الثلاثاء، سبتمبر 22، 2009

هي وهو ..







(1)

تصْعد ُ إلى ما بَعْد َ السّما
عيناك ِ /
................ وريشة ُ مُخْمَل ٍ ؛
تبحثان ِ عن ثوبا ً
لقصيدتي !


(2)
أنا يا سيّدةَ الحُلـُمْ
لمّا استبدّ بي الشوق
لبست ُ خلخالا ً !
وصبغت ُ خُصْلة ً من شَعري
بلون ِ سفرِك ْ !!


(3)

تأبى المدائن ُ إلا أن تُتَوّج َ
براحتيك ِ ؛
قبل أن ترشُّها نساؤها
بسُكّر النصر !!


(4)

فإن غنيت ُ /
من يضمن ُ لي :
أن لا يتحوّل َ نهداك ِ إلى قمرين !!


(5)

بعد أن أعياهم صمتي ،
أخبرني الجلاد ُ
أنهم كانوا يبحثون َ عن
مخطّط ِ القُبلة ِ الأولى ! /
وعن تصميم ِ ثوب زفافِكْ !


(6)

لأنّكِ تحبّينَ البنفسج ،
طرّزت ُ لك ِ شالا ً
من شذاه !

(7)

هي : سهام .
هو : يعرفُ أن عُمرَه ُ سِوارا ً
من هديل ِ الحمام ِ حول مِعْصمها !

(8)

فإن جريت ِ فوق الصَّدَف
غادر َ الموجُ بحرَه ُ
وأقرّ لنهديك ِ بالولاء !!!!


(9)

لست ُ أرى أبعد َ من
مساحة ِ فوضاك ِ الجميلة ..
إنّ الأغاني كلّها
تستأذنك ِ للانطلاق !


(10)

وسائد ُ غيْم ٍ
أو نامي فوق مصانع ِ التّاريخ !!!


(11)

هي : سهام .
هو : عمّد َ نفسَه ُ ظِلا ً
على مُقْلتيها !


(12)

هلّا تأملت ِ ذلك التصوير
كلا !
كلا ..
ليست رفرفة ُ عصافير ؛
إنها أجنحة ُ وجدي
فاض َ بها التعبير !!


0 التعليقات: