الاثنين، سبتمبر 07، 2009

مراسيل 12








تنثال ُ الأحلامُ من بين شفتيّ طفل ٍ يحبّ الحلوى كثيرا ً
وتقرع ُ أسماع أشباح ٍ نائمة !
قرّبي إصبعك ِ من فمه ِ يا سهام واتركيه ِ يعضّها
ودغدغي جنبيه مقبلة ً وجنته الغضّة ،
فإنّكِ إذا ما فتحت ِ إحدى راحتيه وجدتِ اسمكِ مكتوباً
وإعلانا ً لقصيدة !
أنهار ٌ تحتدم ُ في تواليف ِ العقل وأحمل الغد َ على كف ّ
نارنجة ٍ أسمع حداء شذاها من خلف ِ أسوارك ِ
وأرى كفّيك ِ المُحمّرين ِ من تقليب حبّات ِ الكستناء
فوق الجمر ..
وأرى ارتشافكِ لقدح ِ الشاي على مضض !
رافعا ً خُصلة ً تدلّت على نحر ٍ يشهد ُ ذبول أهدابي ،
أنتِ تفهمين ِ رجُلَكِ جيّدا ً يا سيدتي ؛
لهذا فأنت ِ تتركين ِ الثلاثة َ أزرار الأولى
من قميصك ِ الأبيض مفتوحة ً !!!
عريشة ُ اللبلاب ِ وأرجوحة ٌ وأصيل وغليون ٌ أنيق
وشالا ً جميلا ً تلفّين َ به جيدك ِ الشهيّ ؛
ها أنا يا حبيبتي قد لخّصت ُ في سطرين مشهدا ً
تهفو له روحينا ،
طالما تحدثنا عنه ..
كما تحدثنا عن الأعمال الكاملة ( لحنّا مينه ) و (نزار ) و ( درويش )
كما تحدثنا عن أول ِقبلة !
وكما خطّطنا لليلة ِ زفافنا
وعن لون ِ قميص النوم ِ الذي سوف ترتديه لي !
أصغي لصوت ِ قدميك ِفوق أصداف ِ الذاكرة
وألمح موجا ً يرتطم بصخر ِ الحياة ِ وينثر رذاذه ُ
على وجهك ِ المتأمّل !
حبيبتي .. أعلم ُ أنّك تتسائلين عن أسباب ِ تأخّري ،
وعن غياب ِ مراسيلي وقارورات العطر ِ وأقفاص ِ الفراشات /
فأنا يا حبيبتي كنت ُ متهما ً
بأنه أنا الذي سرق مِشْط َ عليّة بنت المهدي ّ
وأخذوني شاهدا ً على جريمة ِ عشق !!!
أحبك ِ ،
وأراك ِ ..





0 التعليقات: