الاثنين، سبتمبر 28، 2009

برقيّات إلى سهام (2)






برقية ثانية /


تبدأ ُ مراسم ُ الحنين مكلّلة َ بأنفاسِكْ
تطير ُ أسراب ُ الحروف ِ صوب مقلتيْك ،
والنّوارس ..
موشّحة ٌ بالفجر غُرّتُك ِ الوضّاءة ،
وبتواشيح ِ ليلة ٍ مقدسيّة !
سهام /
أحبك ،
يا امرأة ً تنتحر ُ في عينيها كل المنافي !



برقيّات إلى سهام (1)





برقية أولى /


جئت ِ مُضمّخةً بسهر ِ الكواكب ،
تسكبين الحنين َ ترياقاً
وتوقظين مردة َ الشِّعْر !
سهام /
مازال في الحشا زنبقة ٌ من
الموسم الفائت ؛
هاتي فـَرَاشَك ِ
وعلبة َ ألوان ٍ مائية !

الواحدة مساء ً وتسع دقائق






تعبث ُ به ثوينات ُ الضّجر !
يرسم ُ لحدا ً
وصدرا ً دافئا ً !
ويقلّد ُ صرخة ً (إدفارت مونك ) !!!
ضاق كثيرا ً بلحيته الطويلة ،
فارتمى في حُضْن ِ ليلة ٍ عانسة
رجلا ً مُكبّلا ً بالغياب !!!!
..
لو أنك ِ هنا/
لو أني هناك ؛
لنمت ُ على عبق ِ القويسة
والتحفت ُ بورقة ِ زعتر !!!

الأربعاء، سبتمبر 23، 2009

أنثى الحواس ..







يصهل ُ الشبَقْ
نبا النهد ُ
وازبد ّ العرق ْ !
أنثى الحواس ،
خمصانة ٌ /
لُبْوة ُ غابي /
جيد ٌ من اليققْ ..
طبول المغول ِ خلفي ،
مُهْر ُ الإسكندر ِ
وصبغة ُ الشّفق ْ !
أي ُّ منفس ٍ !
شرنقت ُ أحداق َ حُرّاسِكْ
وكُل ُّ طريق ٍ
مُفترَقْ !
نامي
وليصحو عُريُك ِ
يغتال ُ النّزَق ْ !!
أنثى الحواس
سهام ُ أنت ِ
أنثى القَلِق ْ !
هذي الأوراك ُ من قند ٍ
نعم قلق ْ !
فُكّي سترة َ السّطْو ِ
ماء ُ الشّهوة ِ
سال َ .. واندفقْ ،
انزعي السيف َ وغِمدَه ُ
اطبعيني
بكفّين ِ من علق ْ !
جأش ُ الجنرال ِ خفق ْ !
بيرقي /
دِن ُّ نزوتي /
فيلقي /
دِرْع ُ الحِمى خفَقْ !
طار العُمْر ُ واستبق ْ
فاض َ السُّهد ُ وانزنقْ !
أنثى الحواس ،
سهام ُ أنت ِ
حلَمَة ٌ قاتلة ٌ
ورِدْف ٌ شنَقْ !!
أنا حَمَل ٌ أشقر ٌ
إن غيضَ زرعُك ِ
أين أرتعي ؟
أين يسقط ُ النّبَق ْ !
عدّى نجم ٌ
ومرقْ ..
أشعلَ يلنجوجا ً
فعَبَق ْ !
صدقت ُ الوعد َ حبيبتي
والقلب ُ صدق ْ ..
حُبّك ِ اعتنقت ُ
والحب ُّ اعتنق ْ ..
مالي سواك ِ
العُمْر ُ تهتان ٌ
بدونك ِ
أشواك ٌ ومِزَقْ !
أنثى الحواس
سهام ُ أنت ِ
جاء الصُّبْح ُ
وانفلقْ ..
أنثى الحواس
سهام ُ أنتِ
جثوت ُ
ضرعت ُ
ولولت ُ /
مالي سواك ِ
العمر ٌ أسوان ٌ
بدونكِ
ورماد ٌ يحترق !
أنثى الحواس
سهام ُ أنتِ
أنا الصب ُّ انفتَقْ
أنا الصب ُّ انفتَقْ
أنا الصب ُّ انفتَقْ


الثلاثاء، سبتمبر 22، 2009

هي وهو ..







(1)

تصْعد ُ إلى ما بَعْد َ السّما
عيناك ِ /
................ وريشة ُ مُخْمَل ٍ ؛
تبحثان ِ عن ثوبا ً
لقصيدتي !


(2)
أنا يا سيّدةَ الحُلـُمْ
لمّا استبدّ بي الشوق
لبست ُ خلخالا ً !
وصبغت ُ خُصْلة ً من شَعري
بلون ِ سفرِك ْ !!


(3)

تأبى المدائن ُ إلا أن تُتَوّج َ
براحتيك ِ ؛
قبل أن ترشُّها نساؤها
بسُكّر النصر !!


(4)

فإن غنيت ُ /
من يضمن ُ لي :
أن لا يتحوّل َ نهداك ِ إلى قمرين !!


(5)

بعد أن أعياهم صمتي ،
أخبرني الجلاد ُ
أنهم كانوا يبحثون َ عن
مخطّط ِ القُبلة ِ الأولى ! /
وعن تصميم ِ ثوب زفافِكْ !


(6)

لأنّكِ تحبّينَ البنفسج ،
طرّزت ُ لك ِ شالا ً
من شذاه !

(7)

هي : سهام .
هو : يعرفُ أن عُمرَه ُ سِوارا ً
من هديل ِ الحمام ِ حول مِعْصمها !

(8)

فإن جريت ِ فوق الصَّدَف
غادر َ الموجُ بحرَه ُ
وأقرّ لنهديك ِ بالولاء !!!!


(9)

لست ُ أرى أبعد َ من
مساحة ِ فوضاك ِ الجميلة ..
إنّ الأغاني كلّها
تستأذنك ِ للانطلاق !


(10)

وسائد ُ غيْم ٍ
أو نامي فوق مصانع ِ التّاريخ !!!


(11)

هي : سهام .
هو : عمّد َ نفسَه ُ ظِلا ً
على مُقْلتيها !


(12)

هلّا تأملت ِ ذلك التصوير
كلا !
كلا ..
ليست رفرفة ُ عصافير ؛
إنها أجنحة ُ وجدي
فاض َ بها التعبير !!


الاثنين، سبتمبر 21، 2009

الرّابعة مساء ً وست وخمسون دقيقة






غريب ٌ عن وجهِ أمّي ،
متدثّر ٌ بصمت ٍ مهيب !
سُحْقا ً لك ِ لأنّكِ بعيدة ٌ عني /
سحقا ً لي لأنّي بعيد ٌ عنكِ ..
إنّ لي رائحة ً
كثِقـَل ِ الغياب !
أريد ُ أن
أستحمّ بزبَدِكْ !!!!!!

الرابعة مساء ً







أبحث ُ عن صوتِك ِ
حتى صِرْت ُ كحديقة ٍ أفضت لونها
لفضاء ٍ مرعب !
أو كمقبرة ٍ
ليس في جوفها
جُثّة ً واحدة !
والصدى المُعَذب ُ
يتردّد ُ
............ يتردّد ُ ،
......................... ويتردّد ُ !
فإذا ما أحناك ِ
البُعْد ُ /
كيف بدوني ؛
يحيا النّهْد ُ !!!!

الأحد، سبتمبر 20، 2009

الواحدة مساء ً وعشرون دقيقة






تفرد ُ الأغنية ُ جناحيها
تشتق ُّ لها
من عينيك ِ سماء ً
وتجعل ُ شكلها
تماما ً ، كنهديك ِ
وهما مشرعان ِ لقطف ِ التّوت !
أقرو نداءين ؛
حلمتيك ِ الهاربتين ِ من نوم ِ العصافير ،
والآخر /
حفل تأبين ٍ لزهرة نرسيس !
لست ُ جيدا ً سيدتي في سيكولوجيا الأطفال ؛
إلا أنّي الليلة َ سأدرس ُ كتابا ً كاملا ً
لأفهم معنى :
أن ترضعي
إصبعي !!



السبت، سبتمبر 19، 2009

أفنانيّاتْ (2)





(1)


خَمّنت ُ الهديل َ ؛
فكانت ورْقَاء ُ تُطِل ُّ
من طَرْف ِ كُمّي ..
وحطّتْ أخْيلة ٌ بين الهُدُب ِ
يتجلّى وجْه ٌ ، نقيٌّ
يستل ُّ أتراحا ً
يُنَاشِد ُ الشِّعْرَ .. باسْمي !


(2)

يا حُبّا ً ،
ترجَمتْه ُ الشّحَارير ُ شَقْشَقة
أفنانُ تَرشُف ُ ماء ً ؛
تحيلُه ُ الشّفاه ُ فورا ً
خَمْرا ً مُعتّقة !


(3)


هذي الفيافي ..
عامرة ٌ بِلَحْنيَ الفسيح ،
وبُقْجَتي حافلَة ٌ ..
بالقوافي ..
وما تكنُّه ُ أثداءُ العذارى !
المُهَاجر ُ انا ..
ويراعَا ً أشْتقُّه ُ
من كَسْرة ِ الجِفْنِ المليح !
وقيثاري تُلْهمنيه ،
من رعْشَة ِ الكاعبِ الفصيح !!!!

الجمعة، سبتمبر 18، 2009

السّادسة مساء ً وخمسون دقيقة







يحتك ُّ نهدُك ِ بشرودي ،

فخذان ِ من عاج ٍ

وسُرّة ٌ مرمريّة !!

لست ُ سوى كورالا ً

لأغنية ٍ لاتينيّة ،

وشبَقا ً وحشيّا ً

ينز ُّ من مسامك ِ

يتسحّب ُ لَعْقة ً /

يتحوّل ُ نابا ً / يراعا ً

يكتب ُ لحنا ً لكمنجة ٍ مغتربة ٍ

على انبعاجَاتِك ِ

بالحِبْر السّري !!

الخيمياء ُ المجدية ُ يا سيدتي

لو أنك ِ ارتديتِ ثيابا ً داخليّة

مصنوعة ً من المطّاط اللامع !!!






الاثنين، سبتمبر 14، 2009

قِطَاراتْ







امتشقي صهوة َ دُخانِك ْ
شُدّي لجامَ عُنفوانِكْ
يسقط ُ المتآمرون
في ملحمة ِ النيازكْ !!
ينتشرون َ ،
فـَراشا ً مبثوثا ً
خطوطا ً منحنية
تتشعّب ُ في ذاكرة ِ الصّخْر ِ
يبحثون َ ،
عن بُقْجَة ِ حُليّك ِ
عن جُعْبَة ِ ألوانِكْ !!
سطّرت ُ عُرْيَك ِ
أوشحة َ طُهْر ٍ
و شامة ً على جِلْدِك ِ
كأسا ً مُقدّسة !
ابتلعي الزوارق َ الطافية َ
بين حلمتي ّ !
واتركي شراعي
يبحر ُ في زمانِكْ !!
مالي وأثداء العذارى ،
قباب ُ علقم ٍ
عِفْت ُ حشيشهُن ّ
ولهوت ُ بين ريحانِكْ !!!
أكرمي مثوى فم ٍ
نحرير ٍ ،
إمّا بوصا ً منعفرا ً
أو أسكنيه ِ
داخل َ ودْيَانِكْ !
لو أنّ السقف َ نهْر ٌ
أدركت ُ الطّمى على خصريَك ِ
وبذرت ُ بطـْنَك ِ
من جُلجلانِكْ !!!
عَدّت قطارات ٌ
أسفل َ ليلك ِ
أدْخِنة ُ الوصول ِ عطّرتْ
أسطح َ جُثمانِكْ !!



الأحد، سبتمبر 13، 2009

أنا من نيسان !








يأتون
يأتون
يأتون /
في الأصْل ِ هم يرحلون !
عسى الجنيَّ الساكنَ تحت إبطيّ
يفهمُ ذلك
وعساه ُ يشربَ قهوتَه ُ
يوما ً ،
بلا سُكّر !!!!
على كُل ّ باب ٍ متشقّق ٍ
أجدُ فقري ،
وعلى كل ثدي امرأة ٍ
يشتهي كفّا ً
تمتدُّ إليه !
لا أمتنع ُ إذا امتنعت ِ السماء
وأجود ُ جنونا ً
أو /
ما يحسبه ُ الناس جنونا ً !!
يا أبتي
إنهم شياطين ..
منقوعون ُ في لٌعاب ٍ إبليسيّ
الزم بيتك َ
واغسل عُرْي َ أمّك َ
باللامبالاة !!!
يرحلون
يرحلون
يرحلون /
في الأصل ِ هم يأتون !
عسى أن ينبت َ نابيَ المخلوع
وعساني أرضى بنسبي !
فوت ُّ عشْر َ لياليَ قدْر ٍ
وأضحك ُ منّي كثيرا ً .. كثيرا ً
إذا توهمّت ُ مرّة ً أني المهدي ُ المنتظر !!!!!!!!!!!!!!
أبث ُّ أنغام َ المحاربين َ من أطراف ِ
أصابعي ،
أصنع ُ أدرعة ً من شر ٍّ كمين !
آه لو أمكنني أن أضع َ
عِوض َ كُل ّ سور ٍ حدودي ٍّ زهرة !
وآه لو أمكنني أن أهب َ
كُل َّ حاكم ٍ قلبا ً ..
لكنت ُ أقرأ ُ زوربا الآن
بشهيّة ٍ أفضل !!!!
أنا أسكن ُ في قباب ِ الجوامع ِ
على أرفف ِ المكاتب ِ
في ثقوب ِ النايات ِ
مدثّر ٌ بصفحات ِ الروايات ِ العتيقة ،
في اهتزازة ِ ردف ٍ
ونفضة ِ نهد !
في لون حنونة ٍ
واشتهاء زنبقة ،
في حكاوي الأمهات
في ليلة عيد
في يد ٍ تمسح ُ رأسي
تشع ُّ حنانا ً
حنانا ً
حنانا ً /
في هوس ِ كمنجة ٍ
وصخب ِ طبل ٍ إفريقيّ
في رائحة ِ غابات الصنوبر
وظلال السرو
في موسم الزيتون !
في اللد /
في بيسان /
في جبل الشيخ
في نهر العوجا ،
في قُبّعة ِ عازف ٍ
في حوار الصعاليك ،
في قَرْع ِ الكؤوس ..
في مخاض ِ عَقْل ٍ
وفي انعتاق ِ القصيدة ِ
من الأذهان !!
يرحلون ،
أو يأتون ..
لا اعتراض َ على حُكْم ِ ربّك َ
النفس ُ المطمئنّة ُ يا سادتي
تدخل ُ الجنة !!!!!!
شدّيني وترا ً يا امرأتي
سرقت ُ من حناجر ِ الحور
لحنا ً !!!!

الأربعاء، سبتمبر 09، 2009

نقوش ..












لكم بكت على بابي القُبّرات ،
اصطفقت أجنحة ٌ
وتبخّرت تراتيل ُ ليل ٍ موهن !
نعم أنا ملتاح ٌ ..
وأهفو ل / غَرفة ِ نمير ٍ
بين راحتيّ حبيبي !
يمّم وجهك َ شطر َ الشّحارير
أيها المسافر ُ
هي وحدها تعلم ُ الشّرق َ
فهيّئ لك َ من شَدْوهَا
مِعطفا ً ؛
وامض ِ ملتمسا ً تكبيرة َ
عيد ٍ
قبل الزّمهرير !!
وأنا ..
سّلمت ُ بقيّة عمري
لجديلة ِ شَعْر ٍ كحلاء
لامرأة ٍ قدسيّة
أمارس ُ الشّتاء َ
بين نافذتين ،
أقنع ُ سيّدتي
بأنّ نهديها هديرُ ما خلف َ البحر ِ
وأنهما يمارسا القرصنة َ معي
ويضمخّان ِ كفّيَّ
برائحة ِ كُلّ المدائن التي غيّرت
اسمها !
وكان يحكمها ذات حِقبة ٍ
ملك ٌ ماجن !!!
لا يزايلني نواح ُ صفحات ٍ هجرتها
أكميت ُ سأمي
في مواسم ِ البلح ِ الأحمر
وفي عريشة ٍ أستذري بها
من قيظ الظّهيرة !
وأروم ُ يوما ً
يسقط ُ فيه المطر ُ
غدرا ً ،
أقلب ُ فيه الكتاب َ على نهديك ِ
قافزا ً من فوق السّرير
أقطف ُ الفصول َ
من ستائرنا ،
وأقرأ لك ِ يا امرأتي النائمة
أقرأ لك ِ
الشّبابيك !!!!



الاثنين، سبتمبر 07، 2009

مراسيل 12








تنثال ُ الأحلامُ من بين شفتيّ طفل ٍ يحبّ الحلوى كثيرا ً
وتقرع ُ أسماع أشباح ٍ نائمة !
قرّبي إصبعك ِ من فمه ِ يا سهام واتركيه ِ يعضّها
ودغدغي جنبيه مقبلة ً وجنته الغضّة ،
فإنّكِ إذا ما فتحت ِ إحدى راحتيه وجدتِ اسمكِ مكتوباً
وإعلانا ً لقصيدة !
أنهار ٌ تحتدم ُ في تواليف ِ العقل وأحمل الغد َ على كف ّ
نارنجة ٍ أسمع حداء شذاها من خلف ِ أسوارك ِ
وأرى كفّيك ِ المُحمّرين ِ من تقليب حبّات ِ الكستناء
فوق الجمر ..
وأرى ارتشافكِ لقدح ِ الشاي على مضض !
رافعا ً خُصلة ً تدلّت على نحر ٍ يشهد ُ ذبول أهدابي ،
أنتِ تفهمين ِ رجُلَكِ جيّدا ً يا سيدتي ؛
لهذا فأنت ِ تتركين ِ الثلاثة َ أزرار الأولى
من قميصك ِ الأبيض مفتوحة ً !!!
عريشة ُ اللبلاب ِ وأرجوحة ٌ وأصيل وغليون ٌ أنيق
وشالا ً جميلا ً تلفّين َ به جيدك ِ الشهيّ ؛
ها أنا يا حبيبتي قد لخّصت ُ في سطرين مشهدا ً
تهفو له روحينا ،
طالما تحدثنا عنه ..
كما تحدثنا عن الأعمال الكاملة ( لحنّا مينه ) و (نزار ) و ( درويش )
كما تحدثنا عن أول ِقبلة !
وكما خطّطنا لليلة ِ زفافنا
وعن لون ِ قميص النوم ِ الذي سوف ترتديه لي !
أصغي لصوت ِ قدميك ِفوق أصداف ِ الذاكرة
وألمح موجا ً يرتطم بصخر ِ الحياة ِ وينثر رذاذه ُ
على وجهك ِ المتأمّل !
حبيبتي .. أعلم ُ أنّك تتسائلين عن أسباب ِ تأخّري ،
وعن غياب ِ مراسيلي وقارورات العطر ِ وأقفاص ِ الفراشات /
فأنا يا حبيبتي كنت ُ متهما ً
بأنه أنا الذي سرق مِشْط َ عليّة بنت المهدي ّ
وأخذوني شاهدا ً على جريمة ِ عشق !!!
أحبك ِ ،
وأراك ِ ..





أنَا وابْتِهَالُ لَيْل ٍ .. ولمى







سلامات ٌ ليَد ٍ تَحْرُث ُ الشِّعْر َ ،
تُسَلْسِل ُ الشّجْو َ
من قوافيه !
خيالات ٌ ،
منوطة ٌ بفكري ..
لمى هناك ؛
تُحَرّرُ القلبَ ممّا فيه ..
أخْمدي اشْتعَالَ ناهد ٍ
ولُبْنى ،
وامحيْ عصُور َ جهالتي
وماكنت ُ ألاقي منَ الهوى
وروابيه ،
وحْيُكِ
اسْتَأثرَني بِوَجْد ٍ ،
خصّني بالرّسَالة ِ
أنْشُرُهَا في بِقَاع ِ العِشْق ِ
وأراضيه ،
فإنّي مُرْتَحِل ٌ
وزادي قصائد ُ سِهاميّة
أُرْسِلُهَا في العالمين َ
تمائمَا
قلائدا ،
ابتهالاً في لَيْل ٍ طالَ
على ساهديه!

...
...

لمى ،
مخَاضُ ورْدة ٍ
رعَشَاتُهَا رَقْص ُ حُور ٍ
وطِفْلُهَا شذى !
لمى،
توّجْت ِ آذارا ،
واحْتَفتْ براعم ُ الزّهْرِ
لمّا جاء َ البشيرُ
يحمل ُ أخبارا ،
وحمامة ٌ في القُرْب ِ
صاحت ..
هاتوها ؛
أُجمّل ُ بهَا هديلي
ويَهِلُّ السّنَى من أحداقهَا
مِدْرارَا !

...
...

باقية ٌ أغاني العابرين ،
باقية ٌ عرائش ُ الياسمين ،
الْتِمَاعات ُ النّيَازكِ باقية ٌ
الرّبْوة ُ الغربيّة ُ
باقية ٌ ،
أحب ُّ شَعْرَكِ هكذا ؛
مَلْهَاة ٌ للنّسَائم ِ ..
أحبُّ التِصَاق َ كَتِفَيْنَا ،
وأحبُّك ِ ضاحكة ً
لِنُشِر ْ سويّةً
إلى نجمة ٍ
تَخْبو !

الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

دلالاتْ ..








(1)

لعينيْك ِ سُهْدي ،
و أقرْفِص ُ على خيْط ِ دُخَان ٍ !
معي مِنْقَلة ُ الجوى ؛
أحدّد ُ زاويتي ..
وقمْح ُ الشِّعْر ِ
يُقيم ُ أوَدي ! ..


(2)

أودعْت ُ شفتيْك ِ
سُمُوَّ الغَيْم ِ /
وأنْتَحِل ُ لنهديك ِ صِفاتا ً مازوشيّة ؛
فلساني جنرال ٌ كبير
وأنيابي فِرْقة ٌ حربيّة !!!!


(3)

أستميحُكِ عُذْرا
نتوء ُ فِكْرتي هشّة ٌ
تجرّدي طُرّا ؛
واتركيني /
أرسم ُ على بطنك ِ
شلالا ً
وعلى ظهْرك ِ
جِسْرا !!!


(4)

س /
سلسبيل ُ معان ٍ
هطلت ْ على شاطئ ٍ ناء ٍ
أحيت ْ نوارسَه ُ الظّمأى !

هـ /

هامشا ً كنت ُ
خاتمة ً من سطرين ..
أو مقدّمة ً لا يقرؤها أحد !
فكيف َ جعلتيني
نصّا ً رفيعا ً
وقصيدة َ نجْوى !!

ا /

أتون ُ لهب ٍ قدسيّ
تنضح ُ به ِ
خُصُلاتُك ِ المُحَنّاة
وشبق ٌ بعينيك ِ
يمتح ُ جسدي من جسدي
و تُرْفَع ُ شَكْوى !

م /

منارة ٌ ،
تفضح ُ وجهَ السّماء ِ
الجهم ِ ..
موج ٌ مُسْتَعِر ٌ
يُقْلِق ُ هدوء َ الأصداف ِ /
يؤنس ُ مِرفأ ً ،
ما دُمْت ِ يا سهام ُ جنسيّتي
فكيف َ يكون ُ المنفى ؟!
لا وربّك ِ
لا يكون ُ منفى ،
لا
يكون ُ
منْفى !!