الأحد، سبتمبر 20، 2009
الواحدة مساء ً وعشرون دقيقة
تفرد ُ الأغنية ُ جناحيها
تشتق ُّ لها
من عينيك ِ سماء ً
وتجعل ُ شكلها
تماما ً ، كنهديك ِ
وهما مشرعان ِ لقطف ِ التّوت !
أقرو نداءين ؛
حلمتيك ِ الهاربتين ِ من نوم ِ العصافير ،
والآخر /
حفل تأبين ٍ لزهرة نرسيس !
لست ُ جيدا ً سيدتي في سيكولوجيا الأطفال ؛
إلا أنّي الليلة َ سأدرس ُ كتابا ً كاملا ً
لأفهم معنى :
أن ترضعي
إصبعي !!
التسميات:
تكّاتْ


4 التعليقات:
ممممممممممممممم
اعجبتني مدونتك كثيرا
و لنا موعداخر
دقات الساعه تتسارع هنا ..
ضفافا ...
سأرتشف عندك مزاجا قهوجيا كثيرا ...
على الرحب متمردة ،
فناجيني بعمق الظلال ياخرافيّة
أهلا ً بك
إرسال تعليق