الاثنين، سبتمبر 21، 2009

الرابعة مساء ً







أبحث ُ عن صوتِك ِ
حتى صِرْت ُ كحديقة ٍ أفضت لونها
لفضاء ٍ مرعب !
أو كمقبرة ٍ
ليس في جوفها
جُثّة ً واحدة !
والصدى المُعَذب ُ
يتردّد ُ
............ يتردّد ُ ،
......................... ويتردّد ُ !
فإذا ما أحناك ِ
البُعْد ُ /
كيف بدوني ؛
يحيا النّهْد ُ !!!!

0 التعليقات: