الجمعة، أكتوبر 02، 2009

منوكير





_ من اسبرطة !
_ ماذا ؟!
_ هذا النبيذ ..
_ ؟؟!
_ تًسْحقين من أوّل رشفة !
..
قامت /
هدّلتْ شَعْرهَا
تناثرت منه ُ حضارات ؛
اهتديت ُ إلى عرش ِ
سليمان الحكيم ،
وإلى شامة ٍ سريّة
أسفل ثدي كليوباترة الأيسر !!
..
أغوت كُلّ ذكور مربّع ِ الشّطرنج ؛
فرحلوا إلى كهوف الشّمس ِ
بحثا ً عن عرائس ِ الثلج !
إنك ِ أنثى تستوطنين
كل معالم ِ الشّرق ،
وتدركين َ جيّدا ً
عادات العالم الأوّل !
وأنا البدائيّ ،
الذي يطهو شِعْرَه ُ بين حجريّ صوّان !
ينتظر ُ المطر ؛
ليحرقَ أكواخ َ القبيلة ِ وهم يرقصون
في العراء !
أنا البدائيّ ،
الذي لو أراد أن يسمع َ صوت البحر ِ
وضع َ صدفة ً على أذنه !
لكني أفهم ُ معنى
أن تقفي هكذا ،
وأن تطلين أظافرك الطويلة ِ
بذلك المنوكير الغامق !
فانتظري /
إلى /
أن /
يجفَّ /
قليلا ً !!!!

0 التعليقات: