الاثنين، سبتمبر 07، 2009

أنَا وابْتِهَالُ لَيْل ٍ .. ولمى







سلامات ٌ ليَد ٍ تَحْرُث ُ الشِّعْر َ ،
تُسَلْسِل ُ الشّجْو َ
من قوافيه !
خيالات ٌ ،
منوطة ٌ بفكري ..
لمى هناك ؛
تُحَرّرُ القلبَ ممّا فيه ..
أخْمدي اشْتعَالَ ناهد ٍ
ولُبْنى ،
وامحيْ عصُور َ جهالتي
وماكنت ُ ألاقي منَ الهوى
وروابيه ،
وحْيُكِ
اسْتَأثرَني بِوَجْد ٍ ،
خصّني بالرّسَالة ِ
أنْشُرُهَا في بِقَاع ِ العِشْق ِ
وأراضيه ،
فإنّي مُرْتَحِل ٌ
وزادي قصائد ُ سِهاميّة
أُرْسِلُهَا في العالمين َ
تمائمَا
قلائدا ،
ابتهالاً في لَيْل ٍ طالَ
على ساهديه!

...
...

لمى ،
مخَاضُ ورْدة ٍ
رعَشَاتُهَا رَقْص ُ حُور ٍ
وطِفْلُهَا شذى !
لمى،
توّجْت ِ آذارا ،
واحْتَفتْ براعم ُ الزّهْرِ
لمّا جاء َ البشيرُ
يحمل ُ أخبارا ،
وحمامة ٌ في القُرْب ِ
صاحت ..
هاتوها ؛
أُجمّل ُ بهَا هديلي
ويَهِلُّ السّنَى من أحداقهَا
مِدْرارَا !

...
...

باقية ٌ أغاني العابرين ،
باقية ٌ عرائش ُ الياسمين ،
الْتِمَاعات ُ النّيَازكِ باقية ٌ
الرّبْوة ُ الغربيّة ُ
باقية ٌ ،
أحب ُّ شَعْرَكِ هكذا ؛
مَلْهَاة ٌ للنّسَائم ِ ..
أحبُّ التِصَاق َ كَتِفَيْنَا ،
وأحبُّك ِ ضاحكة ً
لِنُشِر ْ سويّةً
إلى نجمة ٍ
تَخْبو !

0 التعليقات: