الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

سهام .. عذريّة البنفسج







غيّم َ صيْف ٌ
وافترش َ النّمير َ زوْرق ٌ ،
وقد تاهت مُقَل ٌ
في الوجه ِ الصّبوح ِ
المرسوم ِ على
كفِّ الندى !!
تبدّت ملاحة ُ الهُدُب ِ
فتعطّل َ الجمال ُ على أديم ِ النّساء ِ
واشتغل َ تحت قدميها
يصنع ُ لها جوربا ً ،
من قُزَح ِ ألف ِ سنة ٍ قادمة !!
فإن أبت ظلال ُ السنديان
سهام ُ لا تأبى ..
وإن أبى ماء ُ النهر ِ
سهام ُ لا تأبى
خضّبوا أثداء نساءكم
بالحنّاء ،
وازرعوا قمحكم
في حمْأة ِ العناق !!!
تطرق ُ الليل َ
بكف ٍّ من شبق ..
والنّهْد ُ يرفع ُ راية َ الجوعى
ثُم ّ قلعة ٌ من الخزف ِ
على النّهْد ِ الآخر !
تُخْفي عورتها ب / سمرقند !
تطرق ُ الليل َ
أفتح ُ أنا /
فأري التقويم َ
مكتوبا ً بالماء ِ
على غصن ٍ كليم ٍ
يروي قصّةَ الأرض ِ !
وتحمل ُ في سلّة ٍ
مجرّتين !!
اطلعي على سُلّم ِ الغيم ِ
وهاتي معك ِ
زُرْقة ً /
ومطرا ً ؛
للقوافي القاحلة !!
سَلّمتُك ِ أمري
والقُبّرة َ النائمة َ تحت حُلُمي ،
وأزرعُك ِ موسمين ،
حِنْطة ً /
ونخلا ً يطول !
أعتّق ُ الخدَّ
في بوتقة ِ الكرى ،
وأكحّل ُ السُّهْد ُ
بنزوة ِ أحداقِكْ !
خرير ٌ ثغْرُك ِ
والعطر الأنثوي !
يشد ُّ أنفاسي ..
ويطارد ُ الخلايا الغافية ،
فهل عساني أخبو ؟!!
كيف نعم !
وأنا في حضرة ِ النّهْد ِ
ضيْغم ٌ / حينا ً
وحينا ً /
طفل ٌ يحبو !!!
يا سهام ُ
فانزعي شَعْر َ صدري
وافرشي بساطا ً
من نزق ِ الكواكب !
لا وربّك ِ لا يُخاتلني دمع ٌ ،
فإني ذرفت ُ /
حتى صارت الضّلوع ُ صواريا ً
والمحاجر ُ أعشاشا ً
للزّبد ِ !
ليل ٌ /
فجر ٌ /
عصر ٌ /
نجم ٌ /
مهد ٌ /
عُمْر ٌ /
على صخرة ِ العِشْق ِ أُصْلب ُ ،
وفي السماء ِ رزقي ،
وما لا أعلم ُ !!
مُدّي من ذوائبي أعراسا ً
لأزهار ِ بلادي ،
وخذي من عيني ّ
لونا ً
لفراشات ِ الرُّبى !
ولأجلك ِ وحدك ِ
حريري /
وحليب َ الانتظار !
تحتل ُّ النافذة َ رياح ٌ
وعلى الجدران ِ
تصطفق ُ
أجنحة ُ الحمائم ِ المبشّرة ِ
بتشرين !
وأحبك ِ أنت ِ
بمجدك ِ /
وأزمنة ِ دنوّك ِ
من هاويات ِ اليأس !
أحبّك ِ أنت
بأصابعك ِ العشرة !
وبالجديلة ِ التي
تتراقص ُ على إيقاعات ِ الزّمن ِ
الماضي !
جئت ُ من منازل ِ القمر
فنصفي َ بدر ٌ ،
والنصف ُ الآخر ُ اشتهاء !
فبين نهديك ِ نور ٌ
هو نوري !
فإلى اليمين ِ قليلا ً
قانون الطّفـْو ِ ؛
ذلك خطّي !!!!!!
نسيمات ٌ من مجلسي أشعرها
لكنها لا تعبر ُ
ورائحة ُ البحر ِ تغويني
بخمول ٍ ملكي ّ !
ويحيى البرمكي ّ
يطالب ُ باسمِك ِ ،
فنامي الليلة َ
واتركيني وحدي ؛
أضع ُ خطّة ً مُحْكمة
لاغتيال ِ الرّشيد !!
على صخرة ِ العشق ِ اُصْلب ُ /
شُدي من أصابعي أوتارا ً
للكمنجات ِ الصّامتة
واقطفي من رئتي ّ
برتقالتين ،
من أجل السّفر الأخير !
ولأجلك ِ وحدك ِ
جذوري /
وأعياد ُ الانتصار !!!!!

1 التعليقات:

"سين" يقول...

لأجل كل هذا ، أحبك أكثر ،
أحبك أكثر ،