوف تسطع ُ ،
شمس ٌ
هكذا تقول نشرة ُ الطقس ،
بالإضافة
إلى مئات الشهداء ..
نافسوا قطرات ِ المطر
في السقوط !!!

...

دَوِي ٌّ هائل جنوب المدينة ، !

...
اهتزّت القِبَابْ ،

...
ذعرت آلاف ُ النهود !!
...
الطفلة ُ ذات ُ السنوات ِ الخمس ، اختبأت بين
ساقيّ أمها ،
...
الأم ُّ تحاول ُ تهدئة َ روعهَا :-
يا صغيرتي ،
إنَّ الصوت َ قادم منٌ بعيد ،
لن يصلنا ! ..
ما رأيك ِ لو تتأرجحين َ قليلاً ؟!!

...
دوي ٌّ أشدُّ بالقُرْب ..
أشد ُّ .. وأشد ُّ !
ممّا يضع ُ الأم َّ
في مأزق ٍ كبير !!

...

كانت حصيلة ُ هذا
الصباح ،
مائة َ رطل ٍ أشلاء
وكيلو مترا ً
منَ النُّواح ..
خزّني يا أُمُّ البذور َ
لعام ٍ قادم ،
إنّي للكتيبة ِ ماضٍ
فارثيْ يا أم ُّ
شهيدَك ِ الصدّاح !

...

من ضفائر ِ
زوجتي الجميلة ،
استعرت ُ زهرة َ فُتْنَة ؛
أُجمّل ُ بها ..
فُوّهة َبُنْدُقيّتي
الكحيلة ،
سنون ٌ طويلة ..
تسلّختْ راحاتُنَا
ولم نُزِل ْ بعد ُ
أشواك َ الخميلة ،
الأرض ُ حمم ..ٌ
حمم ٌ ..
وكفّي تبحث ُ عن الرّصَاصَة ِ
في صدْر ِ القتيلة !!!

...

زِنْد ُ المُحَارب ِ
مِضَخّة ُ الغضب ،
الجبين ُ
ورب ُّ السماء ِ ،
صفيح ٌ من لهب ..
المحارب ُ ،
لو قطعَ الوريد َ
وتوضّى بدماه ،
كبّر َ وحَده ُ للصلاه ،
وبلغ النّشيج ُ مداه ،
لا يَصِح ُّ لوم ٌ فيه
ولا عتب !!

...

إنهم لا يدركونَ تماما ً
من أكون ،
ليتهم يسألون ..
وبين صفحات ِ التاريخ ِ
يعبرون،
على جسدي يستجم ُّ الموت ُ
يعصُر ُ مهجتي ،
كأس َ نبيذ ..
هل تعون َ ذلك َ ..
هل تفقهون ؟!
ألا تعرفون !!
حقا ً ، أتجهلون !!
يا أقداح َ المنون ......
إنّا ،
ف
ل
س
ط
ي
ن
ي
و
ن

...
دويٌّ هائلٌ شرق المدينة !

...
تصدّعَ جِذْع ُ شجرة ِ لَوْز ،
...
أفلت َ رضيع ٌ ثدْيَ أمه !

...
اصطفَّ حمام ٌ كثيف ٌ
على حافّة ِ السّطْح !

...
وفي الطابق ِ الثالث ،
خافَ رجل ٌ ..
أن يُقّبلَ زوجته !!!

...
البيان ُ الثاني عشر من جبهة ِ القتال :-
إلى جماهير شعبنا الباسل ،
إنّا نصبنا الهامات ..
وشرّعنا الأزندة
وعلى خصر ِ كل مقاتل ٍ
قنبلة ٌ موقوتة ،
يبدأ ُ عدّهَا التنازليّ
بعد صَيْحَة ِ الهجوم !!

...

خلف َ النوافذ ِ
عيون ُ نساء ٍ قلقات ..
ضجرْن َ من عتمة ِ المنازل !
إحداهُنّ غزلت منَ الصُّوف ِ
علماً ..
أخرى تخيط ُ بعض َ الأغطية ِ الممزّقة
وأخرى تحملق ُ
في دِبْلَة ِ خِطْبَتِهَا ،
وبين الآونة والآونة
تداعب ُ خصلة ًَ من شَعْرِهَا
متدليّة ً
من الجهة ِ اليُسْرى !
وأخرى تقشّر ُ برتقالة ً
لصغيرهَا ،
وأخرى تصنع ُ الشايَ
عل موقد ِ خشب ..
وأخرى ،
تُعد ُّ العَشَاء َ
لمقاتلين َ ، مرابطين َ تحتَ بيتهَا !!!
...

أنا لا أبكي ،
لكنّي أعرفُ
كيفَ يكون ُ البكاء !
وأعلم ُ طعم َ البكاء !!
وأعي تماما ً
شعور َ المآقي
لمّا تشرع ُ بالبكاء ..
أنا لا أبكي ،
لكني أذرف ُ دمعا ً
معَ الثُّوّار ِ
حين َ يرفعون
شارة َ النّصْر ِ
في عنان ِ السماء !!

...
هنا صوت الشعب :-

" ... لكن دمها ،
كان يغنّي :
للجسد المصلوب الغاضب ، للقدس ويافا وأريحا ..
للشجر الواقف في غزة ، للنهر ِ الهادر ِ في الأردن
للجسد الغاضب في الضفة
يانبض الضفة ِ لا تهدأ ، أعلنها ثورة
حطم قيدك ..
اجعل لحمك ..
جسر َ العودة ،
فليمسي وطني حرا
فليرحل محتلّي
فليرحل ... "





الأحد، نوفمبر 01، 2009

وحبيبة .. غسّان أبو خضرة






لأنك ِ حقا ً
تجمعين َ بين صفات ِ الأنبياء
لأجلك ِ
هذا اللحن ُ
هذا العزف ُ
هذا الشِّعر ُ

هنا