السبت، أكتوبر 10، 2009

إن تُنجدي فإنّ الهوى نجدُ





"إن تُنجدي فإنّ الهوى نجدُ
وإن تتّهمي فإن تهامةَ موطني "
..



تُطْرِق ُ الرّمْش َ الأرِن َ ؛
حياء ً
وأراني مُعلّقا ً
بين شفتين !
ذؤابتان ِ
تهدّلتَا من شَعْرِهَا
توافقان ِ
حركة َ العين ِ
في المِحْجرين ..
و نهْد ٌ
........ مُثَقّف ٌ
يُدرك ُ تماماً ،
من واضع ُ ( طبقات ِ الشعراء )
ويعرفُ ،
صاحبَ الوزارتيْن !
الآخرُ /
يتقافز ُ ،
على إيقاع ِ دُف ٍّ
ونغْم ٍ سائب ٍ
بين وتريْن ، !
تتثنّي بالوردي ّ
والكتف ُ عار ٍ ..
إلا ..
من خطّيْن
وكأن ّ زنارهَا الفضيَّ
بُعدا ً مضطربا ً
بين زمنين ..
من يفطن ُ
للقَدِّ المليح ِ
ويعي سِرَّ السُّرّة ِ
الخَجْلى ،
والغُمّازتين ،
طاف في ثانيتين /
سواحل َ الشام ِ
وبلاد َ ،
ماوراء َ النهريْن !
يا ثورتي ،
يا جمحتي ،
يارخائي ..
وكُربتي ..
مايفعله ُ الدّهرُ
في قرون ٍ ؛
تفعليه ِ أنتِ
في لحظتين !
بين الفرنسيّة ِ
وابنة َ العَرَب ِ
أرسلت ُ شواردي ..
وصُلْت ُ
صولتين ،
فبكسرة ِ جِفْن ٍ
من مليحة ٍ عربيّة ؛
تُمْحى مدينة ُ النُّور ِ
يجِفُّ السين ُ
ويهوى بُرْجُهَا
من نظرتين ! ..

0 التعليقات: