السبت، أكتوبر 17، 2009

المَطر ُ لم يأت ِ بعد !






مدّ العدّ حتّى آخر ثانية ٍ
نكّلت بها ظُلْمة ُ الوَعْد !
والأعمى يا سُعْدى ،
على الرّصيف ِ ينتظر ُ
فاعل َ خَيْر ٍ يأخذ ُ بيده ..
فهل كنت ِ عندها اليوم ،
وهل نقلت ِ لها مِزَقَ
نهاراتي !!
قولي لها أنّ الحبيبَ
حوّطته ُ سُجْفَة ٌ من لاوعي ٍ هزليّ !
وارمدّتْ نوافذ ُ الغرام ِ
فمرّ النورس ُ
دون أن يُلْق ِ السّلام !
وإنّي لعشقت ُ ؛
حتّى صارت سيرة ُ قيْس ٍ خواء !
وصار اسمُك ِ
دينا ً !!!
يا سُعْدى ،
هاتي العصا ..
أتّكئ ُ عليها
وأهش ُّ بها سأمَي !!!
لا خاب َ مَنْ سلى ،
عرّى الجُرْح َ واعْتلى ..
سُلّما ً في الماء ِ
وقيل َ هل أضناك َ وَجْد ٌ ؟!
فردّ بلى !!!
سُعْدى ،
امكُثي هاهنا ؛
لا تزوريها الليلة !
أخافُ أن أنصت َ وحدي
لعَبَق ِ طيفِهَا ،
إنّ الأعمى يحتاج ُ
لأن تغسلي كفّيه ِ
بمطر الحنين !!!
وكان فيما كان ،
كانت هي /
كانت امرأة ً تخبّئ ُ كيوبيد
بين نهديها !
كانت هي /
وكانت امرأة ً
تخلع ُ عنّي أبيقوريّتي !
فأتهجّد ُ جسدا ً
ما إن أعرّيه ِ
حتّى ألفاه ُ هواء !!
غن ّ يا سُعْدى
" كتبت ُ إليك ِ من عتب ِ
رسالة َ عاشق ٍ تعِب ِ "

0 التعليقات: