السبت، أغسطس 22، 2009
كَراكيبْ ..
يُخربش ُ ظِلَّه ُ ؛
علّه ُ يجد ُ معنى َ
على جدار ٍ أبكم !
تذكّر يوم َ ساعد َ كفيفا ً
على اجتياز الطريق ،
تذكّر ساعة ً قبّل فيها قدمي أبيه !
تذكّر سجدة ً تاب فيها إلى الله !
وتذكّر جُرْحا ً فدا به ِ من يُحب !!!
مادت الأرض ُ أسفلَ منه ُ ،
وكأن َ أمواج َ خِضمٍّ عاتية
تعبث ُ بفكره ِ
فأصابته بدوار ٍ
وتقيّأ صُوَرا ً !!!
...
" لا يليق ُ بالفقير أن يحب وأن يتزوج "
أاااااه ياعم حنّا مينه !!!
زهور ُ عُمْرِه يابسة
فتى ً /
اسمه فارس
يلوّن مصابيح الحي ّ بالأزرق !
يجري بين القطيع ِ
يغرف ُ من النهر ِ شربة ً
زجّوه ُ خلف القضبان ِ
ودثّروه بعتمة السجن ِ
من أجل رغيف خبز !!!!
آب َ إلى أمّه باسما ً
مرّغت وجهه بقبلاتها
ذوت ذبالة ُ النور
نام َ /
ولما استيقظ َ
كانت رندة !
شعر قلبه الصغير بوجد ِ الحُب ّ
فارس يعرف ُ بأنه ُ فقير
راحتاه تقرّحتا من حفْر ِ القبور !
سافر فارس إلى ماوراء البحر ِ
وجاء الخبر ُ من نجوّم الراعي
جاء بعد ثلاث سنين :
ضاع َ فارس في الحرب !!
...
أنا مصلوب ٌ على خشب ِ صمتها !
وتذهب تساؤلاتي مع زفيف ِ الرّيح ِ
الرّاحلة ِ عبر أخاديد الدّمع ،
أنا أعلم ُ أنه إذا نودي َ للنفير ِ
لا أمتلك ُ ثمن َ بندقيّة ،
وأنه ُ إذا نوّر َ المُشْمُش
لن أمتلك َ مهرا ً لعروس !!!!!!
...
شراع ُ الليل ِ مرق َ هادئا ً
وأنا أخبرها جذلا ً بأني قد تعرّفت ُ
على مصطلح ٍ جديد !
سألتني ما هو ؟ .. أجبتها ضاحكا ً : أوتوقراطيّة !!
الغريب ُ في الأمر ؛
أن ّ صباحي كان أوتوقراطيا ً !!
ورُب ّ صُدْفة ٍ ....................................... !!
...
إنها ولا تزال ُ
تتسلل ُ بين الأوردة
تشعل ُ قناديل َ
وتنير ُ أفئدة !
...
هَجْرُها قيْظ ٌ
ووصلُها
شؤبوب ُ مطر ْ !
وإني أغمس ُ حُلْمي
في غدير ِ كلامها
وأرسم ُ غدي
بأهداب ِ فنّها !
أنا لا أريد ُ شيئا ً سيدتي
أنا أريد ُ فقط حقّي
كـ َ / حبيب !!!
...
أويقات ٌ تنخر ُ حشاشة َ القلب ِ
تتلاقفني أحداق ْ
والمرام ُ تبدّى خلف َ
أفق ٍ جهم ٍ ،
_ من أين أنتَ ؟!
_ من بلد ِ الأنفاق !!!!
التسميات:
تكّاتْ


0 التعليقات:
إرسال تعليق