السبت، أكتوبر 31، 2009

unfaithful







لمسات ٌ سحريّة ،
المخرج Adrian Lyne يتقن ُ فن الزوايا جيّدا ً
وفن الظلال !
وفن الزوابع ،
تنساب ُ موسيقى الأحداث من خلاياك
كأنها خُلقت لأجلك !
فأيّة ُ نشوى تلك !
إنها زوجة جميلة ، فكان عليك يا ريتشارد أن تهب جمالها ذلك
كل مالديك !
تصطدم ُ ذات قدر ٍ ببائع كتب ٍ شاب / مثير / وسيم
تُجرح ُ في ساقها ..
ويعرض ُ عليها أن تذهب إلى شقته
إنها ليست بعيدة من هنا ،
على الأقل يعتني بالجرح !
على الأفل ..
..
يحدث بينهما ما يكفي لأن يجعل زوجها يقتل ذلك الشاب !!
وبقسوة ..
خاتمة فلسفية جميلة ،
تدور بينهما وهو يجلس على مقعد القيادة
وهي بجواره .
وتمضي الحياة ..
وبلا إخلاص !

ريتشارد جير
ديان لين
أوليفر مارتينز

في

Unfaithful

الخميس، أكتوبر 29، 2009

ألف ليلة وليلة / أم كلثوم







السنة : 1969
الحان : بليغ حمدي
كلمات : مرسي جميل عزيز
مقام : نهاوند
النوع : أغنية
المدة : 41:54
الجودة : 224 Kbps
الحجم : 66.58 MB



للتحميل الأغنية بجودة السيدي Cd Q Mp3

تحميل

الثلاثاء، أكتوبر 27، 2009

سهام .. عذريّة البنفسج







غيّم َ صيْف ٌ
وافترش َ النّمير َ زوْرق ٌ ،
وقد تاهت مُقَل ٌ
في الوجه ِ الصّبوح ِ
المرسوم ِ على
كفِّ الندى !!
تبدّت ملاحة ُ الهُدُب ِ
فتعطّل َ الجمال ُ على أديم ِ النّساء ِ
واشتغل َ تحت قدميها
يصنع ُ لها جوربا ً ،
من قُزَح ِ ألف ِ سنة ٍ قادمة !!
فإن أبت ظلال ُ السنديان
سهام ُ لا تأبى ..
وإن أبى ماء ُ النهر ِ
سهام ُ لا تأبى
خضّبوا أثداء نساءكم
بالحنّاء ،
وازرعوا قمحكم
في حمْأة ِ العناق !!!
تطرق ُ الليل َ
بكف ٍّ من شبق ..
والنّهْد ُ يرفع ُ راية َ الجوعى
ثُم ّ قلعة ٌ من الخزف ِ
على النّهْد ِ الآخر !
تُخْفي عورتها ب / سمرقند !
تطرق ُ الليل َ
أفتح ُ أنا /
فأري التقويم َ
مكتوبا ً بالماء ِ
على غصن ٍ كليم ٍ
يروي قصّةَ الأرض ِ !
وتحمل ُ في سلّة ٍ
مجرّتين !!
اطلعي على سُلّم ِ الغيم ِ
وهاتي معك ِ
زُرْقة ً /
ومطرا ً ؛
للقوافي القاحلة !!
سَلّمتُك ِ أمري
والقُبّرة َ النائمة َ تحت حُلُمي ،
وأزرعُك ِ موسمين ،
حِنْطة ً /
ونخلا ً يطول !
أعتّق ُ الخدَّ
في بوتقة ِ الكرى ،
وأكحّل ُ السُّهْد ُ
بنزوة ِ أحداقِكْ !
خرير ٌ ثغْرُك ِ
والعطر الأنثوي !
يشد ُّ أنفاسي ..
ويطارد ُ الخلايا الغافية ،
فهل عساني أخبو ؟!!
كيف نعم !
وأنا في حضرة ِ النّهْد ِ
ضيْغم ٌ / حينا ً
وحينا ً /
طفل ٌ يحبو !!!
يا سهام ُ
فانزعي شَعْر َ صدري
وافرشي بساطا ً
من نزق ِ الكواكب !
لا وربّك ِ لا يُخاتلني دمع ٌ ،
فإني ذرفت ُ /
حتى صارت الضّلوع ُ صواريا ً
والمحاجر ُ أعشاشا ً
للزّبد ِ !
ليل ٌ /
فجر ٌ /
عصر ٌ /
نجم ٌ /
مهد ٌ /
عُمْر ٌ /
على صخرة ِ العِشْق ِ أُصْلب ُ ،
وفي السماء ِ رزقي ،
وما لا أعلم ُ !!
مُدّي من ذوائبي أعراسا ً
لأزهار ِ بلادي ،
وخذي من عيني ّ
لونا ً
لفراشات ِ الرُّبى !
ولأجلك ِ وحدك ِ
حريري /
وحليب َ الانتظار !
تحتل ُّ النافذة َ رياح ٌ
وعلى الجدران ِ
تصطفق ُ
أجنحة ُ الحمائم ِ المبشّرة ِ
بتشرين !
وأحبك ِ أنت ِ
بمجدك ِ /
وأزمنة ِ دنوّك ِ
من هاويات ِ اليأس !
أحبّك ِ أنت
بأصابعك ِ العشرة !
وبالجديلة ِ التي
تتراقص ُ على إيقاعات ِ الزّمن ِ
الماضي !
جئت ُ من منازل ِ القمر
فنصفي َ بدر ٌ ،
والنصف ُ الآخر ُ اشتهاء !
فبين نهديك ِ نور ٌ
هو نوري !
فإلى اليمين ِ قليلا ً
قانون الطّفـْو ِ ؛
ذلك خطّي !!!!!!
نسيمات ٌ من مجلسي أشعرها
لكنها لا تعبر ُ
ورائحة ُ البحر ِ تغويني
بخمول ٍ ملكي ّ !
ويحيى البرمكي ّ
يطالب ُ باسمِك ِ ،
فنامي الليلة َ
واتركيني وحدي ؛
أضع ُ خطّة ً مُحْكمة
لاغتيال ِ الرّشيد !!
على صخرة ِ العشق ِ اُصْلب ُ /
شُدي من أصابعي أوتارا ً
للكمنجات ِ الصّامتة
واقطفي من رئتي ّ
برتقالتين ،
من أجل السّفر الأخير !
ولأجلك ِ وحدك ِ
جذوري /
وأعياد ُ الانتصار !!!!!

الأحد، أكتوبر 25، 2009

النّهْد ُ الرّاعد






في كفّي الفرقد ُ
جزْر ٌ شواطي الهوى ،
وفي شَعْرِك ِ المدُّ !
يوم ٌ آت ٍ
يوم ٌ مضى /
جرّدي عنكِ الحيا
فمن قُبْلة ٍ

يبدأ ُ العد ُّ ..
ظِل ُّ الحلمات ِ فاصل ٌ
باخ الضُّوء ُ
خر ّ يعدو !
وإني سميّتُك ِ لهبا ً
شررا ً يُقْدح ُ
وشمسا ً تبدو !
غن ِّ لي شرقا ً
بكل الجهات ِ
وبكل ّ قافلة ٍ تحدو ..
بابل ٌ على النّحْر ِ
غافية /
وعلى الخصْر ِ نجد ُ !
منَ الجيد ِ ارتويت ُ عمرا ً
والخدُّ ينبع ُ شهدا ً
ويحك َ يا خدُّ !!!
وإنّي ياامرأتي لعاجب ٌ ؛
حتّى إذا مالثمت ُ السُّرّة َ
يرعد ُ بين كفيّ
النهد ُ !!!
ألا ويحه ُ
ويح َ ذلك النهد ُ !!!

السبت، أكتوبر 24، 2009

تسَاؤلاتْ







هل عليّ أن أقرأ َ تاريخي مرّتين ؛
لأعرف َ مَن أنا !
وأنت ِ /
أنت ِ يا ربوة َ المُنى ،
أما مللت ِ جمْع َ
الأغاني الضّائعة َ
واقْتِفَاء َ
السّنى !!
وشواطيك ِ /
أما زالت ِ تُعاني
مدّا ً
فلا نورس ٌ كان
هناك َ
أو سُفُنَا !!!
ماذا بعد َ أن خبّأت ِ
الزّنبق َ في ضفيرتيْك ِ
ونثرت ِ نورا ً / باهتا ً
بين هنا و .. هَُنا ؟!!
فهل حُتّم َ عليّ
أن أنتظرَ الخريف َ
لأعرف َ لونَ عينيك ِ
وأرى انقشاع َ الشّمس ِ
فيهما /
وتفاصيل َ سَوْسنَة !!
يا ربْوة َ المُنَى ،
إنّي أحضُن ُ الزّمنا ..
فبالله ِ عليك ِ خبّريني
خبّريني من أنا ؟!!


الخميس، أكتوبر 22، 2009

فيروز / هموم الحب






أغاني الألبوم /





هموم الحب
لاعب الريشة
لا يدوم إغترابي
عصفورة الشجن
مروج السندس
شمس الأطفال
عم يلعبو الولاد
بدي خبركن
أومن
لمين الهدية
إيام العيد



لتحميل الألبوم

اضغط هنا

الأربعاء، أكتوبر 21، 2009

هالة والملك














املأ كأسك َ وافتح كلّ الشرفات ..
إنها هالة ..
هيئ قُبّعتكَ لتمتلئ بالكرز !

الثلاثاء، أكتوبر 20، 2009

خنفشَاريّات ْ





لا أرثي أبدا ً وإن صار الكُلُّ
ترابا ً أسفل َ قدميّ !
أنا أرثي انتظاري فقط !
فقط /



فهل تخدع ُ الأقنعة ُ المرايا ؟! ،

أما كفتك ِ يا صغيرتي فراشات ُ التلّة !!




ضاقت الأعشاش /
اغتصبها الحاكم ُ بحجّة الحرب ،

وعلى الجنود ِ أن يأكلوا جيّدا ً

ويشربوا جيّدا ً

ويناموا جيّدا ً

ويضاجعوا جيّدا ً ،
قامت ِ الحرب ُ

ولم يبقَ لي سوى ذلك الغصن !!!!








ربّما تكون الحقيقة الوحيدة ،

غمّست ُ كل أشرطتي في فناء ٍ

أبدا ً لن يقوم َ حيّا ً !

ولأبدأ َ من جديد

كان عليّ أن أعرفَ ظِلّي أولا ً !!








جرّده ُ الخريف ُ من حضارة ِ ألف سنة

كُل ُّ التنبؤات /
كان قد سطّرها على أوراق ِ شجرة ٍ

كانت قبل شهرين توزّع ُ زقزقة ً

على ضيوفها الكواكب !




أبعثُه ُ مثل َ قُبّرة ٍ

غُصْني عُشّه ُ


ألوّنه ِ تحت الغطاء ِ الوثير ِ


كيفما أشاء !




الاثنين، أكتوبر 19، 2009

رباعيات الخيّام / نجاة الصغيرة








تسرق ُ الزّمن َ في جُعْبَة ٍ من خرير ٍ عذب !

إنّها بكل بساطة ..

وبكل فخامة / نجاة ،



في هذا الألبوم


1- رباعيات الخيام
2- يا هاجر بحبك
3- مش ممكن اسامحك



اضغط هنا لتحميل الألبوم

السبت، أكتوبر 17، 2009

المَطر ُ لم يأت ِ بعد !






مدّ العدّ حتّى آخر ثانية ٍ
نكّلت بها ظُلْمة ُ الوَعْد !
والأعمى يا سُعْدى ،
على الرّصيف ِ ينتظر ُ
فاعل َ خَيْر ٍ يأخذ ُ بيده ..
فهل كنت ِ عندها اليوم ،
وهل نقلت ِ لها مِزَقَ
نهاراتي !!
قولي لها أنّ الحبيبَ
حوّطته ُ سُجْفَة ٌ من لاوعي ٍ هزليّ !
وارمدّتْ نوافذ ُ الغرام ِ
فمرّ النورس ُ
دون أن يُلْق ِ السّلام !
وإنّي لعشقت ُ ؛
حتّى صارت سيرة ُ قيْس ٍ خواء !
وصار اسمُك ِ
دينا ً !!!
يا سُعْدى ،
هاتي العصا ..
أتّكئ ُ عليها
وأهش ُّ بها سأمَي !!!
لا خاب َ مَنْ سلى ،
عرّى الجُرْح َ واعْتلى ..
سُلّما ً في الماء ِ
وقيل َ هل أضناك َ وَجْد ٌ ؟!
فردّ بلى !!!
سُعْدى ،
امكُثي هاهنا ؛
لا تزوريها الليلة !
أخافُ أن أنصت َ وحدي
لعَبَق ِ طيفِهَا ،
إنّ الأعمى يحتاج ُ
لأن تغسلي كفّيه ِ
بمطر الحنين !!!
وكان فيما كان ،
كانت هي /
كانت امرأة ً تخبّئ ُ كيوبيد
بين نهديها !
كانت هي /
وكانت امرأة ً
تخلع ُ عنّي أبيقوريّتي !
فأتهجّد ُ جسدا ً
ما إن أعرّيه ِ
حتّى ألفاه ُ هواء !!
غن ّ يا سُعْدى
" كتبت ُ إليك ِ من عتب ِ
رسالة َ عاشق ٍ تعِب ِ "

الجمعة، أكتوبر 16، 2009

دُخَانْ !






يا سُعْدى
هلّا تمنطقت ِ بلوعتي
وذهبت ِلها ،
أضرم َ الحرّاس ُ حولها سورا ً
وأبعدوا الرّاعي عن غنمه
فلا ناي ٌ الآن يُنفخ ُ
وعز ّ عليّ صوت ٌ أفتديه ِ
بتِبْر ِ السيّوف !
سُعْدى أخبريها
أن الأعمى يعتلي فرسَه ُ العرجاء
وشدّ اللجام َ
صوب البحر ِ
مقاتلا ُ قومَه ُ !!

الخميس، أكتوبر 15، 2009

وط/ ن






يخرج ُ من جوف ِ حُلْمِه !
يطهو أيّامه ُ بما تبقّى من حِمَم ِ
ليل ٍ وئيد !
يترك ُ الدّم َ يسيل ُ من جُرْح ٍ
في راحته ِ
ملوّحا ً بها لحمامة ٍ ترفرف !

الثلاثاء، أكتوبر 13، 2009

كالحُلُم .. إلياس إلياس







إلى الدكتور / إلياس إلياس ..


،،


سهى عن الشّرنقة ِ المتنامية على كفّيه !
لم يلق ِ بالا ً لجناحيها اللذين بدءا يأخذان ِ
شكل خلاياه !
كان يدوّن ُ أفكاره ُ على دمقس ٍ يستجدي لونه ُ
من غيْم ِ السّفر !
يصعد ُ ،
يهبط ُ /
ونقطة ارتكازه ِ بؤرة ٌ تطوف حولها أخيلة ٌ
ونقاط ٌ ذات أبعاد !
فرقع َما بين إصبعيه ِ
فطنّت أذنيه برائحة ِ ظِل ٍّ يلاحقه ُ منذ سنين ..
أو منذ ثواني ؛
هو لا يذكر ُ أصلا !!
علّق َ راحتيه ِ على قذاله ِ
وتبسّم َ مُعلّلا ً ذلك ب /
نسبيّة !
..

_ عيناك محمرّتان !
_ لم أنم ليلة أمس !
_ هل من داع ٍ لذلك ؟
_ كنت ُ أحاول تطبيق مبدأ التكافؤ على قصائدك !
_ وماذا جدّ لديك ؟!
_ حيود .. وثمة أطياف ٌ تنبعثُ من منابت الحروف ِ التي تهيمن ُ عليها
تخاريف ُ زمن ٍ كئيب !!

..

دعاني لنزهة ٍ قصيرة .. وقد ربط َ معصمي بحزمة ٍ
من الأشعة ِ السينيّة ؛
مدّعياً أنّ كتلتي ذات تسارع ٍ عكسيّ!
فهو لن يتركني أنبش ُ الماضي فأقنع ُ جاليلو بالزواج ِ
من ذرّة ٍ تفتقر ً إلى المستوى السابع !
..

قرعنا كأسينا ؛ فسرق َالرّنين المتولّد في قبضة ِ يده ِ
وأودعه ُ جيب َ قميصه وتمتم بأنه تبقّى عليه ِ الآن إشعاع ُ جسم ٍ أسود
حتى يحدث َ ثقبا ً في الفراغ ِ يستورد ُ منه ُ قبّعة ً تليق ُ بحاذق ٍ مثله !
..
لم أعي إلا وبقايا سيجارتي تلسعني .. والدُّخان ُ أمامي يرحل ُ إلى السقف ولا يكاد ُ يصل
و ..
كالحُلُمْ !!




السبت، أكتوبر 10، 2009

و يَعْبقْ !






ليس المدى يتّسع ُ
إنّي خلّفت ُ ورائيا أشواقا ً !!

في صَمْتِه ِ خَبَر ُ !






وهل يسعني إلا ارتداء خرافة ٍ
سلّمت ُ أمري /
هل ثمّة َ حفيف ٌ خلفي !!

إن تُنجدي فإنّ الهوى نجدُ





"إن تُنجدي فإنّ الهوى نجدُ
وإن تتّهمي فإن تهامةَ موطني "
..



تُطْرِق ُ الرّمْش َ الأرِن َ ؛
حياء ً
وأراني مُعلّقا ً
بين شفتين !
ذؤابتان ِ
تهدّلتَا من شَعْرِهَا
توافقان ِ
حركة َ العين ِ
في المِحْجرين ..
و نهْد ٌ
........ مُثَقّف ٌ
يُدرك ُ تماماً ،
من واضع ُ ( طبقات ِ الشعراء )
ويعرفُ ،
صاحبَ الوزارتيْن !
الآخرُ /
يتقافز ُ ،
على إيقاع ِ دُف ٍّ
ونغْم ٍ سائب ٍ
بين وتريْن ، !
تتثنّي بالوردي ّ
والكتف ُ عار ٍ ..
إلا ..
من خطّيْن
وكأن ّ زنارهَا الفضيَّ
بُعدا ً مضطربا ً
بين زمنين ..
من يفطن ُ
للقَدِّ المليح ِ
ويعي سِرَّ السُّرّة ِ
الخَجْلى ،
والغُمّازتين ،
طاف في ثانيتين /
سواحل َ الشام ِ
وبلاد َ ،
ماوراء َ النهريْن !
يا ثورتي ،
يا جمحتي ،
يارخائي ..
وكُربتي ..
مايفعله ُ الدّهرُ
في قرون ٍ ؛
تفعليه ِ أنتِ
في لحظتين !
بين الفرنسيّة ِ
وابنة َ العَرَب ِ
أرسلت ُ شواردي ..
وصُلْت ُ
صولتين ،
فبكسرة ِ جِفْن ٍ
من مليحة ٍ عربيّة ؛
تُمْحى مدينة ُ النُّور ِ
يجِفُّ السين ُ
ويهوى بُرْجُهَا
من نظرتين ! ..

الخميس، أكتوبر 08، 2009

...






وهبتُك ِ العُمْر َ
وسروة ً تنمو بين أوتار ِ الأصيل !
هنا الفؤاد ُ يرنو لباب ٍ في السماء مفتوح /
يفضي بدعواته ،
وبطهارة ٍ حُب ٍّ أرسل َ الدّمع َ نشيدا ً
..
بالشفاء أيتها الحبيبة


تحميل

الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009

لِم َ .. ؟!







عتـّقْت ُ النّهاوندَ على شفتيك ،
وأحرقت ُ بخوري في سُرّتك ِ / حتى فاض الفرات ُ
ونطق النخل ُ العالي !
تعشّش ُ في شعوري يرقات ُ النّور
وتسكنه ُ أرومة ُ الأنبياء ِ
أنا ياسيدتي أمارس ُ حُبَّك ِ
وأنا أنقر ُ بلطف ٍ
على وجنة طفل ٍ في الثالثة من عمره !
فلم َ
لم َ تفتحين َ الباب َ للزوابع !

الاثنين، أكتوبر 05، 2009

تصريح (2)







أغوص ُ في عُلُو ٍّ حُبّكْ
و أعيد ُ تُفّاحة َ آدم
لمكانها ؛
لأدخل َ فردوْسَك ْ !

شَذَرَة





..

الخُصْلة
حَقْل ُ سنابل ..
والثَّغْر ُ/
حكاية ٌ من بابل ..
طوّفي بالوشاح ِ
زُرْقةَ السّما ..
تشرق ُ الشمْس ُ
بين قرون ِ الأيائل ..
كالحائر ِ
في الطُرقات ِ ..
أُسائل ،
عن عشتار ..
عن جبل ِ النّار
عن ظل ِّ المقاتل !
عن وطن ٍ
فيه الشِّعْر ُ تِبْر ٌ ،
وفيه أنت ِ يا سيدتي
أغرودة ٌ على
شفاه ِ آثل ..
وأقْبل َ صُبْح ٌ
بعد ليْل ٍ يُماطل ،
خمّرت ُ ريشتي في الندى
ورسمتُك ِ يا سهام ..
غُصْنا ً
في كف ِّ مناضل !!

الأحد، أكتوبر 04، 2009

تصريح !







أنا حين أكتبُ نصّا ً
أهَبَه ُ بعضا ً
من جيناتي الوراثيّة ؛
فكُل ُّ نص ٍّ
أكتبه ُ يا حبيبتي
هو غسّان !!!

السبت، أكتوبر 03، 2009

أنا رح سميك










هو ما يحدث ُ دائما ً
أنفض ُ النّدى عن أغصانِك ِ ،
أعيد ُ ترتيب وسائدنا /
أفتح ُ نافذة ،
وأشد ُّ شُعاع َ نور
أسميك ِ في ذلك الرّحاب
سهام !
..

الجمعة، أكتوبر 02، 2009

منوكير





_ من اسبرطة !
_ ماذا ؟!
_ هذا النبيذ ..
_ ؟؟!
_ تًسْحقين من أوّل رشفة !
..
قامت /
هدّلتْ شَعْرهَا
تناثرت منه ُ حضارات ؛
اهتديت ُ إلى عرش ِ
سليمان الحكيم ،
وإلى شامة ٍ سريّة
أسفل ثدي كليوباترة الأيسر !!
..
أغوت كُلّ ذكور مربّع ِ الشّطرنج ؛
فرحلوا إلى كهوف الشّمس ِ
بحثا ً عن عرائس ِ الثلج !
إنك ِ أنثى تستوطنين
كل معالم ِ الشّرق ،
وتدركين َ جيّدا ً
عادات العالم الأوّل !
وأنا البدائيّ ،
الذي يطهو شِعْرَه ُ بين حجريّ صوّان !
ينتظر ُ المطر ؛
ليحرقَ أكواخ َ القبيلة ِ وهم يرقصون
في العراء !
أنا البدائيّ ،
الذي لو أراد أن يسمع َ صوت البحر ِ
وضع َ صدفة ً على أذنه !
لكني أفهم ُ معنى
أن تقفي هكذا ،
وأن تطلين أظافرك الطويلة ِ
بذلك المنوكير الغامق !
فانتظري /
إلى /
أن /
يجفَّ /
قليلا ً !!!!

الخميس، أكتوبر 01، 2009

طُقُوس دلاليّة









تَعَرّقت كفُّهَا ،
فكشفَتْهَا على ريَاحٍ لطيفة ،
تهُبُّ من جنوب ِ غُصْنٍ
يُثَرْثِرُ كثيرا ً ..
أعلم ُ أن سيدتي بها خبَلٌ عبقري ّ ،
وأعلم ُ أنها
مُتَفرّدة َ العظَمَة ،
وأعلم ُ أنَّ بينها
وبين النساءِ ، فجوة ً
لايَسُدُّها إلا زمن ٌ مديد ،
أو قصيدة ٌ بِعُمْر ِ السماء !
أقسمت ُ ياسيدتي
بأن أضعَ في طقُوسِكِ
كُلَّ جنوني
وكُلَّ شغفي بالصيف !!!
أَدْهَشُ لسيدتي ؛
تستقبل ُ قائدَ التتارِ في غُرفتها ،
قدّمت له الشاي َ بنفسِهَا ،
وبالنّعْنَعِ أيضا ً !
وحين راجعتُها في الأمر
لم تزِدْ عى قولِهَا
إنما هي حاجة ٌ ،
في نفسِ يعقوبَ قضاها ..
عجبا ً لسيدتي ،
سبحانَ من سوّاها !
لا أدري كيف ..
تجلبين َ أنغامَ الحمائم
وتبعثيها مع الفجر ِ
هالات ٍ دافئة ،
تشمل ُ أنفاسي ..
ولا أدري كيف َ تغوينَ النوارس ،
أن تغادرَ بحرها
وتحطَّ على عتبات ِ دارِكِ
تنتظرُ منكِ حكاية ً
تتناقلُهَا ،
في موعدِ سفر !
عصفورة ُ الحُزْن ِ
حامت ،
فوق سبابتينا ، المتعانقتين ..
خدشَتْهُمَا ،
ومِنْ ثَمَّ طارت ،
لمْ تُلْقِ بالا ً سيدتي ،
حدّقت بإمعان ٍ
في الجرح ِ الصغيرِ ، المُتَنَامي
ليتهَا جرحت شفتينا !
عصفورة َ الحزن ِ ،
عليك ِ سلامي ..
ومضينا ..
لا ملامح َ لطريقنا
سوى شجرة ِ سَرْو ٍ
أو شجرتين ،
وظلال ٍ وفيرة ..
نزعت منديلَهَا سيدتي
وتركَتْه ُ
مُهَفْهَفا ً ، شعرَهَا الكستنائي
ليتني نسمة ً غربيّة ؛
مااخترت ُ لي وطنا ً
غيرَ خُصلاتِهَا الأثيرة !
وأنتِ أيتها المحبوبة
بيارق ُ حُسْن ٍ
فوق َ سفوحِ النور ِ
منصوبة !
ولُغة ُ عِشْق ٍ
في صفحات ِ الهوى
مكتوبة !
وثوان ٍ من تاريخ ٍ
مضى ،
في العُمْر ِ محسوبة ..
وحين تُقْفَل ُ كلُّ الورود
وتصبح ُ أصابعي
مُْعشوْشِبة ً ،
سيدتي تلبس ُ خِمَارهَا ،
مُنْصِتَة ً ،
لصهيل ِ حرف ٍ عابر ٍ
تحت شُبّاكِهَا
وتشتهي
لو انها تضُم ُّ الشمس َ الباهتة
إلى نَهْدِهَا !
في مفترقِ الملل ِ
والتحديق ،
تأتيني سيدتي ..
معها صديقتها البدويّة ،
تغيب ُ سيدتي ،
لتزيلَ الغبش َ عن قصيدة ٍ
مكثت في الظل ِّ طويلا ً !
في مفترق ِ الملل ِ والتحديق ،
صديقتُها البدويّة ،
تواري أساورها الذهبيّة
تحت الكُمِّ الطويل ،
مُتَلَعْثِمَة ٌ نظراتُهَا ..
في مفترق ِ الملل ِ والتحديق ،
قطعة ُ ليل ٍ مستبد ٍ ، عيناكِ !
ما بال ُ سيدتي ؛
لم تظهر ..
في مفترقِ الملل ِ والتحديق
تركت ُ صديقتَهَا البدويّة
ومضيت ُ
أبحث ُ عن قصيدة ٍ
أزيل ُ عنها الغبش !
وعندَ إغماءة ِ الوقت
تتسلّل ُ سيدتي
لمخدعي في طرف ِ المجرّة ،
تَكْسِر ُ مرآتي
وتنزِعُ أسنان َ المِشْط
تُقَطّع ُ ثيابي
وتسْكُب ُ جميع َ زجاجات ِ العِطْر
تُخَرْمِش ُ الوسائد ،
تمزّق ُ الجرائد وتخربش ُ على أغلفة ِ
الدواوين !
توسِّخ ُ النوافذ َ بمساحيقِ التجميل ِ خاصّتَها ،
تفرش ُ سريري
بالغردينيا ،
تترك ُ حذاءَها ..
وترحل .. !!!
وإنها سيدتي ،
في انبثاق ِ ترنيمةٍ عذراء
من وتر ٍ أبْرَق ..
تكون ُ دلال !
إنها سيدتي
عند تَفُتُّق ِ فكرة ِ هَوْجَاء
من ذِهْنِي َ المُتْخَم ِ بالشّاي ..
تكون ُ دلال
إنها سيدتي ،
وحين تحتضر ُ الجفُون
والضوء ُ يتسلّق ُ
سقف َ ألحان ٍ حلبيّة ..
تكون ُ دلال ،
إنها سيدتي ..
بعد ما تتحول ُ كفي ،
إلى نرجسة ٍ ذابلة
وجبيني يصير ُ بِرْكَة ً من ندى
تكونُ دلال
إنها سيدتي
وإذا ما تخدّرت رئتي ..
وانسقت ُ كغيمة ٍ مراهقة
إلى شاطئ ٍ يغازل ُ
الأفخاذ َ المُنْهَكَة
تكونُ دلال ..
إنها سيدتي ،
وقد ينبت ُ الجرح ُ عشبا ً
ويمامة ٌ زرقاء ..
تنقُل ُ الماء َ من راحتي ِّ الحُبِّ الممدوتين ِ ،
بمنقارِهَا ؛ لتسقيه ..
فتكونُ دلال ..
إنّ في القصر ِ وُشاة ً ياسيدتي
يدسون َ لي مكائد َ
وشوا بي إلى السلطانة ،
أخبروها بأنّي أقطع ُ
أثداء َ جواريها !
فبعد َ أن كنتُ فارسِهَا الأول
صرت ُ ساقيا ً
لزائريها !
وتدني بي الحال ُ ياسيدتي ،
أمرت ِ السلطانة ُ
أن أكون َ نديمها
أُسَرِّح ُ لها شَعْرَهَا
كٌل َّ عِشَاء ٍ ، وأُحَمّيها !
جعلت منّي رسولا ً لأعاديها ،
واتخذتني صاحبا ً
تُغيظ ُ به ِ عاشقيها ..
وبي رغبات ٌ
لا حيلة َ لي بأن أداريها
السلطانة ُ ياسيدتي
مُمَوّجة ٌ ؛
كُل ُّ رُكْن ٍ في القصرِ
يشتهيها !
لكنّي يوسف َ ياسيدتي ؛
في طيف ِ عينيك ِ
أرى بُرهان َ ربي ،
فأصون ُ نفسي واحميها !!!
ولازالت فصول ُ الرواية ِ بلا خاتمة ،
وأنتِ ،
تقبعين َ وراء َ العناوين ِ الثانويّة
تُجادلين َ بلا صوت ،
وتعشقين َ أيضا ً / بلا صوت !
وبعد دقيقتين ،
سأُفْصِح ُ عنكِ
واُطرّز ُ اسْمَك ِ
على جناح ِ حشرة ٍ غريبة ِ الهيأة !

د/ دُنُو ٌّ ..
ل / لقَى ..
ا / أَوْجا ً ..
ل / لهف ٌ دامع !

امْزِجي اختلاجات ِ السّما
بدِفْء ِ الوَجْنة ،
أرسلي للمدَى
تَفَكُّرات ِ الغَمْضَة !
لوّني المسَا ..
بأنفاس ِ البسمة ،
عيناكِ ، الطريق ُ الأخير ُ إلى غرنطة ..
ترسُمُك ِ ضحكات ٌ اندلسيّة ؛
أرسُمُهَا أنا / أرْسُمُك ِ !!
الأشرعة ُ بهجة ٌ للعُمْر ِ الكئيب
دلالي ،
حَبْو ٌ جميل ُ نحو السّنَا ،
تنفخ ُ وجْه َ الشّمس
بصُعود ٍ مهيب !
أكره ُ الصمت َ المُريب ،
صمتُك ِ مريب ..
أمرك ِ عجيب ،
الوقت ُ عصيب ،
الوقت ُ نحيب ،
أَمْتِنَاع ٌ يا حبيبتي
عن الحبيب ؟!
وإنّي ..
أَضْمَحِل ُّ
في كُل ِّ روْنَق ٍ لمغيب !!!
لا تسأليني
فلن أجيب ..
لا تتكلمي
فسوف َ أُعيب ،
أحبك ِ ؛
ألا ليتَ المسَرّات ِ هباء ً ،
وليتَكِ النّصيب ،
أَمْتِنَاع ٌ يا حبيبتي
عن الحبيب ؟!

د / دِفْء ٌ ..
ل / لبّى ..
ا / أملا ً ..
ل / لقاء ٌ ساطع !

وتُبْحِر ُ في ذِهني معالِمُك ِ ،
تُطَوّق ُ جُمجمتي
ساعَتُكِ الذهبيّة ،
حقيبتُك ِ التي لا أذكر ُ لونها
لعلّها مائلة إلى الأبيض ِ المُنْطَفئ !
أو بالأحرى (سمنيّة ) ..
فَتْحَة ُ جِلْبَابُك ِ التي تَكْشِف ُ عن
بنطال ِ ( الجينز) الغامق ..
مِنْديلُك ِ / وشاحُكِ، الأزرقان ،
عيناك ِ اللتان ِ احتوتا شمس َ
الساعةِ العاشرة !
أهدابُك ِ التي تُطْلِق ُ نشيجا ً مُنَغّما ً
يحتوي ضربات ِ قلبي
المُعْلِنَة عِشْقَهَا
..
شفتاكِ الغير آبهة لِمَا حوْلَنَا
حاجباك ِ المُسْتَنْكِران ِ شكْلي ،
ذراعاك ِ المعقودان ،
خَطْوُك ِ الرّؤوم ،
إشاراتُك ِ / عباراتُك ِ / فرضيّاتُكِ
كيمياء ُ تلك َ اللحظات !
كلُّ خليَة ٍ ورديّة ٍ في وجهِكِ ،
كُلُّها باتت تفاصيل ُ أيّامي
وأيّامي أنت ِ !
أحبك ِ
لأن َّ حبك ِ فرض ٌ
كصلواتي الخمس ،
هامٌّ كالأوزون ..
محور ُ حياتي .. !
حبُّك ِ ،
حاسّة ٌ أخرى
عاطفة ٌ أخرى
عقيدة ٌ أخرى
شريعة ٌ أخرى
أغنية ٌ أخرى
أمنية ٌ اخرى
قصيدة ٌ أخرى
نثرية ٌ أخرة
وردة ٌ أخرى
نجمة ٌ أخرى
حبك ِ ،
كلمة ٌ أخرى !

د / دبيب ٌ
ل / لَّفَّه ُ
ا / أُنْس ٌ
ل / لَهْو ٌ ناصع !

وتكفيني ثانية ،
لأحبكِ أكثر ..
وأجعل َ البحر َ يتبخّر ،
وأحوّل ُ الزّبد َ لِسُكّر !
تكفيني ثانية ؛
لأغوص َ فيك ِ أكثر ،
وأُصَيِّر ُ الضلوع َ بَيْدر
وأخْلِط ُ الدمَ بِمِسْك ٍ وعنبر !
تكفيني ثانية ..
لنطير َ أكثر ،
وأرسم َ في الهواء ِ
قُبْلة ً ومنظر ..
وأربط َ الغيمات
بخيط ٍ من الحرير ِ أحمر !
تكفيني ثانية ،
لأُجَن َّ فيك ِ أكثر ،
وأحْلُم َ بأنّا ملكين ،
نسير ُ على ضفاف ِ الكوثر !
تكفيني ثانية
لكي أتصور
أنّ الفرقد َ
على جبينكِ يتبختر !
تكفيني ثانية ،
لأحبك ِ أكثر ..

د / دمع ٌ ..
ل / لهبا ً ..
ا / أوى ..
ل / لُجَيْن ٌ مائع !

عند الخطِّ الفاصل ِ
بين أطراف ِ السماء ِ
والأرض ِ البعيدة ِ ،
تَلُوحين ..
ثَمّة َ سرَاب ،
لُغَة ُ أنفاسُك ِ ،
وضباب ٌ مُنْتَش ٍ .. !
الوصول ُ لهناك ..
مَحْض ُ خيال ٍ
لكني أقبض ُ عليه ِ بكَفّي !
رقراق ٌ جُرْحي ،
وبيدكِ سيدتي
أن توقفي نزيفَ الهوى ..
تبَسُّمي زَيْف ٌ ،
تأَوُّهي كَيْف ٌ ،
تأَرُّقي ضَيْف ٌ ،
وإنّي شتات ٌ / فُتَاتٌ
تَكَوُّر ٌ / تَحَوُّر ٌ
انْبِعَاج ٌ / انْبِلاج ٌ / انفِرَاج ٌ / اندِمَاج ٌ
مُسَرّج ٌ قلمي ،
ولِجَامي نهْر ٌ !
مُحْرَوْرق ٌ جِفْني ،
أَضْمَحِل ُّ في كُل ِّ رونق ٍ
لمغيب ..
أَمْتِنَاع ٌ ياحبيبتي
عن الحبيب ؟!
أمْتِنَاع ٌ عن الحبيب ؟!!!