الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009

لِم َ .. ؟!







عتـّقْت ُ النّهاوندَ على شفتيك ،
وأحرقت ُ بخوري في سُرّتك ِ / حتى فاض الفرات ُ
ونطق النخل ُ العالي !
تعشّش ُ في شعوري يرقات ُ النّور
وتسكنه ُ أرومة ُ الأنبياء ِ
أنا ياسيدتي أمارس ُ حُبَّك ِ
وأنا أنقر ُ بلطف ٍ
على وجنة طفل ٍ في الثالثة من عمره !
فلم َ
لم َ تفتحين َ الباب َ للزوابع !

2 التعليقات:

عندما يرحل السنونو يقول...

ستفتحه يوماً ما

لكَ ولها
ياسمينة

أما لغسان
فقبلة من العم صالح

كونوا بخير جميعاً

سقطَ سَهْواً يقول...

ع راسي والله العم صالح

يا مرحبا ً بك