الثلاثاء، أكتوبر 13، 2009

كالحُلُم .. إلياس إلياس







إلى الدكتور / إلياس إلياس ..


،،


سهى عن الشّرنقة ِ المتنامية على كفّيه !
لم يلق ِ بالا ً لجناحيها اللذين بدءا يأخذان ِ
شكل خلاياه !
كان يدوّن ُ أفكاره ُ على دمقس ٍ يستجدي لونه ُ
من غيْم ِ السّفر !
يصعد ُ ،
يهبط ُ /
ونقطة ارتكازه ِ بؤرة ٌ تطوف حولها أخيلة ٌ
ونقاط ٌ ذات أبعاد !
فرقع َما بين إصبعيه ِ
فطنّت أذنيه برائحة ِ ظِل ٍّ يلاحقه ُ منذ سنين ..
أو منذ ثواني ؛
هو لا يذكر ُ أصلا !!
علّق َ راحتيه ِ على قذاله ِ
وتبسّم َ مُعلّلا ً ذلك ب /
نسبيّة !
..

_ عيناك محمرّتان !
_ لم أنم ليلة أمس !
_ هل من داع ٍ لذلك ؟
_ كنت ُ أحاول تطبيق مبدأ التكافؤ على قصائدك !
_ وماذا جدّ لديك ؟!
_ حيود .. وثمة أطياف ٌ تنبعثُ من منابت الحروف ِ التي تهيمن ُ عليها
تخاريف ُ زمن ٍ كئيب !!

..

دعاني لنزهة ٍ قصيرة .. وقد ربط َ معصمي بحزمة ٍ
من الأشعة ِ السينيّة ؛
مدّعياً أنّ كتلتي ذات تسارع ٍ عكسيّ!
فهو لن يتركني أنبش ُ الماضي فأقنع ُ جاليلو بالزواج ِ
من ذرّة ٍ تفتقر ً إلى المستوى السابع !
..

قرعنا كأسينا ؛ فسرق َالرّنين المتولّد في قبضة ِ يده ِ
وأودعه ُ جيب َ قميصه وتمتم بأنه تبقّى عليه ِ الآن إشعاع ُ جسم ٍ أسود
حتى يحدث َ ثقبا ً في الفراغ ِ يستورد ُ منه ُ قبّعة ً تليق ُ بحاذق ٍ مثله !
..
لم أعي إلا وبقايا سيجارتي تلسعني .. والدُّخان ُ أمامي يرحل ُ إلى السقف ولا يكاد ُ يصل
و ..
كالحُلُمْ !!




0 التعليقات: