الأربعاء، سبتمبر 09، 2009

نقوش ..












لكم بكت على بابي القُبّرات ،
اصطفقت أجنحة ٌ
وتبخّرت تراتيل ُ ليل ٍ موهن !
نعم أنا ملتاح ٌ ..
وأهفو ل / غَرفة ِ نمير ٍ
بين راحتيّ حبيبي !
يمّم وجهك َ شطر َ الشّحارير
أيها المسافر ُ
هي وحدها تعلم ُ الشّرق َ
فهيّئ لك َ من شَدْوهَا
مِعطفا ً ؛
وامض ِ ملتمسا ً تكبيرة َ
عيد ٍ
قبل الزّمهرير !!
وأنا ..
سّلمت ُ بقيّة عمري
لجديلة ِ شَعْر ٍ كحلاء
لامرأة ٍ قدسيّة
أمارس ُ الشّتاء َ
بين نافذتين ،
أقنع ُ سيّدتي
بأنّ نهديها هديرُ ما خلف َ البحر ِ
وأنهما يمارسا القرصنة َ معي
ويضمخّان ِ كفّيَّ
برائحة ِ كُلّ المدائن التي غيّرت
اسمها !
وكان يحكمها ذات حِقبة ٍ
ملك ٌ ماجن !!!
لا يزايلني نواح ُ صفحات ٍ هجرتها
أكميت ُ سأمي
في مواسم ِ البلح ِ الأحمر
وفي عريشة ٍ أستذري بها
من قيظ الظّهيرة !
وأروم ُ يوما ً
يسقط ُ فيه المطر ُ
غدرا ً ،
أقلب ُ فيه الكتاب َ على نهديك ِ
قافزا ً من فوق السّرير
أقطف ُ الفصول َ
من ستائرنا ،
وأقرأ لك ِ يا امرأتي النائمة
أقرأ لك ِ
الشّبابيك !!!!



0 التعليقات: